Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
روحانية

رئيس أساقفة دمشق للموارنة المطران سمير نصار: علامات رجاء في صومنا الذي نعيشه في ظل الحرب

Piotr SPALEK/CPP/CIRIC

<span class="standardtextlabel">L&eacute;gende:</span> <span class="standardtextnolink">18 Octobre 2010 : Mgr Samir NASSAR, archev&ecirc;que maronite de Damas, lors du synode pour les &eacute;v&ecirc;ques du Moyen Orient, Rome, Vatican.<br /> <br /> October 18 2010: Bishop Samir Nassar from Syrie during the synod for Middle east bishops, Rome, Vatican.</span> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"><span class="standardtextlabel">R&eacute;f&eacute;rence:</span> <span class="standardtextnolink">177446</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"><span class="standardtextlabel">Stock:</span> <span class="standardtextnolink">Ciric International</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"><span class="standardtextlabel">Voir le reportage:</span> <span class="standardtextnolink"><a class="standardtext">Synode</a></span></td> </tr> </tbody> </table> <span class="standardtextlabel">Signature:</span> <span class="standardtextnolink"><a class="standardtext">Piotr SPALEK/CPP/CIRIC</a></span>

أليتيا - تم النشر في 17/03/14

"الإيمان يعزز جماعتنا، والإنجيل هو مرجعنا وإلهامنا"

دمشق / أليتيا (aleteia.org/ar) – صوم جديد في ظل الحرب "يعني الألم والعنف"، لكن الإنسان يستطيع أن يرى "علامات نور ورجاء رائعة" في أعماق المعاناة هذه". هذا ما كتبه رئيس أساقفة دمشق للموارنة المطران سمير نصار في رسالة إلى وكالة فيدس قال فيها: "تأتي إلى رعايانا موجات جديدة من اللاجئين، وتتخطى احتياجاتها مواردنا. كما يتركز عملنا الاجتماعي والراعوي أولاً على دعم العائلات المتضررة". وأضاف أن عدد اللاجئين والمهجّرين بلغ 12 مليون نسمة منهم 3 ملايين في البلدان المجاورة (لبنان، الأردن، العراق وتركيا)، وأن ملايين التلاميذ توقفوا عن الذهاب إلى المدرسة. كما أن الحصار "يضيّق الخناق على الجميع، بخاصة على الأطفال والفقراء والمستشفيات والقطاع الطبي". 

كشف رئيس الأساقفة أن الأساقفة والكهنة لا يعرفون أحياناً كيف يعزّون المسيحيين الذين "يشاطرون شركاءهم في الوطن المعاناة عينها" ويشكلون الآن "قطيعاً صغيراً يعتريه الخوف". مع ذلك، توجد في هذه الظروف علامات إيمان ورجاء "تتجلى في المساعدة المتبادلة والتضامن بعفوية بين العائلات الفقيرة التي تفتح أبوابها للاجئين،  وفي اتخاذ مبادرات جديدة للحوار والمصالحة بين الأطراف المتنازعة. ويساعد ازدهار الإيمان على تعزيز جماعاتنا، والإنجيل هو مرجعنا وإلهامنا. يأتي المؤمنون إلى القداس، حتى في ظل تهديدات القنابل، ويكرسون وقتاً طويلاً للصلاة وعبادة الافخارستيا". 

ختاماً، قال المطران نصار: "يتعزى هؤلاء جميعاً من خلال نظرة مريم، سيدة السلام".

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً