Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار

حكومة تسوية في لبنان

AFP PHOTO / HO / DALATI AND NOHRA

LEBANON, Beirut : A handout picture released on January 15, 2014, by the Lebanese photo agency Dalati and Nohra shows Lebanese President Michel Sleiman (C) meeting with Parliament Speaker Nabih Berri (L) and prime minister-designate Tammam Salam at the presidential palace in Baabda ahead of announcing the formation of the new Lebanese government following a 10-month vacuum. AFP PHOTO / HO / DALATI AND NOHRA

أليتيا - تم النشر في 18/02/14

توصل الأطراف السياسيون بعد عشرة أشهر من انسداد الأفق، إلى اتفاق من أجل صون المصلحة الوطنية

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) منذ يوم السبت، نشأت في لبنان حكومة تسوية جديدة. فقد توصل الأطراف السياسيون بعد عشرة أشهر من انسداد الأفق، إلى اتفاق من أجل صون المصلحة الوطنية، حسبما أكد رئيس الحكومة الجديد تمام سلام. وتضمن الفريق الجديد أربعة وعشرين وزيراً: ثمانية من جهة حزب الله، وثمانية من جهة سعد الحريري، وثمانية مقربين من رئيس الجمهورية ميشال سليمان.


يبدو أن التغيير المفاجئ في موقف سعد الحريري، زعيم تحالف 14 آذار، الذي كان يرفض حتى الآن المشاركة في حكومة مع حزب الله، أدى إلى حلحلة الأوضاع جزئياً. كما أن تزايد الاعتداءات وعمليات الاغتيال خلال الأشهر الأخيرة، يفسر أيضاً التوصل إلى التسوية فيما يستمر تنامي المشاكل الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

مع ذلك، لا شيء جديد يُذكر بشأن هذه الحكومة، حسبما قال فينسان غيسر الباحث في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى في بيروت لكزافييه سارتر.

أشار الباحث: "لقد أدرك رجال السياسة اللبنانيون خطر العنف وتداعياته المفجعة. كذلك، نشّطت الاغتيالات والاعتداءات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة نوعاً من إدراك الطبقة السياسية لمسؤولياتها وتيقنها بأن تداعيات الأزمة السورية في لبنان تصبح كارثية من حيث الانصهار الاجتماعي وأمن النخبة. وقد صدرت حركة انعكاسية لحماية الذات من قبل النخبة التي شكلت هذه الحكومة لحماية ذاتها".
حزب الله، المنتصر في ميزان القوى

يبدو أن حزب الله هو المنتصر في هذا الخروج من الأزمة الذي يكرس له مكانة أساسية على الساحة السياسية اللبنانية. كان تحالف 14 آذار يعتبر إقصاء الحزب الشيعي الشرط الأساسي لمشاركته في الحكومة الجديدة. لكنه تراجع عن هذا الشرط في النهاية. وبالتالي، لا تزال ميليشيا حزب الله، الجيش الفعلي، حاضرة دوماً. ولم تتم مناقشة مشاركة أفراده إلى جانب قوات بشار الأسد في سوريا.

ينبغي على الحكومة الجديدة أن تواجه المشكلة الناتجة عن وجود أكثر من مليون لاجئ سوري ليس لديهم أي وضع قانوني ولا مخيم رسمي. كما ينبغي عليها أن تنكب على حل المشاكل لليومية للسكان، كالتزويد بالمياه والكهرباء، والنقليات وتنظيم المناطق. وهناك الكثير من الملفات التي تنتظر منذ عدة أشهر، إن لم يكن منذ سنوات.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً