Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

لماذا نتحدث عن "الراحة الدائمة"؟

© Public Domain

أليتيا - تم النشر في 10/05/14

لا ننتظر نحن المسيحيين الراحة الدائمة بل أن يتحقق الوعد بالحياة الأبدية

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – عندما نشارك في صلاة على راحة نفس الموتى، هناك عبارة نستعملها دوماً (في الترانيم والعظات وفي الصلوات) وهي الراحة الدائمة.

لا زلنا، حتى اليوم، نعتبر الحياة متعبة وشاقة أو مليئة بفترات المشاكل والقلق والخوف والألم والمرض، ولا تزال الصلوات التقليدية تتحدث عن وادي الدموع الذي يجب أن نعبره حتى نتمكن من الوصول لاستحقاق الراحة. ولكن الراحة الدائمة متصلة بصور لا ترتبط كثيراً بالمسيحية. إن الإنسان الحديث يعبر عن نفسه ويفهم ذاته عبر الأفعال والنشاط والإنتاج، وبدون القيام بعمل ما لا يستطيع فهم نفسه ولا فهم الخبرات الاجتماعية والثقافية الغير متعلقة بما ينتج أو يستخدم. حتى استعمال وقت الفراغ يمكننا أن نشرحه عبر وجهة النظر هذه. 

وفي هذا الإطار تُعتبر الراحة الدائمة نهاية لهذا النشاط المتواصل، يمكن إعتبارها مستحقة، ولكنها مرتبطة بالإنتاج وكأنها اكتمال أو توقف حياة نشيطة. نميل أيضاً إلى استعادة راحة الله في اليوم السابع للخلق. ولكن هذا الرباط مضلل لأن سفر التكوين يرسِّخ فكرة الراحة بالنسبة للإنسان خلال نشاطه الحالي. وهكذا تصبح راحة يوم السبت دعوة للإنسان كي لا يجعل النشاط هدف الحياة الوحيد. 

ولكن الراحة الدائمة متعلقة أيضاً بمفهوم وثني لما بعد الموت، ولسنا هنا بعيدين كثيراً عن صورة السكينة و  فراغ النوم الأبدي والجمود. صور تحملنا إلى جنة الخالدين في الميثولوجيا اليونانية أو الجحيم لدى الرومان.

أما نحن كمسيحيين فلا ننتظر الراحة الدائمة، بل أن يكتمل وعد الحياة. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً