Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
أخبار

جلسة اليوم بين الإرتياح

aleteia

أليتيا - تم النشر في 30/04/14

وبين عدم نضوج الإستحقاق

بيروت/ أليتيا (aleteia.org/ar). – اليوم "الأربعاء الثاني"… "الأربعاء الأول" لم يُنجِب رئيساً بل مجرَّد نصاب لم يصمُد إلى الدورة الثانية، فبمجرَّد أن بدأ فرزُ الأصواتِ حتّى بادرَ بعضُ النواب إلى مغادرة القاعة من دون عودة، فرفعَ رئيسُ المجلس الجلسة، مع أنَّه كان قادراً على الإنتظار علَّ النواب يعودون إلى القاعة، لكنَّه كان عارفاً بأنَّ نصابَ الجلسةِ الأولى لن يكون سوى لدورةٍ أولى "لرفع العتب" وبالتالي لم يعقد دورةً ثانية.

* * *
الرئيس بري كان يُدرِك، ومعه النواب، أنَّ الجلسةَ الأولى ليست سوى "بروفا"، ولكن ماذا عن جلسة اليوم؟
قبل إستباقها، لا بدَّ من رسم خارطة المعنيين مباشرةً بالإستحقاق الرئاسي، وأين يقفون اليوم من هذا الإستحقاق؟

* * *
يأتي في مقدِّمتهم، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي يبدو مرتاحاً جداً إلى ما قام به وإلى الجهود التي بذلها، من أجل أن يُجنِّبَ الإستحقاقَ الرئاسيّ المطبَّات الخطرة وحقول الألغام المزروعة في طريقه. لم يترك باباً إلاّ وطرَقَه، ولم يوفِّر مسعى إلاّ وقامَ به:
من بكركي إلى عين التينة إلى المدرسة المارونية في الفاتيكان إلى العاصمة الفرنسية:
ألقى العِظات، أدلى بأكثر من موقف، أعلنَ الوثيقةَ الوطنية، وكلُّ ذلك من أجل الوصول إلى رئيسٍ للجمهورية ضمن المهلة الدستورية.
اليوم، وبعد كلِّ الجهود التي قام بها، والجهود التي سيواصل القيام بها، يستطيع أن يبدي كلَّ إرتياحٍ لأنَّ ضميرَهُ مرتاح، فهو لم يوفِّر جهداً إلا وقام به، وسيبقى على هذا المنوال حتّى يوم الخامس والعشرين من الشهر المقبل، وبعدها يُبنى على الشيء مقتضاه.

* * *
المرتاح الآخر في هذه المرحلة هو رئيسُ الجمهورية العماد ميشال سليمان:
أربعةٌ وعشرون يوماً متبقية له في قصر بعبدا، وهي "بالكاد" تبدو كافية للقيام بالأعمال التالية:
وضعُ اللمساتِ الأخيرة على خطاب الوداع الذي سيُلقيه في نهار الرابع والعشرين من الشهر المقبل، قبل أن يغادرَ في النهار ذاته قصر بعبدا إلى عمشيت.
إنجازُ توضيبِ الأغراض الخاصة لنقلها من القصر الجمهوري إلى المنزل الخاص، وعمليةُ التوضيبِ والنقلِ شارفَتْ على مراحلها المتقدِّمة.
يبدو الرئيس سليمان بعد هاتين المهمَّتين العاجلتين والضروريتين، مرتاحاً إلى أنَّه سيذهب إلى منزله بعد عهدٍ بات من الماضي. "عهدُ ميشال سليمان" يُطوى بسرعة من دون أن تُعرَف بعد ملامح العهد الآتي.

* * *
المرتاح الثالث، كما نعرفه دائماً، هو العماد ميشال عون، فقد رفع سقفه فأحرج الجميع، فهو لا يريد إلاّ أن يكون رئيساً توافقياً، بمعنى آخر:
لا يريد أن يكون مرشَّحَ النصفِ زائداً واحداً "الحاصل عليها" حسب مصادره المقربة، بل مرشَّح الجميع دون إستثناء لبدء عملية، ورشة الإصلاح.

* * *
في مقابل هذا الإرتياح، متى يرتاحُ الإستحقاق ويولَدُ الرئيس الجديد؟
الأمورُ لن تنضج بعد، وطالما أنّ المرجعيات الحقيقية ما زالت تتنقَّل بين العواصم ولم تعُد إلى "العاصمة الأم" بيروت، فالإستحقاقُ ليس على مرمى حجر.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً