Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار

ما هي القيّم المشتركة بين الإسلام والمسيحيّة؟

© Mohammed HOSSAM / AFP

أليتيا - تم النشر في 19/03/14

نشأ في إسبانيا مركز "إبن عربي" للدراسات بين الأديان

آفيلا/ أليتيا (aleteia.org/ar). –  من المتوقع ان يبدأ مركز إبن عربي للدراسات الإسلاميّة المسيحيّة نشاطه في أفيلا ابتداءًا من الفصل المقبل.
ومن المتوقع ان يجمع الكرسي بين الروحانيّة الإسلاميّة والمسيحية إضافةً الى البحث العلمي ونشر القيّم المسيحيّة الإسلاميّة المشتركة من أجل تعزيز جميع الأوجه التّي تساعد وتشجع على الحوار والتلاقي بين مختلف الأديان والثقافات.

ويتميز الكرسي بطموحه الكبير إذ سيبحث على سبيل المثال مسألة انعكاس الدور التاريخي الذّي لعبته المرأة في الوحي حسب مختلف المعتقدات.
وخلال عرض المشروع، سلّطت رئيسة المجلس الإسلامي إيزابيل روميرو الضوء على " ان تغييرات بارزة حصلت على أكثر من صعيد فعلى سبيل المثال وبعد 25 سنة على نشأة المجلس الإسلامي، تتبوء امرأة للمرّة الأولى منصب الرئاسة" مُشيرةً الى ان البابا فرنسيس "يُشدّد باستمرار على الدور الحاسم للمرأة في الوحي."

وركز مدير جامعة القديسة تريزا الصوفيّة، خافيير سانشو، على شخصيّة المفكر الإسباني المسلم إبن عربي الذّي يمثل "مسيرةً من المهم اتباعها خلال البحث عن ارضيات مشتركة بين الأديان وعن مساحات للتلاقي والحوار والتفاهم من منظور تجريبي."

وتسعى الأطراف المشاركة الى المساهمة في ارساء الحوار بين الثقافات والأديان وتؤكد الجامعة على ان مشروع كرسي القيّم المسيحيّة الإسلاميّة ليس مشروعها الوحيد إذ تسعى الى انشاء كراسي أخرىمع الجماعات البوذيّة والهندوسيّة المقيمة في إسبانيا بالإضافة الى اتفاقٍ حول الكرسي اليهودي المسيحي الذّي لا يزال الآن في طور التحضير.

لكن هل من مجالٍ للحوار؟

آخذين بعين الإعتبار الوضع الحالي في اوروبا واسبانيا، نلاحظ ان التعامل والتعايش مع المسلمين اصبح فعلاً يوميًا يُخشى ان يتحول الى تجربةٍ مريرة حتّى ان البعض يعتقد ان التقارب بين المسيحيين والإسلام ضربٌ من ضروب المستحيل.

إلاّ ان الأب كارلوس بورديللو، المندوب المسكوني لأبرشية ألكالا دي هيناريس يُفسر في كتابه "الأرض والقمر: تقارب الأصول المسيحيّة من الإسلام" كيفيّة الشروع في هذا الحوار.فأشار الى ان الأهم هو مقاربة هذا الحوار دون حصره بأحد الجانبَين العاطفي أو الفكري: "العاطفة هي غايةٌ بحدّ ذاتها ولسنا بحاجةٍ الى عيشها لفهمها (وذلك حسب المقولة القديمة: للقلب منطقٌ لا يفهمه المنطق) إلاّ ان العاطفة العمياء لا تكفي. فنحن كبشر نُحبّ إلاّ أنّنا بحاجةٍ الى المعرفة أيضًا. إضافةً الى ذلك، يسترشد القلب بما يُمليه عليه العقل. فإن كان الإنسان غير أكيدٍ ومقتنع بما يفعل أو بما يؤمن فلن يعرف الإكتفاء الداخلي أبدًا. فإن كانت العاطفة مهمة فالفكر مهمٌ أيضًا."

ويعتبر الكاتب ان الإسلام رسالة انتقل من وضعها من العالم اليهودي المسيحي الى عالمٍ جديد من خلال أفكار جديدة ومواضيع جديدة لكن ضمن الإطار نفسه والبيئة نفسها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً