أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الإجهاض: “أسوأ ما فعلته في حياتي كان العمل في مركز للإجهاض”

© Gilles RIGOULET/CIRIC
مشاركة

“لا يزال ضجيج مضخة الشفط يلازمني”

إنديانابوليس / أليتيا (aleteia.org/ar). عملت ماريان آندرسون منذ مطلع العام 2010 وحتى يوليو 2012 في مركز للإجهاض والتنظيم الأسري في إنديانابوليس، وهو أكبر مركز من نوعه في ولاية إنديانا في الولايات المتحدة. تقول اليوم أن هذا هو "أسوأ ما فعلته" في حياتها.

عندما بدأت العمل فيه، لم تكن تعرف كثيراً عن الموقف الذي يجب اتخاذه من الإجهاض. وأحياناً، كانت تبرره لدى رؤية فتيات في المستشفى كن يحاولن الإجهاض بأنفسهن، ما كان يدفعها لتمني "مكان آمن" للقيام بذلك.
تتذكر ماريان آندرسون أن "عمليات الإجهاض شهدت مراراً صعوبات فرضت الاتصال بالمستشفى لنقل النساء المعرضات للخطر. وفي إحدى المرات، فقدت امرأة كل دمها. كان الدم يتجمد، وضغطها ينخفض".

دفعتها اليوم تجربتها المؤثرة إلى القول بأن مركز الإجهاض هذا هو "مشروع مالي، مكان عمل حزين". كانت آندرسون مكلفة بحقن المرضى بالمخدر عن طريق الوريد.
أوضحت: "كان يُقال لنا أننا سوف نُطرد إذا لم نجب عند الرنين الثالث للجرس، لأنهم بحاجة إلى المال". "وفي الاجتماع الأسبوعي للموظفين، كان يتم تذكيرنا بأنه يفترض القول للزبونات أن يتجنبن الأشخاص الذين يقدمون لهن النصح حول مخاطر الإجهاض، لأن هناك حاجة إلى المال".

مرضت آندرسون بسبب ما رأت في قاعة "نتاج الحمل" في المركز. "كان يجب صب نتاج الحمل في مصفاة، وإفراغ البقايا في المرحاض".
تتذكر الممرضة: "في أحد الأيام، كان طبيب يتحدث مع طفل تم إجهاضه، باحثاً عن كافة الأجزاء (من جسده) وقائلاً: "هيا، أعلم أنك هنا! توقف الآن عن الاختباء!". هذا ما كان يسبب لي المرض ويؤدي إلى التشنج في معدتي". تتنهد ماريان آندرسون قائلة: "لا يزال ضجيج جهاز الشفط يلازمني".

في أحد الأيام، رأت إعلاناً لكتاب Unplanned الذي ألفته آبي جونسون، المديرة السابقة لـ "تنظيم الأسرة" في تكساس والتي تخلت عن منصبها سنة 2009 لتصبح ناشطة مؤيدة للحياة. قرأت الممرضة الكتاب وتواصلت مع المؤلفة التي جعلتها تتواصل مع إيلين هارتمان، المحامية المحلية المؤيدة للحياة ومديرة مشروع غابرييل وهو شبكة متطوعين من الكنيسة يساعدون النساء اللواتي يواجهن حملاً صعباً أو غير متوقع.

بواسطة إيلين، اتصلت الممرضة ماريان آندرسون بالشبكة المؤيدة للحياة. تحدثت كثيراً مع إيلين، وتعرفت إلى كثيرين بدأوا يصلون من أجلها.
باتت الممرضة تسبب "مشكلة" وسط مركز الإجهاض هذا لأنها "كانت تتحدث كثيراً مع الفتيات (اللواتي كن يرغبن في الإجهاض)، وتسألهن إذا كن واثقات من رغبتهن في الخضوع لهذه العملية". وفي أحد أيام يوليو، طُردت من عملها. ولكن، في تلك اللحظات عينها، سمعت هاتفها يهز في حقيبتها. وردها اتصال من مستشفىCommunity North Hospital في إنديانابوليس الذي اقترح عليها وظيفة جديدة لا تزال تقوم به حتى الآن. تقول بسرور: "أحب الآن عملي". "أعمل مع مسيحيين رائعين".

تحدثت الممرضة عن تجربتها خلال عشاء لمشروع غابرييل في 6 فبراير الجاري. قالت: "كان ذلك مساراً مستمراً بالنسبة إلي. التحدث عن الأمر مؤلم لكنه شاف في الوقت عينه".
وفي الفترة الأخيرة، شاركت الممرضة في رياضة روحية مكرسة للشفاء الروحي للأشخاص الذين عملوا في مراكز للإجهاض. طُلب من المشاركين إطلاق اسم في كل يوم يمر على طفل تم إجهاضه في عمليات إجهاض شاركت فيها. لا تتذكر عدد عمليات الإجهاض، لكن يُعتقد أنه يلزمها "عدة أعوام قبل التوصل إلى نهاية القائمة". مع ذلك، وعلى الرغم من ألمها، تقول اليوم أنها سعيدة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً