Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
أخبار

طالبان الباكستانية تتحدث عن استعداد 500 انتحارية للقتل بغية فرض الشريعة في البلاد

AFP PHOTO/Aamir QURESHI

PAKISTAN, Islamabad : Members of a committee from Tehreek-e-Taliban Pakistan (TTP) which was set up to hold talks with the government of Pakistan, chief cleric of Islamabad's Red Mosque, Maulana Abdul Aziz (R) and two senior religious party leaders, Maulana Sami-ul-Haq (C) and Professor Ibrahim Khan (L) speak with media representatives in Islamabad on February 4, 2014. Negotiators for the Pakistani Taliban said that government representatives had refused to show up for planned peace talks, citing confusion over the militants' team. The two sides had been due to gather in Islamabad at 2:00 pm (0900 GMT) to chart a "roadmap" for talks, amid a surge in militant violence and scepticism about the chances of reaching a negotiated peace. AFP PHOTO/Aamir QURESHI

أليتيا - تم النشر في 18/02/14

يضغط المتطرفون من أجل دولة أكثر أسلمة

إسلام أباد / أليتيا (aleteia.org/ar). تستطيع حركة طالبان الباكستانية الاعتماد على أكثر من 500 انتحارية، وأكثر من 1300 شاب من المدارس القرآنية، المستعدين لتفجير أنفسهم بغية تحقيق هدف الأصوليين المتمثل في تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.

خلال الأسابيع الأخيرة، نفذت حركة تحريك طالبان باكستان سلسلة من الاعتداءات الانتحارية ضد أهداف حساسة، بما في ذلك ضد عناصر من الشرطة والقوى الأمنية، انتقاماً لموت رفاق في الحركة المتطرفة وأشخاص مرتبطين بها. ووفقاً لآخر تصريحاتها، فإن العنف سيستمر حتى "تُلبى" مطالبها.

يبدو أن الحكومة تميل إلى استيعابهم. فقد أظهرت حتى الآن رغبة في استكمال المحادثات من أجل وقف لإطلاق النار، على الرغم من تنامي اليأس وسط شريحة واسعة من السكان والمجتمع المدني، شريحة غاضبة من جراء العنف ومعارضة لـ "الأسلمة" التدريجية للدولة.

أعلنت طالبان أنها ستوافق على وقف إطلاق النار إذا تمت تلبية بعض الشروط المسبقة غير القابلة للتفاوض أي تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد؛ النظام التربوي الإسلامي؛ إطلاق سراح جميع الإرهابيين والمقاتلين بما في ذلك قتلة سلمان تسير وشهباز بهاتي؛ وتسليم كافة المناطق القبلية وانسحاب الجيش؛ ووقف النظام المصرفي الربوي، ووقف الدعم لحرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب؛ واستبدال النموذج الديمقراطي بنظام إسلامي.

وكجزء من محادثات السلام التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر، عقد المسؤولون الحكوميون والممثلون عن طالبان اجتماعاً ثانياً اليوم. مع ذلك، أثارت المحادثات مخاوف جدية وسببت جدلاً عنيفاً في البلاد.

فهناك العديد من الباكستانيين الذين يؤيدون المحادثات ويريدون رؤية اتفاق قادر على إنهاء القتال والاعتداءات والتفجيرات الدامية. مع ذلك، يضغط آخرون من أجل عملية عسكرية، ويلومون النظام القضائي على عجزه عن محاكمة المجرمين.

وعلى الرغم من قرار الجيش وقف عمليات الطائرات بدون طيار، وعزم رئيس الحكومة نواز شريف على استكمال درب الحوار، تستمر حركة تحريك طالبان باكستان في شن اعتداءات دامية في شتى أنحاء البلاد. وفي الفترة الأخيرة، تبنى مقاتلون أصوليون مسؤوليتهم عما لا يقل عن سبعة اعتداءات، بما في ذلك تفجير حافلة للشرطة في كراتشي أودى بحياة 12 شرطياً.

كذلك، استهدف المتطرفون جماعة قبلية تتألف من بضع آلاف وتعيش في وادي كلش. منذ قرون، يعيش أفرادها في تلك المنطقة النائية الواقعة في شمال غرب باكستان عند الحدود مع أفغانستان. وهم يؤمنون بعدة آلهة ويتسمون بطبيعة مسالمة. كما أن زعيمهم يؤيد التعليم في المنطقة، والتعايش السلمي والحوار بين السكان. مع ذلك، حذرتهم طالبان: "إما تعتنقون الإسلام أو تُقطع رؤوسكم".

بالنسبة إلى قيادة طالبان الحالية، تعتبر باكستان الحالية بغيضة – تلك القائمة على النموذج والمثل التي جسدها الخطاب التاريخي الذي ألقاه مؤسس البلاد علي جناح في البرلمان سنة 1947 (خطاب قائم على التعددية والحرية الدينية والدولة العلمانية والحقوق المتساوية للمسلمين والمسيحيين والسيخ والهندوس).

يقوم هدف طالبان الأول على إحداث تغيير جذري في دستور البلاد ونظامها القانوني، وترى الحركة أنه ينبغي على الدستور والنظام أن يستندا إلى الشريعة الإسلامية.

وبالنسبة إلى العديد من المحللين والباكستانيين الليبراليين، سوف تؤدي هذه الرؤية إلى "ترك آثار مدمرة نفسياً على باكستان".

مع الاعتداءات المستمرة على الشرطة والمرافق الحكومية، ترك المسؤولون عن تحريك طالبان باكستان انطباعاً بأنهم أقوى من الدولة، وأنهم قادرون على ضرب أي كان. وهذا ما يغذي شعوراً بانعدام الأمن ويؤجج التوترات، ويميل إلى التأثير بشكل ساحق على الأبرياء أولاً.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً