Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
فن وثقافة

الأخت كريستينا: سبب مشاركتها في برنامج The Voice

© YouTube

أليتيا - تم النشر في 27/03/14

من هي الأخت كريستينا وما هي الأسباب الحقيقية التي دفعتها إلى المشاركة في البرنامج؟ إجابة كاهن يعرفها حق المعرفة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). – الأب رافايللي جاكوبوتسي هو المدير الفني لمهرجان البشرى السارة، المهرجان الإيطالي للموسيقى المسيحية. هو يعرف الراهبة "النجمة" لأنها تشارك في برنامج The Voice كونها الفائزة في المهرجان المسيحي.

ما الأسباب التي دفعت الأخت كريستينا إلى المشاركة في The Voice؟

لا بد أولاً من التوضيح بأن الأخت كريستينا تشارك في The Voice لأنها شاركت في مهرجان البشرى السارة، وليس لأي سبب آخر. تم الاتصال بي واقتُرح عليّ تسجيلها، وإنما توجب عليها لاحقاً المرور بمراحل الكاستينغ التي نجحت فيها كلها. لكنها لوحظت أولاً عندما فازت في مهرجان البشرى السارة.
عندما تلقيت هذا الاقتراح، اتصلت بالمسؤولين عنها. بحثت في جميع الشروط المطلوبة لمراعاة كافة الأمور وعدم خلق آمال كاذبة. من الرائع أن راهبات القديسة أورسولا اللواتي تنتمي إليهن الأخت كريستينا، واللواتي يتولين إدارة الأكاديمية المسيحية حيث نشأت بنفسها وأنضجت دعوتها، قدمن لي الدعم منذ البداية، على الرغم من أنهن سألنني: "ولكن، هل تعتقد أن الأمر يستحق العناء؟". فأجبتهن: "أجل، الأمر يستحق العناء لعدة أسباب منها أولاً أنها لن تشارك لأنها ترتدي خماراً بل لأنها تجيد الغناء وقد أخذت دروساً فيه. إضافة إلى ذلك، كانت لها علاقات بالعالم الفني والمسرحي، بالتالي تعلم كيف تتصرف، وإلى أين تذهب".

مبتسمة وجريئة. هكذا ظهرت الأخت كريستينا على شاشة التلفزيون. هل هي فعلاً كذلك؟

أحرص على القول بأن الأخت كريستينا هي فعلاً كذلك لأنها كانت في البرازيل حيث من الطبيعي جداً أن تباع الموسيقى المسيحية بملايين الأسطوانات، كعالم مقبول تماماً في سوق الأسطوانات. ولكن، في ديارنا، وكما لاحظنا خلال الأيام الأخيرة، يعارض كثيرون ظهور راهبة على شاشة التلفزيون. كان بإمكانها أن تتوقع ما سيحدث لأنها تعلم أنه بعيداً عن جمهور بسيط يرفض الموسيقى المسيحية في إيطاليا، لا يراها باقي العالم ولا يحكم عليها بالطريقة عينها. لاحظنا ذلك مع ووبي غولدبورغ وأليشا كيز اللتين لم تترددا في امتداح أدائها.
لحسن الحظ أن الأخت كريستينا تحررت فعلاً من هذه الأحكام المسبقة عندما اعتلت المسرح. وأقصد بقول "تحررت" بأنها قادرة على نقل ما تحمله في داخلها وإظهار من هي فعلاً.

شاهدوا الفيديو وهي تغني في البرنامج

ما رأيكم بظهور راهبة على شاشة التلفزيون؟ هل هذه هي فعلاً دعوتها؟

تختلف طرق الظهور. لقد شارك في البرنامج أشخاص غير مكرسين، لكن المشتركة في هذه الحالة تأتي بمساندة من جماعتها وتواصل حياتها اليومية بهدوء. إضافة إلى ذلك، إنها تحب المسيح وهي لا تخاف من استخدام كلمات محبة للتحدث عنه. كما أن نشيد الأناشيد وارد في الكتاب المقدس، بالتالي، المسألة ليست جديدة. إنني أرى في الأخت كريستينا شابة تتصف ربما هي أيضاً بالخجل عندما لا تكون على المسرح، ما يعتبر رائعاً لأنه يعني أنها لا تتطلع إلى تسويق نفسها أو إلى الشهرة.
تتمتع الأخت كريستينا بعمق كبير وقد تعلمت كيفية التعبير عنه. يجب أن يتبع المرء تقنية فعلية للتمكن من التعبير عن نفسه بالطريقة الصحيحة. هذه التقنية يراها الناس ويستطيعون تمييزها، والأخت تمتلكها. هناك قصيدة قديمة كتبها ييتس وأصبحت لاحقاً موسيقى كررها براندواردي. فيها، يعزف الكمان ويقول متحدثاً عن أخيه الكاهن "أعلم أن الصالحين يحبون الكمان، ويحبون الاحتفال، ويحبون أن يكونوا محبوبين. وبالتالي، ما أنقله هو أكثر من أخي تقريباً على الرغم من أنه كاهن". هذه الأمور كلها تجتمع في الأخت كريستينا. إن الإعلان اليوم عن أن الإنجيل هو فرح أولاً، وأن المسيح لا يجعلك تتخلى عن شيء بل يرغب في منحك المزيد، هو برأيي أجمل ما يمكن إعلانه.

شاهدوا أيضاً تعليق باللغة العربية على غناء الراهبة كريستيانا

والبابا فرنسيس…

هذا ما يطلبه البابا بخاصة من الرهبان. يطلب منهم أن يكونوا أشخاصاً يعملون من أجل تألق جمال الإنجيل وقوته، أشخاصاً يجب أن يتجهوا نحو حدود جديدة… برأيي، هذا هو ما طلبه منا البابا.
إضافة إلى ذلك، هناك ما أثر فيّ كثيراً. فيما كنت أتحدث مع الأخت كريستينا بشأن اختيارها الانضمام إلى فريق "جاي إكس"، قالت لي أنها اختارته لأنه يمثل ما يطلبه منا البابا بإرسالنا إلى أطراف العالم. في الواقع، يفتخر جاي إكس، أكثر من بيلو، بأصوله وبتكلم لغة الضواحي.
مع ذلك، هناك أمر لم يذكره أحد وأود الإشارة إليه. يشكل الشباب المشاركون في برنامج The Voice وسطاً مهماً لعمل الأخت كريستينا الراعوي. وقد يحدث (وأنا واثق من ذلك) أن يطلب منها أحد الصلاة من أجله. فهي تمثل علامة حضور الله وسط الجماعة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً