Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار

يأمل منا اللّه ان نتبنى قضيّة الفقراء

@DR

أليتيا - تم النشر في 03/02/14

الكفاح من أجل الفقراء وخدمتهم وبذل أفضل ما لدينا في سبيلهم من شأنه أن يأتي بثمارٍ كثيرة.

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). الى أي مدى نحن قادرون على الإساءة والتأثير سلبًا على حياة مجتمعٍ بأسره؟ هل أن الخمول إزاء ما نعيشه هو الذّي يمنعنا من التعجب وتلمس الفضيحة؟ فلم يعد من أحدٍ يُطالب بالعدالة أو يقول الحق؟


وفي أيام يسوع كما في أيامنا، بُراهن الكثيرون على موت من يُندّد بالمشاكل الاجتماعية. فهل نحن أيضًا لا نعرف طريق السلام؟ (لوقا 19، 42) لم نعد قادرين على الارتباط بالأحداث غير المنطقيّة التّي تحدث من حولنا لدرجة أنّنا بتنا نعتبرها  "طبيعيّة". فهل حُكم علينا الاستسلام؟


يكمن التحدي في ادراك نمط ارتباطنا بالأمور. فعلينا ان نأتي "بقلبٍ جديد" لكي نستطيع بناء "سماء جديدة وارض جديدة" حيثُ لا يموت أحد من الجوع ولا يتم الاتجار بالبشر وحيثُ يعيش كبار السن أيامهم الأخيرة بهناء وحيثُ يتوافر الغذاء والمسكن للجميع. ولن يكون هذا العالم قابلاً للحياة قبل ان نتمكن من الجلوس "جميعًا" – أصدقاء وأعداء – على الطاولة نفسها والاعتراف ببعضنا البعض كأشخاص والتوقف عن معاملة بعضنا بعضًا على أننا "أرقام" أو "غرباء".


يؤكد لنا يسوع أن ذلك ممكنًا. فهو قد عاش نمط حياة يصلح للجميع إذ ان عيش الأخوّة يذهب أبعد من المعتقدات الدينيّة الخاصة (لوقا 17، 18 – 19) والانتماءات السياسيّة (لوقا 7، 9). فنجد من خلال يسوع نموذجًا لنمط حياة حيثُ لا مكان للخمول الاجتماعي السياسي والأحكام المسبقة. فهو يُعامل الآخر بمحبةٍ دون حقدٍ أو عنفٍ بل بسخاء خدمةً لقضيّة المحتاج. (لوقا 6، 27 – 36).


فعلينا من أجله إدراك ارتباطنا بالمجتمع. فاستخدم يسوع التشبيه "بأسرة جديدة" يسمع أفرادها جميعًا الكلمة ويعيشونها (لوقا 8، 21). ما معنى هذا كلّه؟ هل هو اقتراحٌ يقوم به يسوع للمؤمنين؟ كلا. يعني هذا اكتشاف أفضل طريقة  لعيش حياتنا البشريّة من خلال أعماله. فتشير كلماته الى انسانيّةٍ جديدة تبحث عن "التجسد" في كلّ واحدٍ منّا وذلك أبعد من حدود الدين إذ تهدف الى نسج رابط الأخوة بين جميع البشر.


"قلبٌ جديدٌ" و"سماء جديدة وأرض جديدة" حيثُ بإمكاننا أن نعيش مع "أسرة جديدة" لرموزٌ تحثنا على بناء روابط حقيقيّة تضع حدًّا للخمول وغياب الرحمة. ويعني ذلك العيش وسط جماعةٍ بشريّةٍ لا يربطنا بها رابط بيولوجي بل الشعور بالأخوة والخير العام وحيثُ نكافح جميعًا للترويج للمصالحة لا للعزل. فيزرع الرّبّ الرجاء فينا عندما نتقرب من الفقراء والضحايا والمرضى. فعندما نكافح من اجل هذه القضيّة ونخدمهم ونبذل أفضل ما لدينا في سبيلهم، يأتي عملنا هذا بثمارٍ كثيرة.


فعندما نضع حدًّا للكسل والاستسلام ونسعى الى تحقيق المصالحة، يمكننا القول وملؤنا الرجاء: "وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم، والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ" (رؤيا يوحنا 21، 4)  

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً