Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

هل يمكن أن يتسبب الأهل بالكره بين الأبناء؟

Gladskikh Tatiana/SHUTTERSTOCK ©

أليتيا - تم النشر في 01/04/14

إليك مثل عما يمكن أن يحدث!

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) – إنها أمور تتكرّر منذ زمن بعيد، لأن عدم إنتباه أحد الوالدين لتصرّفاته  قد يخلق لدى الأبناء تصرفات عنيفة أو حتى يدفعهم إلى القتل إذا ما شعروا بأن العناية والمحبة الموجهة لهم تقلّ عن إخوتهم. إنه صراع موجود لدينا نحن البشر وهو عبارة عن الرغبة في التميّز وشَدّ الإنتباه، الرغبة الكبيرة في الشعور بمحبة الآخرين وبالأخص الوالدين، وهذه أمور دفعت بالكثيرين إلى التمني بإختفاء من يعتبرونه منافساً في حب الأهل.

قدّم لنا الكتاب المقدّس مثلاً واضحاً في سفر التكوين وهو مثل يوسف الإبن الأصغر والمفضّل ليعقوب.  لم كان يوسف مكروهاً من إخوته بسبب حبّ أبيه يعقوب الكبير الغير مخفيّ، والذي قام بإهدائه ثوب جديد سبب غيرة كبيرة لدى بقية الأبناء الذين لم يحظوا بالمحبة ذاتها.

لذلك نستنتج أنه من كنف العائلة تنبت المشاعر الإيجابيّة أو السلبية، لأن تصرّف الأهل يزرع دون وعي إمّا الكره وإمّا المحبة بين الأبناء.
تظهر هذه المشاعر مثلاً عندما يفقد الأهل أحد أبنائهم، حيث ينسون بعدها أن لهم أبناء على قيد الحياة يرغبون في محبّتهم وانتباههم، وهو الحب ذاته الذي كانا يكنانه للابن المتوفي.

هنا نذكّر بالأمر المثالي الذي قد يقوم به الوالدان عندما يسألهما أحد: "من تحبون أكثر من بين أبنائكما". يسرع الأهل بالإجابة بشكل عفويّ: "جميعهم بالتساوي لأنهم أبناؤنا"، أمّا في الواقع ، فالجواب العفويّ قد لا يكون على هذا النحو دوماً، والأبناء ليسوا  أغبياء حيث ينتبهون جيّداً لأمور كهذه. لا تمرّ التصرفات في بعض الأحيان بشكل عابر بل ينتبه إليها الأبناء وبالأخص الأكبر سناً.

ولا ننسى أن ولادة طفل جديد أمر يؤدي إلى غيرة كبيرة لدى الإخوة الأكبر، لأنهم إذا كانوا أطفالاً يصعب عليهم فهم أن المخلوق الجديد بحاجة لعناية كبيرة، بينما هم الأكبر أي لهم من العمر ما يخولهم تصريف بعض إحتياجاتهم بمفردهم.

المهمّ في حالات كهذه إشراك الإخوة عبر العناية والإهتمام بالأخ أو الأخت الأصغر، لأن عليهم أن يشعروا بأنهم أبطال الموقف، وبالحماية والمسؤولية أمام الحياة الجديدة، وهذا يجري إذا كان الأهل على يقين بالمشاكل المستقبلية التي قد يتعرضون لها.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً