Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار

ما هي ميول اللّه السياسيّة؟

ashley rose

أليتيا - تم النشر في 17/03/14

أفكارٌ لطفل فنزويلي خائفٌ إزاء الاشتباكات العنيفة الدائرة في بلاده سائلاً مع أي طرفٍ يقف اللّه؟

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar).فكرتُ وأنا أتأمل بالفكرة التّي قد يكوّنها اللّه حول السياسة بالقصة التاليّة. فها ان ولدًا يتحدث مع أباه بعد ان تمكن من الخروج من شارعٍ يضج بأعمال الشغب والمتاريس والحرس الوطني المسلّح حتّى العظام والشبان الذّين يرمون الحجارة غير آبهين للمارة.

يسأل الصبي الضائع والمربك والده: "أبي، لماذا يحصل كلّ هذا وما رأي اللّه بكلّ الذّي يحصل في بلدنا؟" فاستعان الأب الذّي لم يكن يدري ما يقول والدموع جامدةٌ في عينه بالإلياذة فقال: " بنّي، تقول لنا الأساطير اليونانية القديمة إن الآلهة وقفت في بعض الأحيان الى جانب أهل طروادة وفي البعض الآخر الى جانب الاغريقيين فمن يعرف يا بنّي، قد يكون اللّه يطبق الاستراتيجيّة نفسها معنا ليعرف من منّا باستطاعته الصمود أكثر."

ذُهل الولد إزاء إجابة والده فقصد أمّه وهي امرأةٌ مؤمنة حاملاً في جعبته السؤال نفسه فقالت له: "بنّي، يصعب في بعض الأحيان على المؤمنين منّا حتّى الإجابة على هذا النوع من الأسئلة…"

وبعد بضعة أيام، نظر الطفل الى السماء وقال: "ما رأيك؟ ومن عساك تُساند في هذا النزاع؟" وما إن انتهى من طرح السؤال حتّى تفاجأ لسماع اللّه يقول له وبصوتٍ واضحٍ: " بنّي، أنا الى جانب العدل والى جانب من يحفظ وصاياي ويُحبني ويحترمني ويبحث عني. اعلم يا بنّي أنّه يصعب على الناس الفهم إنّني أزلي وإنّني أعطي الأمور بعدًا يتخطى إطارها الظرفي والزمني وان مملكتي ليست على هذه الأرض."

"عندما اُسأل الى جانب من أنا أقول إنّني الى جانب ابني يسوع المسيح الذّي سأعطيه يومًا المُلك على جميع شعوب الأرض. يؤلمني جدًا ما يحصل في بلادك إلاّ أنّني لا أدعم أي جهة سياسيّة فأنا لست من أمريكا اللاتينيّة، فأنا اللّه ولست ماركسيًّا إذ أنا اللّه كما لستُ برجوازيًا أو من الليبراليين الجدّد أو من الذّين يدعون الى الخراب أو رمي الحجارة دون الانتباه الى سلامة المواطنين فأنا اللّه!"

"لو بحثوا عن وجهي، لو بحثوا عنّي لكنت أقمتُ لهم أمّةً عظيمة إلاّ أنّهم أرادوا حلّ خلافاتهم بالوسائل البشريّة. فعندما تتفق الأمّة على البحث عني، أكون عندها الى جانب الأمّة بأسرها بغض النظر عن الشرخ القائم بين الموالين والمعارضين لأنّني إله جميع البشر وجميع الشعوب."

ركع الطفل ومجد اللّه مندهشًا بما سمعه فبقيّ في قلبه الرجاء بأن يملك إبن اللّه يسوع المسيح على هذه الأرض فتعرف منذ ذلك الحين على التيار السياسي الحقيقي المسيّطر في ملكوت اللّه.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً