Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

الكاردينال كاسبر: نساء على رأس المجالس البابوبة

موقع أبونا

أليتيا - تم النشر في 07/03/14

الأسقف راع. والرسامة الأسقفية ليست جائزة شرف، إنها سر مقدس، يتعلق ببنية الأسرار المقدسة للكنيسة

حاضرة الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar). "سوف يتم إعادة النظر في دور النساء في الكنيسة وسوف يتم دمج هذا الدور في الاقتراح الذي أشار إليه البابا بخصوص ديناميكية المجمع و"التحول في نشر الرسالة." يمكن أن تشرك النساء بأدوار قيادية في داخل المجالس البابوية وفي المجامع العلمانية المستقبلة، باعتبار كم هائل من الأساقفة موجدين في الكوريا (الإدارة) الرومانية. ومن أجل مواجهة ظاهرة "الوظيفية" يمكن أن يصار الى تكليف باعمال لأوقات محدودة، واستدعاء بعض الكهنة ممن لديهم الخبرة الراعوية". هذا ما قاله الكاردينال فالتر كاسبر في مقابلة مطولة أجرتها معه الصحفيَّة ستيافنيا فالاسكا ونشرت في صحيفة "افينيري" الايطالية بتاريخ الأول من الجاري.

وقد صرح كاسبر قائلاً: "حتى الآن كان حضور النساء في المجامع يقتصر على كونهن مستمعات، وفي وظائف قليلة الاهمية. غالباً ما يكون هناك امرأتان أو ثلاث مستمعات يقدمن مداخلات في نهاية الاعمال، عندما يكون الجميع قد انتهوا من حديثهم. وانا اتساءل: كيف يمكن تحضير مجمعين حول العائلة دون اشراك النساء في التحضيرات الاولية أيضاً؟ فالعائلة بكل بساطة ليس لها وجود بدون النساء. فلا معنى للتحدث عن العائلة بدون الاستماع اليهن. أظن انه يجب استدعاؤهن والاستماع اليهن منذ الان، في المراحل التحضيرية".

واسترسل الكاردينال الألماني، الذي أوكل اليه قداسة البابا بإلقاء خطاب الافتتاح للمجلس الأخير الخاص بالعائلة قائلاً "أظن انه يجب ان يتم تمثيل النساء في كل المستويات، حتى في المناصب التي فيها مسؤولية كاملة. فمن الضروري استيعاب الغنى والقدرات البديهية الكامنة في عقل المرأة. إن الكنيسة بدون المرأة جسم مشوه. ويوجد الكثير منهن اليوم ممن يعملن كموظفات في المؤسسات الكنسية. فهل يمكننا اليوم تصور المرافق الاجتماعية، الخيرية والثقافية بدون وجود المرأة؟ فبدونهن سوف تغلق الرعايا أبوابها من صبيحة الغد. وبالحقيقة وفي الكنيسة "الخارجة الى العالم"، كما تصورها البابا فرنسيس، فإن النساء متقدمات، بل إنهن في الطليعة".

وقد ذكَّر الكاردينال كاسبر، من خلال المقابلة مع صحيفة "افينيري" بكلمات قداسة البابا فرنسيس "ان سُلطة الكهنة والاساقفة في الكنيسة ليست "سيطرة" بل هي دائماً خدمة لشعب الله وتنبع من قوة اقامة ومنح سر القربان الأقدس (الافخارستيا). فبناء عليه، فإن مفهوم ممارسة السلطة من حيث القوة مرتبط برجال الدين المكرسين. ويظهر هذا أيضاً جلياً من عدم توفر الكثير من الكهنة والاساقفة، وبالتالي يُعهد الى العلمانيين بالادوار والمسؤوليات التي لا تتطلب بالضرورة رجال دين مكرسين. وفي رسالتة المعنونة: "فرح الإنجيل" يتساءل البابا إن كان من الضروري حقاً ان يكون الكاهن مسؤولاً عن كل شيء. أي أنه بالحقيقة يفسح مجالاً للجمود الكنسي، الذي يظهر أنه يخشى في بعض الاحيان إعطاء مجال للنساء، وبالتالي الاعتراف بفتح المجال لهن بممارسة حقهن باتخاذ القرارات المهمة".

ويتعرَّض الكاردينال للعقدة المهمة في موضوع حضور أكثر فعالية للنساء في مناطق الابرشيات، والمتعلق بحقيقة أن بعض المهام في الكنيسة تنص على أن ممارسة السلطة القضائية فيها منوطة برجال الدين المكرسين "ويذكر الكاردينال قائلاً: ولكن ليست كل المهام في الدولة او في الادارات الخاصة بالكنيسة تتطلب السلطة القضائية. فهذه اذن يمكن ان يُعهد بها للعلمانيين، وبالتالي للنساء ايضاً. وإذا لم يحدث ذلك فانه لا يمكن ولا في اي حال من الاحوال تبرير استثناء النساء من اجراءات صنع القرارات هذه في الكنيسة".

ويشرح الكاردينال كاسبر قائلاً: "ويمكن لهن ان يشغلن مناصبا ذات مسؤولية في الإدارات التي، حتى على مستوى عالٍ، لا تتطلب بالضرورة سلطة قضائية منوطة برجال الدين المكرسين: مثلاً في المجالس الاستشارية البابوية. ففي المجالس البابوية، ونذكر بعضاً منها على سبيل المثال: المجالس الخاصة بالعائلة، والعلمانيين، (لنتذكر أن نصف العلمانيين هم من النساء)، والثقافة، والعلاقات الاجتماعية، وتعزيز "البشارة الجديدة بالانجيل"، لا نجد فيها أي حضور للنساء في مناصب مهمة. وهذا أمر مناف للعقل. يمكن للسلطة في المجالس البابوية، وفي إدارات الفاتيكان أن تمارس من قبل النساء حتى على أعلى المستويات، بما فيها من مسؤوليالت كاملة". ويمكن للحضور النسائي أن يكون ذا قيمة حتى في المكاتب المخصصة للإدارة، للشؤون الاقتصادية وفي المحاكم. وهذه مجالات للمنافسة أظهرت النساء مهارتهن فيها، ولكن لم تتح لهن حتى الآن الفرصة الكافية لاعتبارهن لهذه المناصب.

  • 1
  • 2
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً