أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصة اهتداء: ماري بيرس، من أشهر لاعبات كرة المضرب

© ccho / Flickr
https://www.flickr.com/photos/ccho/40864556
مشاركة

تتحدث ماري بيرس بلكنة أميركية ساحرة. لكن قلبها كبطلة يخفق في فرنسا. ومنذ بضع سنوات، تُعتبر السماء وطنها الفعلي!

جزيرة موريشيوس / أليتيا (aleteia.org/ar) – في شهر يونيو من عام 2000، فازت ماري بيرس ببطولة رولان غاروس الأسطورية. ما يجهله الناس هو أنها قررت في مارس أي قبل البطولة بأشهر، أن تقدّم حياتها لله. وهذا ما شكّل للبطلة بداية تجدد. منذ ذلك الحين، تشعر بالسعادة والسلام، ولم تعد خائفة من الفراغ. إليكم لقاء حول المسائل الأساسية مع امرأة تنتهز الفرص.

تقولين أن هناك شيئاً نابعاً من الله في موهبتك في ممارسة رياضة كرة المضرب؟
ماري بيرس: أجل، هذا صحيح، وأنا مقتنعة بذلك. كنت في العاشرة عندما لمست المضرب للمرة الأولى. كنت برفقة إحدى صديقاتي، فسألتني سيدة إذا كنت أرغب في اللعب. سرعان ما تفاجأ المدربون لأنهم ظنوا بأنني كنت أمارس هذه الرياضة منذ عدة سنوات، ولم يصدقوا أنني بدأت اللعب منذ بضع دقائق فقط. آنذاك، كنت أرغب في أن أصبح طبيبة أطفال، وإنما كانت لدى الله تدابير أخرى لي ولحياتي. أعتقد أن موهبتي في ممارسة رياضة كرة المضرب هي عطيّة من الله!

ما الذكريات التي تحتفظين بها من مباريات كرة المضرب التي شاركت بها؟
ماري بيرس: يشرّفني ويسعدني أنني تمكنت من تحقيق بعض الانتصارات (بطولة أستراليا المفتوحة سنة 1995 ورولان غاروس سنة 2000). أنا ممتنة للجمهور الذي لطالما شجعني، في فرنسا والولايات المتحدة وفي كل مكان آخر. مع ذلك، كنت أفتقر إلى شيء ما، كان ينتابني شعور بالفراغ…

لكنّكِ كنت تملكين كل ما يمكنه أن يجعلك سعيدة: النجاح، المال وغيرهما…
ماري بيرس: صحيح. كان الناس يقولون لي أنني كنت محظوظة… عندما كنت أقول لهم أنني أفتقر إلى شيء ما، كانوا يجيبونني بأنني مجنونة لأنني بنظرهم كنت أملك كل شيء. في أحد الأيام، تحدثت إلى أميركية كانت مختلفة جداً عن جميع اللاعبات الأخريات. حدّثتني عن المسيح وسألتني إذا كانت تربطني به علاقة شخصية. لم أكن قد سمعت أبداً كلاماً من هذا النوع. لقد نموت في الديانة الكاثوليكية، كنت أؤمن بالله وأصلي… لكنني لم أدرك أبداً إمكانية بناء علاقة شخصية مع يسوع. كذلك، سألتني هذه الصديقة إذا كنت أؤمن بالسماء والجحيم. قالت لي أن أتحلى بالثقة بأنني أستطيع أن أنال الحياة الأبدية، هذه الهبة المجانية من الرب… إضافة إلى أمور كثيرة كانت تخاطب قلبي. كان كلامها شبه إجابة عن الرغبات المتغلغلة في أعماقي… كنت أعلم أنها تملك في حياتها ما كان ينقصني في حياتي.

ماذا فعلت إذاً؟
ماري بيرس: في مارس 2000، فهمت فعلاً أن الخطيئة في حياتي كانت تبعدني عن الله، وأنني كنت أعيش بعيدة عنه في حالة تيه… فتبتُ وقدّمت حياتي ليسوع. هكذا، اختبرت ما يسميه الكتاب المقدس بـ "الولادة الجديدة". تبدّلت حياتي. ومن ثم، التقيت سنة 2005 بشاب مسيحي حدثني عن جزيرة موريشيوس وعن المسيحيين فيها ودعاني إليها. شعرت بالرغبة في الذهاب إليها، الأمر الذي قمت به في أواخر سنة 2005. في الواقع، عشت هناك لحظات مؤثرة خاطبت قلبي. شعرت بأنني وصلت إلى "بيتي". رأيت أشخاصاً يبذلون أنفسهم بالكامل ليسوع، ويعيشون الإنجيل! هذا ما أثر فيّ كثيراً. فقررت سنة 2008 أن أسكن هناك وأستفيد من ذلك لحضور دروس في الكتاب المقدس، والالتزام بشكل أكبر في الكنيسة، والقيام بكل ما لم أملك الوقت للقيام به عندما كنت في ملاعب كرة المضرب. ذهبت أيضاً إلى إفريقيا حيث سنحت لي الفرصة باكتشاف بعض الجمعيات الإنسانية.

ماذا تعلمت في تلك المناسبة؟
ماري بيرس: تعلمت بخاصة المغفرة. كان قلبي قاسياً جداً. كنت أشعر ببغض شديد تجاه والدي. كان متطلباً جداً، وعلى الرغم من أنه قام بما ظن أنه الأفضل لي، إلا أن طفولتي لم تكن دوماً سهلة. فهمت خلال اهتدائي أنه من المهم أن أتوب وأسامح. فوجدت القوة لأسامح أبي وآخرين. أعدت تنظيم حياتي. ولم يكن ذلك ممكناً من دون الله. منذ ذلك الحين، أشعر بالسعادة وبأنني في سلام مع الله ومع نفسي.

كيف هي حياتك اليوم؟
ماري بيرس: حياتي بسيطة. أعيش إيماني في حرية! أحب يسوع أكثر فأكثر، وأرغب في إرضائه. أنا ملتزمة في الكنيسة وأشارك في نشاطات كثيرة عندما تسنح لي الفرصة لأنني أسافر كثيراً. بموازاة ذلك، أدرّب شابين، أخاً وأختاً، من جزيرة موريشيوس. يفرحني كثيراً فعل ذلك، وأقوم به من كل قلبي. وغالباً ما أسافر معهما لمرافقتهما خلال مبارياتهما.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.