Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

إضحكوا مع البابا يوحنا الثالث والعشرين

DR

أليتيا - تم النشر في 26/04/14

نكات انجيلو رونكالي بابا الروح المرحة تعكس تواضعه الكبير وانسانيته العميقة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar). لم يطبع يوحنا الثالث والعشرون التاريخ بقداسته ورعايته المجمع الفاتيكاني الثاني وحسب بل بكونه اكثر البابوات مرحًا في التاريخ وهي روحٌ ولدت من صدقه الفائض من انسانيته وعلاقته الوثيقة باللّه.

فقد اظهر منذ لحظة انتخابه هذه الروح المرحة إذ بعد قبوله مهامه الجديدة، توجب عليه الاختلاء حسب التقليد المُتّبع من اجل ارتداء ثياب اسقف روما البيضاء. وهنا ظهرت المشكلة إذ لم يتوقع الخياطون ان يكون البابا الجديد مكتنز الجسم الى هذا الحدّ فلم تناسبه أيٌّ من الاثواب الثلاث المحضرة. وما عاد المحيطون بالبابا لمساعدته يدرون ما يفعلون.

هدّأ البابا الجديد الوضع بابتسامته قائلاً: "من الواضح انّه لم تكن للخياطين رغبةٌ في ان اصبح بابا!"
وفي لقائه الثاني مع المؤمنين اعترف بأنّه يجد الفاتيكان كبيرًا جدًا فقال: "قيل لي ان في القصور المقدسة إحدى عشر ألف قاعة وبالتالي، سيلزمني بعض الوقت لايجاد طريقي…"

وكان من عادة البابا انهاء لقاءاته مع الزوار بالكلمات التاليّة:  عودوا! عودوا! فللأسف نحن دائمًا هنا".
ويُروى أنّه استقبل في احدى المناسبات مطرانًا ايطاليًا وبأن اللقاء استغرق أكثر من المتوقع. ودخل بعد فترة، معاونه الخاص المونسنيور لوري كابوفيلا ليُذكر البابا ان قائمة طويلة بالمواعيد لا تزال بانتظاره. حنى البابا رأسه وبعد خروج المعاون قال للمطران الضيف: "في بعض الاحيان، لا أعرف إن كنتُ انا البابا ام هو…"
ومن تعليقاته التّي لا تُنتسى جوابه على سؤال أحدهم عن عدد الاشخاص العاملين في الفاتيكان. فأجاب بكلّ عفويّة: "النصف تقريبًا."

وفي يوم من الايام، خرج "البابا الطيّب" وحده من الفاتيكان متوجهًا الى مستشفى الروح القدس القريب لزيارة احد اصدقائه الكهنة.
وعندما طرق البابا الباب، فتحت له إحدى الراهبات وهرعت على الفور مسرعةً نحو الأمّ الرئيسة التّي هرعت بدورها تلاقي البابا فقالت له: "أيّها الأب الأقدس، انا الأم المسؤولة عن مستشفى الروح القدس" فأجابها البابا: "اهنئك على مسيرتكِ المهنيّة اختاه، فأنا لستُ سوى خادم خدّام اللّه!" في إشارةٍ الى اللقب المعتمد عند توقيع البابوات الوثائق الرسميّة.

وخلال فترة توليه منصب السفير البابوي في باريس، تعرّف في احد اللقاءات على الحاخام الاكبر في باريس فتبادل معه المونسنيور رونكالي أطراف الحديث. ولدى دعوة الضيوف للانتقال الى القاعة، دعاه الحاخام الى المرور قبله فأجابه رونكالي: "تفضّل، رجاءً، فالأسبقيّة للعهد القديم…"   

وكان يُردد قائلاً: "غالبًا ما استيقظُ ليلاً وابدأ بالتفكير بسلسلة من المشاكل الخطيرة فأقول أنّه عليّ التحدث بشأنها مع البابا قبل ان استيقظ تمامًا واتذكر إنّني البابا!" كما كان يُردد: "باستطاعة كائن من كان ان يُصبح بابا وانا خيرُ دليلٍ على ذلك."

كان يوحنا الثالث والعشرون اوّل بابا في القرن العشرين يترك جدران الفاتيكان لزيارة المحتاجين فأطلق عليه أهل روما ممازحين لقب "القديس يوحنا خارج الاسوار" للاشارة الى كنيسة القديس بولس خارج الأسوار الشهيرة كما كان يُطلق عليه البعض الآخر اسم "يوحنا السائر" وذلك من وحي اسم الويسكي المعروفة "جوني ولكر".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً