Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار

شهادة امرأة سورية مباشرة من قلب سوريا حول ما يحصل في سوريا

AFP PHOTO / STR

SYRIA, DAMASCUS : The father mourns over the body of a Syrian Christian girl, Vanessa Neekho, 7, who was killed the day before when mortar rounds hit a school bus on November 12, 2013 at al-Moujtahed hospital in the Syrian capital Damascus. Four students were killed when a mortar hit the vehicle they were in, in the central Bab Sharqi district of the capital, state news agency SANA said, adding that the driver was also killed. AFP PHOTO / STR

أليتيا - تم النشر في 03/02/14

احتجزوا 13 راهبة وأسقفين كرهائن، وقطعوا عنق كاهن، وأكلوا قلوب العديد من الجنود

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). – قامت سيدة سورية بإرسال شهادتها الى موقع أليتيا، تخبر فيها عن معاناة السوريين الأبرياء من مسلمين ومسيحيين.

شهادة تأتي من قلب سوريا، تنقلها لكم أليتيا Aleteia بالكامل بكل أمانة.


والى نص الشهادة:


"ولكن، من أين نبدأ؟ معلومات الغرب خاطئة جداً بشأن حقيقة ما يحدث فعلاً في سوريا… الجهاديون التكفيريون يجتاحون بلادنا العزيزة قادمين من كافة أنحاء المسكونة لتدمير أقدم عاصمة في العالم.


في الواقع، وتحت ذريعة الثورة، دمروا جميع البنى التحتية تقريباُ في سوريا، ابتداءً من المدن حيث يتخذون من السكان دروعاً بشرية مانعين وصول الأغذية إليهم، وقاطعين بسيوفهم الدامية رؤوس المسيحيين والعلويين والموظفين العاديين أياً تكن ديانتهم باعتبارهم مقربين من الحكومة.


هم أكثر من مخيفين…


لقد هدموا كنائس، وسرقوا الأيقونات الموجودة منذ قرنين، ودمروا أيضاً مساجد…

وأصبحت قرى بأكملها خالية من سكانها… إضافة إلى السكك الحديدية وآبار النفط والمصانع ومحطات  توليد الكهرباء واهراءات القمح… وذلك بشكل منهجي.


قد تظنون بأنني أبالغ، لكننا غالباً ما نعيش في الظلام خائفين من سقوط قذائف الهاون التي يطلقها هؤلاء الوحوش على رؤوسنا، بخاصة في الأحياء المسيحية.


كلا، ليس النظام هو الذي يعيق وصول الأغذية ويقتل المدنيين. الوسائل الإعلامية تشوه الواقع. فجيشنا يحمينا ونحن نثق به كثيراً. لا، جنودنا الشجعان الذين هم أبناؤنا من جميع الطوائف التي كانت تتفاهم أحسن التفاهم وتتعايش مع بعضها البعض منذ قرون، ليسوا هم الذين يدمروننا… بل هذا هو عمل التكفيريين القادمين من 83 بلداً من العالم، والذين يدمرون سوريا باسم إله مجهول.


احتجزوا 13 راهبة وأسقفين كرهائن، وقطعوا عنق كاهن، وأكلوا قلوب العديد من الجنود… اختطفوا وسرقوا نساءً ورجالاً وأفرغوا آلاف المنازل التي يختبئون فيها. قبل ثلاث سنوات، كانت سوريا رمز السلام والأمن والثروة… دمروا كل شيء… دمرونا جميعاً نفسياً وجسدياً. لا تصدقوا كلمة واحدة مما تقوله وسائل الإعلام التي لا تسمعكم سوى جانب واحد من الواقع.

لقد كتبت مع كثيرين من شركائي في الوطن عدة شهادات ألغيت تلقائياً من مجلات وصحف مثل لوبوان، ليكسبرس، لوموند وغيرها، وذلك لأنها لا تتطابق مع سياستها. سبق أن اختبرنا الديمقراطية في العراق وتونس ومصر واليمن وليبيا.


شكراً لقراءتكم حتى النهاية ما أكتبه لكم بضمير من دمشق الخالدة.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الوضع في سوريا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً