Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أفضل ما في الويب

الكاردينال دولان: المفاتيح السبعة لمساعدة الكنيسة على التواصل بشكل أفضل

Jeffrey Bruno

أليتيا - تم النشر في 04/05/14

س أساقفة نيويورك يشارك في لقاء في روما حول الاتصالات وأهميتها

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يُعرف الكاردينال تيموثي دولان بحس التربية الكبير الذي يتمتع به وبطريقته الفريدة في التواصل مع العالم "الخارجي" بالنسبة إلى الكنيسة، بخاصة مع غير المؤمنين. إنه مقتنع بأن على كل أسقف مهتم بإنجاز رسالته أن يدرك أنه أحد الأعضاء في مجال الاتصالات، في عالم غالباً ما يكون منغلقاً على ما تريد الكنيسة أن تقوله له، وميالاً إلى إفساد أقوالها.

تمكّن الكاردينال من خلال الندوة التي نظمتها جامعة الصليب المقدس في روما في أواخر أبريل من توجيه سبع نصائح إلى هيئات ووسائل الاتصالات في الكنيسة لمساعدتها في رسالتها:

1."يجب أن نظهر احترافاً حقيقياً في كل أفعالنا": إذا كان استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة ووسائل الإعلام الجديدة ضرورة مطلقة، فإنه ينبغي على طريقة استخدامنا لها وطريقة سلوكنا أن تكونا متسمتين بدرجة عالية من الاحتراف وسليمتين أخلاقياً. فطريقة قولنا لأمر ما مهمة بقدر ما نقوله.

2. يجب أن نأخذ بالاعتبار أنه يتوجب على الكنيسة ألا تخاف أبداً من قول الحقيقة، سواء كانت الأخبار جيدة أم سيئة. في هذا الشأن، ذكر الكاردينال دولان: "نسمع باستمرار أن الناس ينتظرون من الكنيسة أن تكون شفافة". واستنتج أن الكنيسة لا تُنتقد أبداً بسبب تصرف أحد أعضائها، لا بل بسبب نقص الشفافية. يفقد الناس ثقتهم عند معرفتهم حقائق بغيضة من خلال وسائل الإعلام، وعندما تختار الكنيسة الصمت. هنا، لفت الكاردينال إلى كلمات يسوع: "الحقيقة تحررنا".

3. لكل وسيلة إعلام وجهة نظر يجب أن تؤيدها بالكامل. ففي حين أن بعض الصحف تعكس وجهة نظر محافظة، بينما تبدو صحف أخرى تقدمية، كذلك، ينبغي على وسائل الاتصالات الكاثوليكية ألا تعتذر عن إعلان دعم واضح للكنيسة. قال دولان: "يجب أن نتشارك فرح وجمال أن نكون كاثوليك! فكروا ما شئتم، لكن معظم الكاثوليك يحصلون على معلوماتهم بشأن الكنيسة من وسائل الإعلام العلمانية. الحقيقة هي التي يبحثون عنها في وسائل الإعلام الكاثوليكية. إذاً، لا يبحثون فقط عن الأنباء، لا بل أيضاً عن التنشئة".

4. "إذا عمدت إحدى وسائل الإعلام إلى تقديمنا بصورة هزلية، فهذا لا يعني أن نقوم بدورنا بفعل مماثل". اعتاد رئيس أساقفة نيويورك على المناورات غير اللائقة فكرياً التي تجريها بعض وسائل الإعلام تجاهه، وحتى تجاه بعض أفراد الكنيسة بشكل عام. لكن الكاردينال ذكر بأهمية الرد دوماً بمحبة المسيح ورحمته، حتى على الذين يهاجمون الكنيسة ظلماً وبشدة. قال: "يجب أن نرد على التهجم غير المبرر وأن نحمي الكنيسة من الاتهامات المضللة، وإنما يجب فعل ذلك بلياقة وكياسة". وتابع قائلاً أن معظم الصحافيين يسعون فقط إلى المعلومات. "إذا لم نوفر لهم المعلومات، يذهبون إلى البحث عنها في مكان آخر، وغالباً ما يكون ذلك لدى أولئك الذين يريدون إهانتنا! بالتالي، لا يمكننا التهرب منهم، ويجب ألا نرغب في ذلك!".

5. يجب أن تكون مقاربتنا مقاربة معلمي دين. يجب عدم الاستخفاف بنقص المعرفة بشأن الإيمان الكاثوليكي، سواء لدى غير الكاثوليك أم لدى الكاثوليك أنفسهم. فما يعتبره البعض واضحاً وبسيطاً، غالباً ما لا يكون كذلك لدى معظم الناس، بما في ذلك لدى العديد من الكاثوليك. تشكل وسيلة الإعلام سبيلاً ممتازاً لتقديم تعليم ديني يومي للقارئ. ويجب أن نستفيد من مناسبات الأعياد والأحداث التي تهمّ عامة الناس لمعالجة جهل يكاد يكون معمماً.

6. قدّموا يسوع أولاً على الدوام: "يبحث الناس باستمرار عن معنى في حياتهم، ويجب أن نقدّم لهم يسوع قبل أي شيء". شدد الكاردينال دولان أنه لا يستطيع أبداً إجراء مقابلة من دون أن يلفظ اسم يسوع مرة واحدة على الأقل. وقال إن كل شيء يبدأ بيسوع. التفاصيل التقنية تأتي لاحقاً: "عندما سأل الناس المحتارون والفضوليون يسوع من يكون وأين يقيم، لم يبدأ بتفسير عن الثالوث، بل قال ببساطة: تعالوا وانظروا بأنفسكم!"

7. تعرفوا إلى المستمعين إليكم. يجب أن تعرف وسائل الإعلام الكاثوليكية مع من تحاول أن تتحدث بالضبط لكي تحدد كيفية العمل بفعالية وإنجاز رسالتها. اختتم الكاردينال: "هذا ما فعله يسوع. كان يستخدم قصصاً وأمثالاً تتلاءم مع الناس الذين كان يخاطبهم. وفي سبيل القيام بذلك، يجب ألا نخاف من إظهار إبداعنا أو اعتبار أن بعض وسائل الاتصال غير ملائمة نوعاً ما. الكنيسة بحاجة إلى أفضل ما يمكننا تقديمه في هذه الرسالة الأساسية". 

فيما استُكملت هذه الندوة المكرسة للاتصالات حتى نهار الأربعاء بسلسلة من المؤتمرات حول قضايا الصحافة "في العالم الرقمي الجديد"، وطريقة التوفيق بين "القداسة والاتصالات"، ألقى الأب فديريكو لومباردي، مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، كلمة أمام 300 مشارك تحدث فيها عن تميز البابا فرنسيس من ناحية الاتصالات.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً