Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

صرخة أم عاشت الحرب ولا تريد لأولادها نفس المصير

© DR

أليتيا - تم النشر في 04/02/14

انا أتكلم من وجعي ويأسي فهل من مجيب؟

خاص أليتيا (aleteia.org/ar). – شهادة ام لبنانية عاشت الحرب وعانت أهوالها، ولا تريد لأولادها المصير نفسه.

شهادة مؤلمة ندعوكم لقراءتها:



"مرحبا، انا أم لولدان أعيش في لبنان ، في الحقيقة اردت ان اعبر عن حرقة قلبي وكلي ايمان بأن لا بد من مجيب .


عشت طفولتي بالحرب والملاجىء ، حتى الان لا يمكنني سماع صوت سيارة الاسعاف او اي صوت قوي حتى المفرقعات.


كبرت بالخوف والرعب ، رأيت اصدقاء تخسر اهلها ، شهدت وجع اناس كثيرين، تنقلت بين الالغام للوصول الى لقمة خبزٍ ، اختبرت الجوع ، سمعت صوت الراجمات، الألغام….


منذ الطفولة إلى الان لم يتغير شيء ، الحرب نفسها ، الوجوه نفسها لا بل أسوء ، للاسف لبنان لن يتغير…


والداي يخبراني عن تجاربهما في الحرب وأنا الان اخبر أولادي ونعيش الجحيم نفسه، ما زالوا أطفالاً ، لم عليهم أن يعيشوا في هذه النار التي سرعان ما تنطفئ حتى تشتعل من جديد فما هذا القدر ؟؟


الا يحق لنا ان نعيش او نختار مكاناً نستطيع فيه ان نشعر بالأمان والحرية ؟


سؤالي هو : نحن مسيحيو لبنان ، نُضطهد ، نجوع لنعلم أولادنا بسبب غلاء الأقساط المدرسية، غلاء المعيشة، نُقتل، نُذل، نتعذب، وليس من مجيب، وإن أردنا الهروب والسفر يمنعونا بحجة اننا ارهابيون، او لأن الشرق هو أرضنا….


اعذروني ولكن أنا كأي ام اريد أن أرى أولادي يكبرون ، أريد الأمان والسلام …. الا يحق لنا ان نختار؟


ان كانت الحياة قاسية هنا ولا يهتمون حتى كيف نعيش من اين نتكفل بمتطلبات الحياة التي باتت هماً علينا بسبب الوضع الذي نعيشه من سنين؟ أين الانسانية؟ لم لا يمكننا ان نختار طريقنا والحصول على الـ" VISA " للدخول الى البلد الذي نريده من دون رفض او ذل..


أنا لم أختر الوجود هنا لكن يحق لي ان اختار مكان آخر…


وإذا كنا نحن مسيحيو لبنان ارهابيين فكثير من شبان اوروبا وفرنسا وحتى امريكا تطوعوا للقتال في سوريا فهل نحكم بأن هذه الدول ارهابية لمجرد ان هناك اناس لهم قناعاتهم ؟ أين العدل؟.


ان ارادوا ان نبقى في الشرق دون ان يؤمنوا لنا ادنى حقوقنا فلم لنُقتل؟ او ليظلوا حكاماً علينا ؟ من يريد البقاء فليبق ومن يريد الخلاص له الحق بأن يختار نوعية حياته فالكون خلقه الله للناس اجمع وليس من حق احد ان يسرق حريتنا و حقوقنا ما دمنا تحت القانون ، هذه سياسة الدولة، والمسؤولين الدينيين لنظل تحت حكمهم !


 انا أتكلم من وجعي ويأسي فهل من مجيب؟"

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الوضع في لبنان
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً