أليتيا

كبير الطهاة الذي سيُعد الغداء الذي سيجمع البابا فرنسيس بفقراء بيت لحم: نحن مستعدون

© Corrado Paolucci/Aleteia
مشاركة

أطباق بسيطة، محبة عميقة وآمال كبيرة

بيت لحم / أليتيا (aleteia.org/ar) – إلياس، شاب عربي كاثوليكي يبلغ 33 عاماً، حدثَنا من بيت لحم عن مشاعره القوية استعداداً لحدث سيشكل، دون شك، نقطة هامة في مسيرته الإنسانية والمهنية. فإلياس هو مَن سيُعد وجبة الغداء التي سيتناولها البابا فرنسيس مع عائلات فقيرة في بيت لحم. ويقول: "تتملكنا، أنا وفريقي، مشاعر كبيرة. لقد علمنا ثلاثة أسابيع مضت فقط بأن علينا إعداد وجبة الغداء. نحن مستعدون، وسنُبدي حرفية عالية لأن البابا لم يتذوق وجباتنا أبداً. سنبدأ غداً إعداد الأطباق ليوم الأحد".

ثم تطرق إلى بعض التفاصيل فذكر أن عدد فريق العمل يتكون من 7 طهاة سيكون عليهم إعداد الطعام لـ 70 شخصاً، وأضاف: "طلب البابا وجبة بسيطة، وسننفذ ما طلب منا وسنضع في عملنا كل ما لدينا من محبة. سنعتني بتفاصيل كل شيء".

ولم يقتصر الحديث على الجوانب "العملية" لهذا الحدث، بل توقف إلياس للحديث عن البابا فرنسيس الراعي قائلاً: "أتابع كل ما يقول بشكل يومي. البابا هو الشاهد الأول للمسيحية، وكلي ثقة بأنه حين سيصل إلى أرضنا سيلمس معاناة شعبنا". 

وختم كبير الطهاة: "إذا تمكنتُ من مبادلة الأب الأقدس الحديث، فسأطلب منه مساعدة المسيحيين هنا، أن يفعل شيئاً من أجل تخفيف معاناة الجميع".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً