Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
نمط حياة

قصّة تعلّمك الثقة ...

aleteia

أليتيا - تم النشر في 28/04/14

قصّة تُفهمك معنى الحب ...

روما / أليتيا (aleteia.org/ar). إليكم أحداث قصة حقيقة:
كان هناك زوجين ربطت بينهما علاقة متينة من الحب والصداقة، فكل منهما لا يجد سعادته وراحته إلّا بالآخر، إلّا أنهما على الرغم من ذلك فهم مختلفين تماماً في الطباع والمزاج، فالرجل هادئ الطبع جداً، لا يُثار ولا يغضب حتى في أصعب الظروف، وعلى العكس تماماً فزوجته حادة الطبع تثور وتغضب وتضطرب لأقل الأمور.

وذات يومٍ قضت الظروف أن يسافرا معاً في رحلة بحرية أمضت السفينة عدة أيام في البحر، وبعدها ثارت عاصفة رهيبة كادت العاصفة أن تودي بالسفينة. فالرياح مضادة والأمواج هائجة، امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الزعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة نفسه لم يخفي على الركاب أنهم في خطر حقيقي وأن فرصة النجاة من الموت تحتاج إلى معجزة من الله.

لم تتمالك الزوجة أعصابها حينما سمعت تلك الكلمات وشعرت بالخطر الحقيقي، فأخذت تصرخ في ذعر، لا تعلم ماذا تصنع.
وسط ثورتها ذهبت وهي تسرع بخطواتها نحو زوجها لعلها تجد عنده فكرة أو حل للنجاة من هذا الموت المحقق. كان جميع الركاب في حالة من الهلع الشديد ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً وكأن شيئأً لم يحدث فازدادت غضباً وسخطاً واتهمته بالبرودة واللامبالاة. 

نظر إليها الزوج نظرة ثاقبة، وبوجه عابس، وأعين غاضبة استل خنجره المسنون ذو الحدين وأسرع ليدفعه نحو صدرها، وحينما أصبح سلاح الخنجر ملامساً لجسدها، قال لها بكل جدية وبصوت حاد، ألا تخافين من هذا الخنجر؟

نظرت إليه وقد ارتسمت الابتسامة على وجهها وقالت: بالتأكيد لا. فقال لها لماذا؟ فقالت: لأن هذا الخنجر ممسوك في يد حبيبي. فابتسم هو الآخر وقال لها: وهكذا أنا أيضاً… كذلك هذا البحر وهذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد حبيبي فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور؟

هل أتعبتك أمواج الحياة؟
هل عصفت بك الرياح وصارت مضادة لك لتحطم كل ما هو جميل في حياتك؟
هل توقعت أن نهايتك وشيكة بفعل هذه الرياح؟
لا تخف، فالله يحبك… وهو الذي لديه القدرة والسلطان على كل ريح وعاصفة.
قد يتبادر إلى ذهنك وربما تقول:
ما دام الله يحبني فلماذا يسمح لي بالألم؟
لماذا يسمح للرياح أن تعصف بحياتي وتدمر أجمل ما فيها؟

لا تخف،
هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك،
هو يكشف مستقبلك الذي لا تعلم أنت عنه شيء،
هو يرتب لك الأفضل رغم أنك لن تدرك ذلك الآن…
الله معكن وبداية اسبوع مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً