Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
أخبار

البطريرك الراعي في جنيف

البطريركية المارونية

أليتيا - تم النشر في 11/04/14

الاثنين 7 نيسان 2014

جنيف / أليتيا (aleteia.org/ar). غادر بيروت صباح اليوم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي متوجها الى جنيف، لالقاء محاضرة بدعوة من ممثل الكرسي الرسولي في جنيف عن دور المسيحيين في المنطقة، كما ستكون له لقاءات مع أبناء الجالية اللبنانية ومع الموفد العربي والدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي. ىكان في وداعه في المطار، وزير العمل سجعان قزي ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعدد من شخصيات سياسية ودينية. يرافق البطريرك الراعي في زيارته النائب البطريركي المطران بولس صياح ومسؤول الاعلام في بكركي المحامي وليد غياض.
وتحدث البطريرك الراعي في المطار فتوجه بداية بالتحية لرئيس الجمهورية ميشال سليمان شاكرا له ايفاد الوزير سجعان قزي لتمثيله في المطار.

أضاف :"الزيارة الى جنيف هي تلبية لدعوة من السفير البابوي هناك وهو المراقب الدائم لدى مؤسسات الامم المتحدة في جنيف الذي اراد ان تكون هناك محاضرة في قصر الامم المتحدة وهي بعنوان "المسيحيون ومستقبل الشرق الاوسط والسلام". وبهذه المناسبة فقد رتب السفير البابوي المطران توماسي لقاءات من جملتها لقاء مع السيد الاخضر الابراهيمي ومع المدير العام للامم المتحدة في جنيف ولقاءات مع ابناء الجالية اللبنانية هناك. وهنا أريد أن أعبر عن تقديري للسفير البابوي المطران توماسي لهذه المناسبة التي ستتيح المجال لحمل الصوت من الشرق الاوسط الذي كلنا ننادي فيه للسلام في بلداننا وبتكملة ثقافتنا وحضارتنا المشتركة المسيحية والاسلامية، ونقول أنه لا يمكننا البقاء عرضة لرياح تأخذنا شمالا ويمينا وتهدم عالمنا العربي، وطبعا نحن نتكلم عن موقف الكنيسة بنوع خاص وعن دور المسيحيين الحضاري والثقافي مع المسلمين الذي عشنا سوية واياهم 1300 عام في كل هذه البلدان العربية وبنينا حضارة مشتركة. لذا يعز علينا كثيرا ونأسف أن تكون اليوم هذه الحضارة والثقافة التي بنيناها سوية تهدم، لذلك نحن بحاجة للعودة الى الوعي والى لعب دور السلام وان يعود الشرق الاوسط والعالم العربي المسيحي والاسلامي أن يعود ويحافظ على حضارته وثقافته، فنحن لسنا منطقة للحرب وللحديد والنار ولسنا منطقة للهدم واعتقد ان حضارتنا اكبر من ذلك بكثير ولا يجوز ان يبقى الشرق الاوسط كمكان لاستهلاك الاسلحة، فنحن لسنا جماعة استهلاك للاسلحة".

سئل : كيف تقيمون اداء حكومة الرئيس تمام سلام حتى الآن، لا سيما في مجال تنفيذ الخطة الامنية في الشمال والبقاع وفي مجال التعيينات الادارية؟
أجاب :"فرحنا جدا عندما تشكلت الحكومة ونحن سعداء ايضا لان هذه الحكومة قد انطلقت ان كان في التعيينات أو في الخطة الامنية في طرابلس وكنا حييناها، وكلنا لاحظ ان الشعب لا يريد الحرب، وأنه بمجرد ما اتخذت الحكومة هذا القرار وبغطاء سياسي للجيش ولقوى الامن الداخلي وجدنا الناس يعانقون بعضهم بعضا، والتقوا بالارز والورود، لذا علينا ان نحترم هؤلاء الناس فهم لا يريدون الحرب. كفى ان تجعلوهم وقودا للمصالح السياسية الخاصة".
أضاف :"نحن نتمنى ان تشمل هذه الخطة الامنية ايضا منطقة البقاع وبيروت وكل المناطق المتوترة لأننا تأكدنا أن الشعب يريد الامن والسلام والاستقرار".

سئل: هل من رسالة الى اللجان النيابية المشتركة المجتمعة اليوم لاقرار سلسلة الرتب والرواتب؟
أجاب :"لا أحد ينكر أن هناك حقوقا للموظفين، ولا احد ينكر ان هناك حاجة لاعادة النظر بسلسلة الرتب والرواتب، ولكن مع الاخذ في الاعتبار حقوق الناس وامكانيات الدولة، والكل يجمع انه ليس ضد اقرار السلسلة شرط ان تؤمن الموارد. هناك أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة في البلد، والشعب يهاجر والدين العام يلامس ال 70 مليار، والحركة التجارية والاقتصادية في البلد شبه معدمة، والناس باتت لا تتحمل فرض المزيد من الضرائب، ولكن على الجميع أن يبدأوا وبجرأة عند المسؤولين لوقف الهدر والسرقات ووقف وضع اليد على الخزينة، وضبط الموارد ولكن يبقى الاهم هو ألا تكون الموارد التي يفتشون عنها بإضافة رسوم وضرائب على الشعب اللبناني المتعب. على المسؤولين ضبط كل التسريبات والقنوات التي تهدر المال العام والكل يجمع على ذلك انما دون فعل أي شيء".

أضاف :"أريد أيضا أن أتحدث عن قضية المعلمين، حيث يجب ألا يضع احد قضية المعلمين بوجه ادارة المدارس. ليس هناك من خلاف بين المعلم والمدرسة واكثر ما يحز في نفوسنا عندما تهدد نقابة المعلمين بالتوقف عن تصليح المسابقات في الامتحانات الرسمية، وبذلك يكون القصاص للطلاب وللاهل ، لماذا ذلك؟ عليكم أن تقاصصوا الدولة. أضف الى ذلك انه يجب معرفة كل حقوق المعلمين ومكتسباتهم وما اعطوا من هذه الحقوق والمكتسبات. ونحن مع اي زيادة تكون عادلة ومنصفة. ولا يجوز ان تكون المواجهة بين نقابة المعلمين وبين المدارس الخاصة والكاثوليكية لأنها تحتضن نصف طلاب لبنان وتؤمن العمل ولقمة العيش لالاف المعلمين والموظفين فيها، فيجب عدم ارهاق هذه المدارس بحيث يؤدي ذلك الى تشريد المعلمين والموظفين والطلاب ايضا، فعلى الحكومة ان تحفظ المدارس الخاصة لأنها تلبي حاجات كل الناس، فاعطوا المعلمين حقوقهم المحقة والعادلة مع المحافظة على قيمة المدرسة الموجودة ونحن مع هذا التوجه".

  • 1
  • 2
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البطريرك مار بشارة بطرس الراعي
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً