Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
روحانية

حياة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في سطور

Jesus My Lord - تم النشر في 26/04/14

اختبر الألم منذ الطفولة

​روما / أليتيا (aleteia.org/ar). البابا يوحنا بولس الثاني من عظماء باباوات الكنيسة الكاثوليكية، قد أستطاع أن يكتسب احترام الشعوب المسيحية جميعها وكذلك غير المسيحية، كما كسب قلوب رؤساء الدول. وقد تعامل مع الجميع ليس بروح الرئاسة، بل بروح الوداعة المسيحية التى أرسى قواعدها السيد المسيح. بفرح كبير احتفلت الكنيسة بتطويب خادم خدام الله (كما كان يحب ان يسمى) البابا يوحنا بولس الثاني في الأحد الاول بعد القيامة فى الاول من مايو 2011 ، المكرّس عيدا للرحمة الإلهية، في حضور شخصيات دينية وسياسية واجتماعية من جميع أنحاء العالم.

ازدحمت العاصمة الإيطالية باعداد كبيرة من المؤمنين القادمين من مختلف أنحاء العالم، معظمهم من الشباب الذين شاركوا في هذا الحدث التاريخي. وقد رُفعت صور عدة للبابا على الطرقات المؤدية إلى ساحة القديس بطرس، حيث أعين المؤمنين في العالم كانت متجهة لمواكبة وقائع احتفال التطويب.

من كالمات البابا بندكتوس عن المطوب الجديد: "انه قد اختبر الألم منذ كان طفلا، حينما توفيت والدته وهو في التاسعة من العمر، إضافة إلى أحداث كثيرة ولا سيما في أثناء الحرب العالمية الثانية حين مات عدد من أصدقائه. لقد اختبر كارول فويتيلا الألم بحق. لم يترك أيّ حبر أعظم في تاريخ الكنيسة هذا الكمّ الهائل من الوثائق والنصوص التي تركها البابا فويتيلا؛ ولم يقم أي بابا بهذا العدد الكبير من الزيارات في العالم والكلام مباشرة مع الناس في جميع القارات .

شدّد يوحنا بولس الثاني خلال حبريته الطويلة على واجب الدفاع عن الحياة البشرية، ووجّه رسالة عامة في العام 1995 بعنوان "إنجيل الحياة" بمثابة تأكيد جديد، واضح وحازم، لقيمة الحياة البشرية وحصانتها، ودعوة موجّهة إلى الجميع لاحترام الحياة البشرية، والدفاع عنها وخدمتها. كما ذكّر بأنّ الحياة قيمة مقدّسة، وقال إن الإجهاض جرم شنيع، والقتلَ الرحيم انتهاك خطير لشريعة الله ومظهر من أرهب مظاهر حضارة الموت. وأشار إلى أنّ الخدمة التي نحن مدعوون إلى تأديتها هي إذاً خدمة محبة تدفعنا إلى أن نعمل دوما على حماية حياة القريب وترقيتها ولا سيما حياة الضعيف والمهدَّد… إن ما يُطلب منّا هو أن نعامِل بالمحبة والإكرام حياة كل إنسان… فالحياة البشرية… كما كتب عنها يوحنا بولس الثاني, هي ملك الله وحده. لذا، فإنّ كلّ من يتعدّى على حياة الإنسان فكأنه يتعدى على الله نفسه. وعندما يفقد الإنسان معنى الله فهو يجنح إلى فقدان معنى الإنسان أيضا وكرامته وحياته."

أظهر البابا فويتيلا، ومنذ بداية حبريته، اهتماما كبيرا بالعائلة، ولا سيما من خلال الإرشاد الرسولي "في وظائف العائلة المسيحية في عالم اليوم" الصادر في العام 1981

من تعاليمه :إنّه قد جعل من خدمة الإنجيل مثالا لحياته، كان رجل صلاة، دعا دوما إلى مصلحة العدالة والسلام واحترام الحياة البشرية، وأظهر محبة كبيرة إزاء الفقراء والضعفاء. إن كلمات يوحنا بولس الثاني لا تزال حيّة في ذاكرتنا ، وتشجّعنا على مواصلة عيش قيم الإنجيل في حياتنا والالتزام من أجل الخير العام ومستقبل البلاد.

❀ ❀ ❀
مونتاج نيفين سامي
By Neveen Samy

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
خاص البابا يوحنا بولس الثاني
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً