Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

البطريرك مار بشارة بطرس الراعي / "الليتورجيّا المارونيّة، ليتورجيّة الكنز الحي".

البطريركية المارونية

أليتيا - تم النشر في 25/03/14

الرسالة العامة الثالثة للبطريرك الراعي ، بكركي، آذار 2014

بكركي / أليتيا (aleteia.org/ar). ننشر ما يلي رسالة غبطة البطريرك مار بشلرة بطرس الراعي، بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للكنيسة  المارونية،الثالثة في بدء السنة الرابعة من توليه السدة البطريركية.
تأتي هذه الرسالة تحت عنوان "الليتورجيا المارونية، ليتورجية الكنز الحي"، بعد الرسالتين السابقتين "شركة ومحبة"(2013) و"إيمان وشهادة" (2012)


 بـنـعـمـة الله

بطريـرك أنطـاكية وســائـر المشـرق

وكردينال الكنيسة الجامعة

إلى إخواننا السَّادة المطارنة الأجلّاء،

وأبناءِ كنيستنا المارونيّة وبناتها، الكهنة والشَّمامسة والرهبان والراهبات

وسائر المؤمنين والمؤمنات، وذوي الإرادات الطّيبة، الأعزّاء،

السلام والبركة الرسوليّة.


مقدّمة

1. ليتورجيّتنا المارونيّة هي ليتورجيّة الكنز الحيّ، القائمة على سرّ المسيح ابن الله الحيّ، الذي «لأجلنا ولأجل خلاصنا» صار إنسانًا ليحييّنا ويخلّصنا ويقودنا إلى أبيه في الروح القدس. من هذا الكنز تغرف كنيستُنا المارونيّة روحانيّتَها وهويّتَها وموهبتها، وتحدِّد رسالتها في لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الانتشار، وفي قلب الكنيسة الواحدة الجامعة المقدّسة الرسوليّة. إنّه يُغني أبناء كنيستنا وبناتها، رعاةً ومؤمنين، إكليروسًا وعلمانيّين، بالإيمان والقيَم وشهادة الحياة؛ وهم بفضل أمانتهم لهذا «الكنز الحيّ» يُغنون المجتمعات التي يعيشون فيها.

ليتورجيّة الكنز الحيّ، تقوم على ثلاثة أبعاد هي في أساس الهوية المسيحية وتكوين شعب الله ورسالته: العبادة الحقّة في الروح لله الآب (يو4: 23) بسرّ المسيح الفصحيّ، سرِّ «موته لفدائنا، وقيامتِه لتقديسنا» في البعد الكهنوتي؛ وكلمة الحياة في الكتب المقدّسة، وفي تقليد الكنيسة الحيّ وتعليمها في البعد النبويّ؛ وشريعة المحبّة والأخلاقيّة المسيحيّة في البعد الملوكي[1].

هذا الكنز الحيّ هو مدرسة الإيمان والتعليم والصلاة، يجعل حاضرًا في احتفالاتنا الطقسيّة كلُّ تدبير الله الخلاصي ومفاعليه، ويقودنا إلى اللقاء الشخصي به، وقبول عمل النعمة الشّافية فينا، فيُشركُنا في سرّ الحبّ والخلاص، ويفيضُ في قلوبنا ثماره بالروح القدس.

إنّه الينبوعُ والغاية. هو الينبوع الذي يروينا بالكلمة والنعمة والحضور الإلهي، والذي منه ننطلق إلى المجتمع الإنساني، حاملين المحبّة والرحمة للفقير والمريض والمحتاج، والعدالة للمظلوم والمُهمَل، والحرية للمأسور والمستعبَد، والعزاء للحزين، والشجاعة للضعيف، والرجاء لليائس. وهو الغايةُالتي نسعى إليها بجوع وعطش في بُعدها التاريخي، حاملين اختبارات الأفراح والآلام، كقرابين منّا ومن شعبنا، إلى مكان اللّقاء بالله؛ وفي بُعدها النُهْيَوي عندما نعود إلى بيت الآب.

2. في ختام هذه السنة الثالثة من خدمتي البطريركيّة، ومن أجل المحافظة على شعبنا وعلى هويّته ورسالته، اللَّتَين تغتذيان من ليتورجيّتنا، ليتورجيّة الكنز الحيّ، اخترنا هذا الوضوع لرسالتنا العامّة الثّالثة: اللّيتورجيّا المارونيّة، ليتورجيّة الكنز الحيّ، ونحن نعيش تحدّيات كبيرة في لبنان والشَّرق الأوسط وبلدان الانتشار، ولا مجال لمواجهتها وإيجاد حلول لها من دون العودة إلى «ليتورجيّة الكنز الحيّ»، وواجب معرفتها وفهمها والتنشئة عليها، الآنيّة والمستمرّة.

نتناول في الفصل الأوّل اللّيتورجيّا بكلّ أبعادها، مصدر هويّتنا ورسالتنا المارونيّة. ويبيّن الفصل الثاني كيف أنَّ اللّيتورجيا هي مكانُ العبادة بالروح والحقّ؛ ويوجِّه الفصل الثالث إلى المشاركة الواعية والفاعلة نفسًا وجسدًا في الأفعال اللّيتورجيّة عامّة؛ ويأتي الفصل الرابع ليشرح الرموز في القدّاس الإلهي من أجل إحياء هذه المشاركة؛ ونبلغ في الفصل الخامس إلى الربط بين ليتورجيّا الأرض وليتورجيّا السماء؛ ونُنهي في الفصل السادس مع قدّاس المسيح الربّ المتواصل في قدّاسنا.



الفصل الأوّل
اللّيتورجيّا المارونيّة مصدر هوّيتنا ورسالتنا



3. في أوّل إطلالة عامّة ليسوع، بعد معموديته في نهر الأردنّ، وصيامه أربعين يومًا في البرّية، دخل ذات سبتٍ إلى مجمع الناصرة، وكشف عن هوّيته ورسالته في نبوءة أشعيا التي تمّت فيه: «روح الربّ عليَّ مسحني (الهوية)، وأرسلني لأبشّر الفقراء، وأنادي للمأسورين بالتخلية، وللعميان بالبصر، وأطلق المظلومين أحرارًا» (الرسالة) (راجع لو 4: 16-18). بهاتين الهوّية والرسالة أشركنا الربّ عبر سرَّي المعمودية والميرون.

المعرفة الأساسيّة في الحياة هي معرفة الإنسان أو الجماعة هوّيته ورسالته، عملًا  بقاعدة الفلسفة اليونانية على لسان سقراط: «إعرف نفسك». في قيصرية فيلبّس، سأل يسوع تلاميذه: «مَن يقول الناس إنّي أنا ابن البشر؟.. وأنتم، مَن تقولون إنّي هو؟» (متى 16: 13 و 15).

4. اللّيتورجيّا هي خدمة طقسيّة منظّمة يؤدّي من خلالها المسيحيّون فعل عبادة لله، الذي يواصل في كنيسته ومعها وبواسطتها، عمل فدائنا وقد أتمّه المسيح الفادي. إنَّ الشعبَ المسيحيّ، بقيادة الأسقف أو الكاهن، يقوم بهذه الخدمة الإلهيّة لخيره الرّوحيّ، في مقوّماتها الثّلاثة: الاحتفال بفعل العبادة لله، وإعلان إنجيل الخلاص، وتجسيد المحبّة بمساعدة المحتاجين[2].

* الليتورجيّا مصدر هوّيتنا

هذه اللّيتورجيّا إيّاها تجسّدت في حياة الكنيسة المارونيّة، وكوّنت هوّيتها ورسالتها، من تقليدها الإنطاكيّ السريانيّ، المميَّز بليتورجيّته ولاهوته وروحانيّته وتنظيمه[3]. فالليتورجيَّا المارونية أنطاكيّة وأورشليمية المنشأ والانتماء، وسريانيّة الروحانيّة. وقد تطوّرت وتفاعلت في بيئة جبل لبنان، محتفظة بقواسم مشتركة مع الطَّقس الكلداني وطقوس العائلات الليتورجيّة السريانيّة في خطّ مدرسة الرها العريقة، ومع الطقس الرّوماني في بعض جوانبها. كلّ هذه الخصائص تولي كنيستَنا المارونيّة رسالةً مسكونيّة مع الكنائس الشقيقة في القطاعات الراعويّة والروحيّة والثقافيّة[4].

5. تتميّز اللّيتورجيّا المارونيّة بأبعاد بلورت هوّيتها ورسمت مساحات رسالتها، هي:
أ. البُعد اللّاهوتي

من الثالوث الأقدس تنبع اللّيتورجيّا وإلى الثالوث تتّجه. بالرّتب الليتورجيّة والصلوات، وذروتها ذبيحة الافخارستيّا المعروفة بصلاة البركة، يُرفع المجد والشّكر والتّسبيح لله الآب الخالق محبّ البشر، وللابن مخلّص العالم بموته وقيامته، وللروح القدس المتمِّم «هنا والآن» عمل الفداء، والذي يحقِّق فينا وفي العالم ثمار الخلاص، ويوجِّه الكنيسة ويقودها ويحلّ فيها كما في عنصرةٍ دائمة[5].

ب. البُعد الكريستولوجي

تظهر معانيه اللّاهوتيّة والكتابيّة عبر حدثَين أساسيَّين في رسالة يسوع المسيح العلنيّة: حدث عماده على يد يوحنا في نهر الأردنّ الذي شكّل بدء رسالته التبشيريّة، وحدث موته على الصليب وقيامته المجيدة من بين الأموات[6].

ج. البُعد المريميّ

يبرز في حضور مريم العذراء ضمن أطُر لاهوتيّة وشعبية في آن، وفي نصوص تصف العذراء مريم بـ«أمّ الله» خادمة التدّبير الإلهيّ لخلاص الإنسان.

د. البُعد الرهبانيّ والنُسكيّ

يتجلّى في صلوات ساعات المساء واللّيل والصباح ونصف النهار. فيها تُذكَر الكنائس والرعايا والأديار بمسحة من التوبة الدّائمة والزّهد في العيش والبساطة الإنجيليّة والنسك والتقشّف والصوم.

ه. البُعد الإنسانيّ

يعكس روحانيّة خاصّة بالإنسان وباختباراته المتنوّعة التي يجسّدها في صلاة تصاعديّة نحو الآب، تنطلق من القلب والعقل وتشرك الجسد. كما تحمل النصوص الليتورجيّة الإختبارات المتعدِّدة التي مرّ بها شعبنا من آلام واضطهادات وحروب وتهجير، إلى جانب أفراح الشّركة والتضامن والوحدة والمغفرة والمسامحة، بالإضافة إلى أمجاد الانتصار بقيامة الربّ وتحرير الشعب وظفر القدِّيسين من أبناء كنيستنا.

و. البُعد النُّهيويّ الاسكاتولوجيّ

يشكّل ميزة اللّيتورجيّا المارونيّة المبنيّة على قيامة الربّ يسوع والحياة الجديدة ولاهوت الرّجاء؛ وفيه تعكس ليتورجيّا الأرض حقيقة ليتورجيّا السماء وتجسّدها.

ز. البُعد الكتابيّ

النصوص من العهدَين القديم والجديد حاضرة في صلواتنا، بشكل محوريّ، بحيث يصعب الفصل بين النّص الليتورجيّ والنصّ الكتابيّ، ما يعني أن لا ليتورجيّا من دون الكتب المقدّسة[7].

6. كلّ هذا الغنى في ليتورجيّتنا المارونيّة، كشفه الإصلاح اللّيتورجيّ الذي بدأه المثلّث الرحمة البطريرك الياس بطرس الحويك (1899-1931)وأنجزه خلفه المثلّث الرحمة البطريرك أنطون بطرس عريضة (1932-1955). وزاد تألّقًا وزهوًا بعد انعقاد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني(1962-1965)، وفقًا للدّستور في اللّيتورجيّا المقدّسة الذي وضع القواعد للإصلاح اللّيتورجيّ، وفي طليعتها أنّ كلّ تجديد سليم ينطلق من ثوابت تقليديّة على المستويات اللّاهوتيّة والكنسيّة واللّيتورجيّة، وينفَتِح على كلّ تقدُّم وتطوّر عُضويّ، شرط أن ينطلق هذا التطوّر من أصلٍ ثابتٍ ذي طبيعة محدَّدة، وينسجم مع الحالة المُعاصرة التي تعيشها الجماعة المؤمنة «هنا والآن».

شكّلت هذه المنهجيّة ركيزةً أساسيّة في الورشة الإصلاحيّة عبر لجنتنا البطريركيّة الطقسيّة التي تعمل على هذه الأُسس، وتهدف الى أن تساعد اللّيتورجيّا الجماعة المؤمنة على المشاركة في الإحتفال الطقسيّ بطريقة واعية، مُثمرة وفعّالة؛ ما يقتضي أنتسهم النّصوص في بناء روحانيّة الفرد والجماعة. من أجل هذا الهدف، يُصدر معهد اللّيتورجيّا في جامعة الروح القدس – الكسليك، ومركز الدراسات والأبحاث المشرقيّة في الجامعة الأنطونية وغيرهما من مؤسّسات كنسيّة، دراسات علميّة وراعويّة تثقّف وتغذّي بالروحانيّة أبناء كنيستنا وبناتها ضمن النطاق البطريركيّ وفي بلدان الانتشار، وتشدّ أواصر وحدتهم وتضامنهم، وتساعدهم على وعي هوّيتهم ورسالتهم في الكنيسة والمجتمع.

* الليتورجيّا مصدر رسالتنا

7. الحياة الليتورجيّة التي تكوّن جماعة مصلّية بامتياز، تكشف مساحة رسالتنا على المستوى الاجتماعيّ والوطنيّ. فالعلمانيّون المؤمنون بالمسيح المتأصّلون في هذه الجماعة يضفون معنى على انخراطهم في الشّأن العام، حيث يشهدون للإنجيل ويطبعون نشاطاتهم بالفضائل الإلهيّة: الإيمان والرجاء والمحبة، وبالقيم المسيحيّة مثل العدالة والإنصاف والقناعة والتجرّد؛ ويتفانون في خدمة الإنسان والخير العام. ينبغي أن يواظب المسيحيّون الملتزمون الشؤون الاجتماعيّة والسياسيّة والوطنيّة، على الحياة اللّيتورجيّة، وبخاصّة على القدّاس الإلهي والصّلاة. إنّ القاعدة التي وضعها الربّ يسوع «أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله» (مر12: 17)، تقتضي منهم أن يتناغموا في حياتهم الخاصّة والعامّة، بين الحقلَين الرّوحيّ والزّمنيّ، ما يجعل هذا التناغم مصدر قوّة روحيّة للأشخاص وللجماعات. فبقدر ما يشارك المؤمن المسؤول في الحياة اللّيتورجيّة، من قداديس وصلوات، بروح إيمان خاشع عميق، وبالتزام كنسيّ ووجدان تاريخيّ، بقدر ذلك نشهد وحدة وقوة وثباتًا في العائلة الكنسيّة. فالليتورجيّا هي الضّامنة للوحدة على المستوى اللّاهوتيّ والكنسيّ والاجتماعيّ؛ والمشاركة الواعية فيها تخلق لدى المؤمنين انفتاحًا حقيقيًّا نحو جميع الناس وتُبعد كلّ أنواع الانغلاق والتقوقع. وبقدر ما يتّحد المؤمن بالله في الصلاة والقربان وسماع الإنجيل والتأمّل، بقدر ذلك ينفتح بمحبّة على جميع الناس، إذ يشاطرهم حاجاتهم وآلامهم ومآسيهم عبر الرّوح الإنسانيّة التي توحّدهم، والتي تتّجه بأسرها نحو الله الواحد خالق الجميع، الذي برحمته يحنو على كلّ إنسان، ويدعوه إلى الحبّ والحياة الوافرة. بذلك تصبح الحياة اللّيتورجية الجماعيّة نشيد المحبة والوحدة والسلام.

8. في هذا الإطار، تساهم الحياة الليتورجيّة في بناء وحدة الجماعة المؤمنة، المتكاملة والمتناغمة، الملتزمة بمشروع الإنجيل في الحياة العائليّة والكنسيّة والوطنيّة بديناميّة المحبّة والوحدة والتّضامن، وتعكس صورة الكنيسة وحقيقة شعب الله، حيث الإكليروس والعلمانيّون يساهمون، كلٌّ من موقعه وبموهبته، في الشهادة للمسيح ولإنجيله، أمانةً لثوابتنا الكنسيّة والتاريخيّة.

من أجل ضمانة الوحدة في كنيستنا، ندعو الجميع للمحافظة على الانسجام في العمل الطقسيّ، في كلّ الأبرشيات والرعايا والأديار، بروحٍ كنسيّ عالٍ، ووفقًا للتوجيهات التي تصدر عن لجنتنا البطريركيّة الطقسيّة، ويقرّها سينودس كنيستنا المقدّس. فالليتورجيّا هي ملك الكنيسة لا الأفراد.

  • 1
  • 2
  • 3
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البطريرك مار بشارة بطرس الراعي
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً