Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

أطلعكم على أسرار البابا يوحنا الثالث والعشرين

© CATHOLICPRESSPHOTO

أليتيا - تم النشر في 26/04/14

مقابلة مع مؤلفة كتاب "يوحنا الثالث والعشرون"

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هل تأثرت شخصية البابا يوحنا الثالث والعشرين بكونه منحدراً من عائلة متواضعة ومزارعة؟
أعتقد أنه أمر جعله يشعر بالامتنان، بامتنان كبير حتى على الأشياء الصغيرة، لأني أعتقد بأن تفاؤله والفرح  الذي كان يعبِّر عنه ينبعان من هنا، من عدم اعتبار أي شيء من المسلمات وفرحه العظيم عندما كانت الجموع تحييه. وقد كتب معرباً عن سعادته بالأعداد الكبيرة التي كانت تنتظره حين ذهب لتسلم بازيليك القديس يوحنا اللاتيران، أي أشياء كثيرة صغيرة من الممكن لشخص آخر ألا يراها بهذه السهولة.

يتحدث الجميع عن المجمع الفاتيكاني الثاني وكأنه من أعمال البابا يوحنا الثالث والعشرين، ولكنك كمؤرخة تنفين هذا، هل يمكنك أن تشرحي لنا؟
نعم، إن فكرة المجمع الفاتيكاني الثاني لم تكن أصلاً فكرة يوحنا الثالث والعشرين، ولكن الرأي العام علم بهذا المشروع  فقط بفضل البابا يوحنا الثالث والعشرين، الصحفيون أيضاً علموا به عبر إعلان البابا عنه في 25 يناير سنة 1959. أما في الحقيقة فإن مشروع المجمع تمت إعادة طرحه لأن المجمع الفاتيكاني الأول توقف، كما تعلمون. جرت محاولات عديدة لاستكماله، ولكن أهمها والتي وصلت إلى أبعد حد من التحضير كانت محاولة البابا بيوس الثاني عشر، التي انتهت عام 1952. وبعد 6 سنوات تم إنتخاب البابا يوحنا الثالث والعشرين، ويبدو أنه قد تم التحدث عن هذا المشروع خلال الكونكلاف. استعاد يوحنا الثالث والعشرون إذاً فكرة واستعدادات بيوس الثاني عشر.

دار الحديث عن شخصية البابا رونكالي باعتباره شخصاً يتمتع بطيبة كبيرة، ولكنك تعتقدين بأن هذه الطيبة هي أكثر عقلانية مما يُعتقد، هل هذا صحيح؟
كانت هناك الطيبة بالطبع، ولكنها كانت طيبة روح حقيقية، لم تكن طيبة غبية أو تسمح بأي شيء. تعجبني صورة الممثل الذي يُظهر أيضاً قوة وثباتاً في الإيمان والذي لا يسمح لأي أحد أن يؤثر عليه. كان من السهل جداً عليه أن يستخرج الإبتسامات والروح الإيجابية من جميع زواره، ولكن هذا لا يعني أنه كان يصنع كل ما يُطلب منه، إذاً كانت هذه طيبة، ولكن يجب تحديد أي نوع من الطيبة كانت!

لقد أشرتِ إلى صرامة يوحنا الثالث والعشرين في ما يتعلق بالعقيدة؟
نعم، على سبيل المثال قام البابا يوحنا الثالث والعشرون بالإطلاع والموافقة على المخططات التحضيرية التي حاول فيما بعد أساقفة العالم محوها عقب المجمع. وتوجد في أرشيف الفاتيكان اليوم ملاحظاته وموافقته على هذه المخططات، لذلك من المؤكد أنه كان تقليدياً حول العقيدة وصارماً أيضاً بشكل أو بآخر، وذلك يظهر في سينودس أساقفة روما حيث تم تأكيد بعض الأمور التي كانت تبدو خلال الستينات قديمة بعض الشيء.

بأي فعل أو كلمات يمكنك أن تعرِّفي الشباب على البابا رونكالي؟
بالتأكيد ليس عبر الجملة حول رغبته في فتح نوافذ الكنيسة التي يبدو أنه لم يقلها أبداً! من الصعب اختيار جملة، ولكنني قد أستعمل صورة، أو بالأحرى شعاره "الطاعة والسلام"، بمعنى الطاعة للكنيسة التي تؤدي إلى السلام، سلام النفس، عدم البحث عن المشاكل. أعتقد أن هذا هو أيضاً مختصر حياة البابا إلى حد ما، لأنه صنع دوماً ما طُلب منه، ومنحه هذا سلاماً عظيماً وأوصله إلى الحبرية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً