Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

هل من بينكم من يرى القداس مملاً ومتكرراً؟

JEFFREY BRUNO/ALETEIA

messe-hosties

أليتيا - تم النشر في 05/05/14

يبدو أنك لم تفهم بعد ما هو القداس.. فلنفهمه معاً!

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –  من بين الرسائل التي أتلقاها، كثيرة تلك التي تتحدث عن القداس كما لو أنه حدث متكرر وروتيني. بدايةً، ليكن الأمر واضحاً، القداس ليس فترة للتسلية، ليس حدثاً ثقافياً أو احتفالاً بعيداً. على العكس، تتخلل القداس صراعات روحية كبيرة تتخطى الطقوس المتكررة والروتينية.

أحرص أيضاً على توضيح نقطة أخرى قبل طرح الموضوع. أغلبية الذين يتحدثون عن رتابة القداس هم كاثوليك من حيث المجاهرة بالإيمان ومن حيث الثقافة؛ بمعنى آخر، العديد من الكاثوليك لا يدركون البعد الفعلي للقداس، ويمضون حياتهم في رؤية مظهره الخارجي فقط، من دون التعمق في أسراره. في هذا الصدد، من الضروري ملاحظة إهمال بعض الكهنة الذين لا يفسّرون الأهمية الفعلية للافخارستيا والليتورجيا. أعترف بأنني تفاجأت في أحد الأيام خلال مشاركتي في قداس دام حوالي نصف ساعة برؤية الكاهن الذي كان يشبه مقدم برنامج في نادٍ لسباق الخيول أكثر منه كاهناً على المذبح.

القداس هو التجسيد الأرضي لوليمة عرس حمَل الله. من بين الأمور الكاثوليكية كافة، لا شيء عائلي كالقداس. يُعتبر القداس بصلواته وأناشيده وبوادره الأزلية كدار للمسيحي. قليلون هم الذين يدركون الحدث الفائق للطبيعة الذي يُختبر في ليتورجيا الأحد. لقد عرّف البابا يوحنا بولس الثاني القداس كما يلي: "…إنه الفردوس على الأرض…" موضحاً أن "ما نحتفل به على الأرض هو مشاركة سرية في ليتورجيا السماء…". نذهب إلى السماء عندما نذهب إلى القداس، وهذا ينطبق على جميع القداديس بغض النظر عن نوعية الموسيقى أو قوة العظة. القداس هو السماء على الأرض. وفي مؤلفات المسيحيين الأوائل، ترد إشارات إلى الليتورجيا والافخارستيا والذبيحة. 

يعلن المجمع الفاتيكاني الثاني في الدستور حول الليتورجيا المقدسة: "في الليتورجيا الأرضية، نشارك بشعور مسبق في هذه الليتورجيا السماوية التي يُحتفل بها في مدينة أورشليم المقدّسة التي نميل نحوها كمسافرين، حيث يجلس المسيح عن يمين الله كخادم الحرم وبيت القربان الحقيقي؛ مع أجواق الملائكة، نرنم للرب نشيد المجد؛ ومن خلال تكريم ذكرى القديسين، نرجو أن نشاركهم جماعتهم؛ ننتظر المخلص ربنا يسوع المسيح لكي يظهر بنفسه، هو حياتنا، وهكذا نتجلى معه في المجد". هذه هي "الحقيقة التي تكمن" في القداس.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً