Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

حتى الصليب أدخلوه مع رموزهم الشيطانية تحت شعار الموضة والإنفتاح

aleteia

أليتيا - تم النشر في 28/02/14

مافيات وبدع تقتحم الأسواق اللبنانية

روما / أليتيا (aleteia.org/ar). – تعود ظاهرة استعمال الرموز الدينية والمُقدسات ، في الأزياء والمجوهرات والأحذية وحتى الثياب الداخية وتصميم " الوشم "… نعم تغيب تارة وتعودُ بعاصفةٍ أكبر وبوقاحةٍ أشمل وما من رقيب !

غربيةٌ هذه الظاهرة أم عادية؟

تستحق منا كل هذا الإهتمام والإستنكار أم هي بالنسبة لكثيرين سخافة؟
هل يُدرك التُجار حقاً، من وراء هذه التصاميم الشيطانية وهل يعلم المُستهلك غايات المُنتج؟

هل من الضرورة تسليط الضوء على تفشي البـِدَع المدسوسة أم أن إعطاءها أهمية كبرى ، أمرُ يُثلج قلب المُستفدين بإعلان مجاني ؟
هل يجب أن تُعلِّق الكنيسة بأهمية على هكذا أمور ، بينما أمور أكثر أهمية هي بحاجة للمعالجة ؟

 كلُّ هذه الأسئلة وغيرها الكثير ، سوف تُطرح بعد قراءة هذا المقال وبعد كل الإستنكارات والتعليقات البارزة حول موضوع الأزياء التي تُستعمل الشعائر الدينية فيها، كتصاميم تخَبىء خلفها
.  " تصميم"مدروس لشبكات عبدة الشيطان والتجارة السوداء والبِدَع الهادفة إلى ضرب مفاهيم رموز وشعائر الأديان السماوية عامةً والمسيحية بشكل خاص

****

نُحيطكم علماً ، يا أحبائي ، أن هذه الظاهرة ليست جديدة على الساحة اللبنانية والعالمية، وهي تُشبه مرض الطاعون الذي لن يندثر ويختفي أثره، طالما الجراذين والفئران على قيد الحياة، ولكننا لا ننسى أن لكل داءٍ دواء وأن لكل مرضٍ خطورته ولا يمكن ترك جرحٍ بسيط ينزف دماً لأن في الجسم عينه مرضٌ عُضال

لذلك فالإهتمام بالظواهر الخارجة عن المألوف والتي تهدف بإطلالاتها لزرع الشك في النفوس والإيمان وتدنيس الرموز والشعائر الدينية، هي أمرٌ لا يقل أهمية عن أكبر مُعضلة أو خلل يفتك بمجتمعاتنا وانتماءاتنا على مختلف أنواعها

فلا يستهزئنَّ أحدٌ منكم ، مع كل احترام الحريات، بخطورة الأمر، وخاصةً على شبابنا وصبايانا، وهم من عُشاق الموضة والتجديد، وبعضهم يشترون ما يجدون دون التفكير بالمضمون ودون رؤية تفاصيل ما قد خُطّ أو قد رُسم على ما يقتنون من ملابس وأكسسوارات

*****

نُفيدكم أيها الإخوة الكرام ، مسيحيون ومسلمون، أن احتجاجنا واستنكارنا لا يمتَّان للتعصب الديني بصلة، وأن من يُدنسون رموز الدين في أي وسيلةٍ كانت، من خلال البرامج أو الإعلانات أو السِلَع والأزياء وحتى في كل وسائل الإعلام والتواصل

هؤلاء فقراء الروح يحتاجون لصلواتكم من جهة ولحزمكم بالمُقاطعة من جهة ثانية ؛ ولأننا اليوم نخُص بالذكر الملابس بالتحديد والمُنتشرة في متاجر عديدة وفي أكبر "المولات" التجارية في لبنان، نستودعكم جميعاً نعمة الأمانة بمقاطعة هذه المتاجر التي تُوجَّه اليها الإنذارات تباعا ولا تأبه وبعدم اقتناء وارتداء الملابس الرخيصة بمغزاها ومبتغاها لا بسعرها و"ماركاتها" ونُشدد على تنبيه أبنائنا الذين " لا ناقة لهم ولا جمل" جراء مُخططات المافيات والجماعات العابدة للشيطان ورموزه ( كالجماجم ذات العيون المُصَلَّبة، والمخلوقات الدموية المُرعبة، وتصويرات الشيطان المُشينة، والصليب المقلوب …) لا تقعوا في فخاخ الشرير والأشرار، فأنتم أبناء النور والإيمان، لا أحد يمنع عنكم " الموضة" والتفنن بالأزياء ولا أحد يرفض انفتاحكم السليم على كل الثقافات والفنون والحضارات .


حذاري من وقوعكم أسرى بين قضيان أبناء الظلام الذين لا يهابون الإنجيل ولا القرآن ولا يرون للعالم سلطان غير الشيطان والموت ولا يؤمنون إلا بشعائر التدمير والنار والدماء

******

ننصحكم يا أبناء الله المُباركين، أن تُعطوا لكل قضيةٍ حجمها ولكل كارثةٍ قياسها ولكل البدع حداً لها. وصدق بولس الرسول عندما قال : " إن كلمة الصليب عند الهالكين حماقة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله " .
نعم لن يقف الدين عند الملابس والأزياء ولن يزول معنى الصليب وقوته بتدنيس استعماله على المُقتنيات والسِّلع، لكن الله أعطانا الحكمة والعقل كما وهبنا الحرية في التفكير والتعاطي واختيار ما نريد أن نكون ولأي حقيقة نشهد ؟!؟!؟!؟

لن أُطيل الكلام أكثر لأن " اللبيب من الإشارة يفهمُ".

استودعكم سلام المسيح وحكمته وحريته لتتمكنوا من أن تتخذوا القرارت المناسبة، الفردية والإجتماعية إزاء مل الشوائب والبِدع والظواهر الغشاشة، كما وباسم كل من يُريد، ندعو الجهات المُختصة بالرقابة على المُستوردات، الى اتخاذ التدابير المؤاتية السليمة جرّاء هذه الإعتداءات والتعديات الملحوظة على المُقدسات والشعائر والرموز الدينية . والسلام

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً