Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار

جبهة النصرة تقضي على بارقة الأمل في انهاء المجاعة في مخيم اليرموك

seraj.ps

أليتيا - تم النشر في 03/03/14

مجاعة للفلسطينيين داخل سوريا راح ضحيتها 70 شخصاً على الأقل خلال الأشهر الثلاثة الماضية

دمشق/ أليتيا (aletea.org/ar) – أعادت جبهة النصرة انتشارها داخل مخيم اليرموك الفلسطيني في دمشق، لتنهي الاتفاقية الموقعة خلال الأسبوع الماضي لتحييد المخيم وإدخال المساعدات للسكان الذين يعانون الجوع.

في بداية الأحداث السورية، حاول لاجئو المخيم تجنيب أنفسهم ويلات الدخول في القتال الدائر في دمشق بين قوات النظام والمعارضة، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل بعد أن فرضت الأحداث نفسها على واقع المخيم، حيث بدأ الجيش الحر والجماعات المسلحة بالزحف من الجنوب إلى مخيم اليرموك في منتصف شهر كانون الأول عام 2012 ليدخل المخيم دائرة الصراع . بدأ الصراع باشتباكات مسلحة بين الجيش السوري الحر وجماعات إسلامية سورية وحتى فلسطينية كجماعة أكناف بيت المقدس وزهرة المدائن والمحسوبة على حركة حماس من جهة، وبين قوات النظام السوري والجبهة الشعبية – القيادة العامة من جهة أخرى.

أجبرت هذه الاشتباكات مئات الآلاف من أهالي المخيم على مغادرته لينزحوا للمرة الثانية من بيوتهم إلى المناطق المجاورة أو إلى الدول المجاورة .
بعد فترة أعلنت قوات المعارضة سيطرتها على المخيم بشكل كامل. وبحسب التقديرات، بقي في المخيم 30 ألف شخص غالبيتهم الساحقة من الفلسطينيين حيث واجهوا صعوبة بالغة في تموين أنفسهم بالغذاء والدواء، وبدأ الحصار الكامل بتاريخ 18/07/2013.

خلال هذه الأشهر من الحصار توفي 70 شخصاً على الأقل في المخيم بسبب الجوع. أرسلت منظمة التحرير الفلسطينية وفدا إلى دمشق لمحاولة حل الأزمة، وانتقد الوفد وجود المسلحين داخل المخيم وباءت محاولته بالفشل. ثم انطلقت حملة للإغاثة ووصلت المعونات والأدوية، إلا أن المعونات لم تدخل بسبب إطلاق النار عليها من قبل مسلحين. خرج أهالي اليرموك مرة أخرى في مظاهرة أمام مكتب جبهة النصرة في المخيم مطالبين بإيجاد حل لمعاناتهم، وقوبل طلبهم بالرفض.

فشلت العديد من المحاولات لإدخال المساعدات وخروج المسلحين، كان آخرها اتفاق لنشر قوة مشتركة من الفصائل الفلسطينية داخل المخيم وخروج المسلحين الأجانب ودخول المعونات الإنسانية. وبالفعل دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 24 من الشهر الماضي ولكن حالت عقبات عديدة دون دخول الكم الكافي من المساعدات والخروج الأمن للمدنيين.

ورغم تمكن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" للمرة الأولى من توزيع المساعدات الإنسانية داخل المخيم تحت الإشراف المباشر لموظفيها، إلا أن المساعدات لم تكن على المستوى المطلوب، وأضيف 3 أشخاص على لائحة الموت بسبب الجوع في المخيم.

وها هي جبهة النصرة تعلن إعادة الانتشار داخل المخيم لتقضي على بارقة الأمل في انهاء المجاعة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً