Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

ندوة لبناء جسور بين المسيحيين والمسلمين في آسيا

AsiaNews

أليتيا - تم النشر في 19/02/14

"فقط بالتغلب على الجهل، نستطيع تعزيز ثقافة التفاهم، والسير على درب السلام"

دلهي /أليتيا (aleteia.org/ar) – ينبغي على المسيحيين والمسلمين أن "يلتقوا لأننا فقط من خلال اللقاءات نستطيع أن نتعلم الإصغاء وإيجاد النقاط المشتركة القادرة على أن تكون جسور تفاهم متبادل. السلام والإصغاء إلى الآخرين هما الترياق الأوحد لواقع من الريبة والحرب والعنف". هذا ما قاله الأب فيكتور إدوين لآسيانيوز. وقد شارك هو الخبير الهندي في الإسلام في الندوة الكبرى التي عقدت في دلهي حول علاقات المسيحيين والمسلمين في آسيا.
هذا اللقاء الذي عقد تحت شعار "بناء مجتمع سلمي" نظمته عدة مجموعات معنية في الحوار بين الأديان منها حركة القديس فرنسوا كزافييه، ومعهد هنري مارتن، وائتلاف الأديان من أجل السلام، وجمعية الدراسات الإسلامية.

شهد المؤتمر الذي استمر يومين (11 و12 فبراير) لحظات دراسة لأبرز شخصيات الحوار بين الأديان، ورؤى حول كيفية عيش الجماعات المسيحية والمسلمة في جنوب آسيا.

وشدد مختلف المتحدثين على كلمات البابا فرنسيس: "في ما يخص الاحترام المتبادل في العلاقات بين الأديان، بخاصة بين المسيحيين والمسلمين، ندعى إلى احترام ديانة الآخر وتعاليمها ورموزها وقيمها. من الواجب احترام الزعماء الدينيين ودور العبادة. ومن المؤلم حصول اعتداءات عليها".

ووفقاً للأب اليسوعي إدوين، فإن "الجهل هو عائق أساسي أمام تحقيق أهداف السلام هذه. ولكن، ينبغي علينا التمييز بين الجهل "البسيط" أو "المتعمد" أو "المذنب".

"نتغلب على الأول من خلال المعلومات الموضوعية؛ وإلا، نعيش تحت رحمة التحيزات المتنكرة بزي الحقيقة. لا بد لنا من تعميق معرفتنا بالآخر متى استطعنا ذلك".
من جهة أخرى، يعتبر الجهل المتعمد خطراً أكبر إذ يعمل كحاجز معرفي يقاوم المعرفة ويضمن سيادة التحيزات في القلوب والأذهان. إن الذين يعيشون في هذه الحالة لا يصغون إلى العقل. وتزويدهم بمعلومات بسيطة لا يساعدهم على التغيير. هناك حاجة إلى تغيير فعلي من خلال مجهود جماعي ومنظم، ومتواصل على مر الزمن، لفتح عيون هؤلاء الناس".

لكن المشكلة الفعلية تكمن في اندماج الجهل مع الذنب. "نحن هنا أمام أشخاص يستخدمون الجهل بطريقة إيديولوجية، ويختارون بتعمد عدم معرفة الآخرين أو الانفتاح عليهم. هذه آفة مدمرة تولد التطرف. وفي سبيل التغلب عليها، لا بد  من اتحاد ذوي النوايا الحسنة. ينبغي على هؤلاء أن يحاولوا فتح سبل جديدة للحوار في سبيل التوصل إلى التفاهم. من هنا، تعتبر اللقاءات كذاك الذي عقد في دلهي أساسية لأنها تخلق تواصلاً بين المناضلين من الطرفين في سبيل تحقيق السلام".
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
حوار بين الأديان
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً