أليتيا

أنتم يا من تعملون كثيراً… اقرأوا واتعظوا!

google
مشاركة

لا بد من قراءة هذه القصة!!!

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). – قصة، نقلتها لكم اليتيا الى العربية، هي عبرة لكل واحد منا يغرق في هموم العمل وينسى ما هو مهم في حياته.
 
الطفل: "بابا، هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟"
الوالد: "طبعاً، ماذا تريد؟"
الطفل:" بابا، كم من المال تجني في الساعة؟"
الوالد: "هذا ليس من شأنك. لماذا تطرح هكذا سؤال؟"
 
الطفل: أريد فقط أن اعرف. أرجوك قل لي كم تجني في الساعة؟"
الوالد: "بما انك مصرّ، أجني 100$ في الساعة؟"
 
الطفل: "آه! (حانياً رأسه بحزن).
الطفل: "بابا، هل تسلفني 50 $؟"
 
غضب الوالد كثيراً
 
الوالد: "إذا كنت تطلب المال فقط لتذهب وتشتري لعبة سخيفة أو شيئاً لا معنى له، اذهب فوراً الى غرفتك واخلد الى النوم. وفكّر لماذا أنت اناني. فأنا  أعمل جاهداً كل يوم، ليس لهكذا تصرف ولّادي . "

ذهب الطفل الى غرفته بصمت حزيناً وأغلق البابا. جلس الوالد وبدأ يغضب أكثر فأكثر من ابنه ويقول: كيف يتجرأ أن يسأل هكذا أسئلة ليحصل على المال؟
ولكن بعد ساعة، هدأ وبدأ يفكر: ربما كان هناك فعلاً شيء مهم أراد ابني أن يشتريه ولهذا السبب فقد يحتاج 50 $، خاصة وأنه لا يطلب المال عادة. فذهب الى غرفة ابنه وفتح الباب.
 
الوالد: هل انت نائم يا بني؟

الطفل: كلا بابا، لا أزال مستقيظاً
 
الوالد: "كنت أفكر أنه ربما كنت قاصياً عليك. كنت اعمل النهار كله وأفرغت تعبي عليك. هذه 50$ لك".

جلس الطفل بسرعة مبتسماً

الطفل: "شكراً بابا، شكراً"
 
ثم، وضع يده تحت المخدة وسحب البعض من المال. ورأى الأب أنه كان بحوذة الولد المال وبدأ يغضب من جديد. بدأ الولد الصغير بعدّ المال أمام أبيه، ثم رفع عينه الى أبيه.

الوالد: "لماذا تريد المزيد من المال إذا كنت تملك المال من قبل؟"

الطفل: "لم يكن لدي ما يكفي لأشتري ما أريد، أما الآن فلي ما يكفي"… "بابا، لدي الآن 100 $. هل يمكنني أن أشتري ساعة من وقتك؟ أرجوك تعال ساعة أبكر غداً، أريد أن أتناول العشاء معك".
 
سُحق الوالد…. غمر ابنه وطلب منه المغفرة…
 
إنه فقط تذكير صغير لكم جميعاً أنتم الذين تعملون كثيراً
لا ندعنّ الوقت الثمين يمر من امامنا دون أن نمضي البعض منه مع من لهم معنى في حياتنا. ولا تنسوا ا تتشاركوا تلك الساعة التي تكلف 100$ مع من تحبون.
 
فإن متّم غداَ، ستستبدلكم الشركة التي تعملون فيها خلال أيام. ولكن عائلتكم واصدقاءكم الذي تتركون وراءكم سيشعرون بالفقدان لمدى حياتهم…

هناك ما هو مهمّ في الحياة … ولكن هناك ما هو اهمّ من المهمّ!!!!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً