Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
أخبار

لا يذهب الشباب الى القداس... فما العمل؟

© Sabrina Fusco / ALETEIA

أليتيا - تم النشر في 26/04/14

إنّ الاستمرار باعتبار القداس "مصدر وذروة الحياة المسيحيّة" لتحدي كبير

روما / أليتيا (aleteia.rog/ar). في الأيام الماضيّة خلال اسبوع الآلام، التقيتُ في الشوارع بالعديد من الشباب المُشاركين في المسيرات. "كان من المدهش رؤية حماستهم إلاّ أن ما من أحدٍ منهم شارك في القداديس." إذ يعتبرون ويرددون أنّهم إن ارادوا فعل شيء "فعلى الأقل فعله عن حسن نيّة"

وتعيش الرعايا والمسؤولون الرعويون القلق نفسه لرؤيتهم الكنائس فارغة يوم الأحد من أي عنصرٍ شبابي. فهم يلحظون ذلك ويسعون الى تنظيم "قداديس جاذبة" أو ما يُطلقون عليه اسم "قداديس الجوقات" أو "قداديس الشبيبة" مع اعترافهم ان الابتكار والخيال بات ينقصهم لاستقطاب الشباب لحضور قداديس يوم الأحد. 

كما سمعتُ مؤخرًا ان الشباب الذّين يذهبون الى القداس هم الذّين ينتمون الى مدارس تحتفل بالقداديس بشكلٍ دوري أي المدارس الخاصة بالتحديد حيثُ يعمل المسؤولون الرعويون بجهدٍ وكدّ لتحقيق هذه الغاية. 
لكن ما الذّي يحصل عندما تُغلق المدارس أبوابها خلال عطلة الفصح مثلاً؟ يأتي جواب الطلبة واضح: "لا يحصل شيء. فإن كانت قداديس المدرسة باردة بعض الشيء فإن قداديس الرعيّة مملة جدًا" وهذا ما يجعل الشباب خاصةً الريفي منهم مضطر الى تحمل هذا الوضع خاصةً وان امكانيّة اختيار الكنيسة التّي يريدون الصلاة فيها محدودٌ جدًا.

ويُجمع الكهنة على ان الوضع بات ملحًا ومن الواجب القيام بخطوةٍ ما. فاين ذهبت أيام المخيمات الصيفيّة والمنتديات الشبابيّة وجلسات السينما؟ أين ذهبت تلك الأيام؟

عندما يغمر الحنين النفس، يبدو المستقبل غير أكيد فيتلبد الخيال بالسواد ما يمنعنا من رؤية نور الغد. فهناك من يتجرأ (وهذا ليس اتهامًا بل استنتاجًا) العودة الى طابعٍ قديم يجذب الى حدٍّ ما شباب اليوم فأخرجوا كالمجانين اثواب وملابس قديمة تفوح منه رائحةالنفتالين مغمورةبرائحةالبخور…
لا شك في ان النوايا الحسنة موجودة إلاّ أنّه من الواجب طرح السؤال التالي: ما القداس، ولماذا القداس؟ إنّه تحدي بالنسبة للكنيسة جمعاء في أيام "عطلة نهاية الاسبوع" هذهوالتشريد والمجتمعات غير المتجانسة فمن التحدي المحافظة على القداس "منبع وذروة الحياة المسيحيّة" إلاّ أنّه علينا التركيز على عمق القداس لا علىقشوره إذ ان الأساس هو حضور القداس اقتناعًا بديانتنا المسيحيّة لا مجرد الحضور للحضور.  

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً