Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

المؤمنون المسيحيون شهودٌ المسيح في العالم

Cyril BADET/CIRIC

<span class="standardtextlabel">Titre:</span> <span class="standardtextnolink">F&ecirc;te de la parole Z&eacute;nith de Rouen</span> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"> <span class="standardtextlabel">Date de cr&eacute;ation:</span> <span class="standardtextnolink">21/10/2013</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"> <span class="standardtextlabel">L&eacute;gende:</span> <span class="standardtextnolink">20 octobre 2013 : Messe lors de la&quot;F&ecirc;te de la parole&quot; organis&eacute;e par le dioc&egrave;se de Rouen au Z&eacute;nith de Rouen (76), France.<br /> <br /> October 20, 2013: Party of the Word organized by the Diocese of Rouen, in Rouen, France.</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"> <span class="standardtextlabel">R&eacute;f&eacute;rence:</span> <span class="standardtextnolink">251840</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"> <span class="standardtextlabel">Stock:</span> <span class="standardtextnolink">Ciric International</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"> <span class="standardtextlabel">Voir le reportage:</span> <span class="standardtextnolink"><a class="standardtext">F&ecirc;te de la parole Z&eacute;nith de Rouen</a></span></td> </tr> </tbody> </table> <span class="standardtextlabel">Signature:</span> <span class="standardtextnolink"><a class="standardtext">Cyril BADET/CIRIC</a></span>

أليتيا - تم النشر في 31/01/14

دعوة الرب موجّهة لكلٍّ منا، كهنة كنا أم علمانيين

أليتيا (aleteia.org/ar) بهذه الكلمات "إذهبوا أنتم أيضاً إلى كرمي" (متى 20/3-4) خاطَبَ صاحبُ الكرمِ الباحِثُ عن فَعَلَةٍ لِكَرمه العمّال البَطّالين في السوق، وبنفس الكلِمات يُخاطِب أبناء الكنيسة اليوم بكُلِّ فئاتِهم.

"إذهبوا أنتم أيضاً! إنَّ هذا النداء موجَّه أولاً وقبل كلِّ شيء إلى الرّعاة والكهنة والرهبان والراهبات، لكنَّه يشمل أيضاً جميع الذين إعتمدوا بالمسيح وآمنوا به. فإنَّ الربَّ يدعو المؤمنين المسيحيين "العلمانيين" أيضاً شخصيّاً ويُحمِّلهم رسالة الكنيسة"(1) . لكن مَن هُم العلمانيين المؤمنين بالمسيح؟ ما هي دعوتهم ورسالتهم في الكنيسة والعالم؟ وكيف يشتركون في وظائف المسيح الثلاثة؟
المؤمنون المسيحيون "العلمانيّون":

المصطلح "علماني"، اللفظة العربية هي ترجمة حرفية لكلمة (Lay) المشتقة من الكلمة اليونانية (laikoV)، ولكن ترجمة للكلمة بالمعنى الذي صار بعد تطور مشؤوم: علماني، غير إكليريكي، غير كهنوتي، غير عالِمْ، جاهل… أمّا المعنى الأصلي فيأتي من اللفظة الكتابية (باليونانية) (lao'V) = شعب، الشعب، شعب الله، الشعب الكهنوتي الملوكي، صاحب الرسالة لدى "الأمم".

عاد المجمع الفاتيكاني الثاني أكثر إلى المفهوم الكتابي لعبارة "المؤمن العلماني". إذ لا يصف المجمع الكنيسة بأنَّها مجتمع هرمي فقط (مجتمع من ناس غير متساويين)، بل يصفها على أنَّها شركة، أي جماعة من ناسٍ متساويين في الأساس (الكرامة)، مختلفين في الوظائف أو الخدم (المواهب). وفي النهاية، يُقدِّم المجمع الكنيسة في جوهرها على أنَّها خادمة خلاص العالم (البشرية).

إنَّ لهذه الإعتبارات نتائج مُهمَّة بالنسبة إلى العلاقة بين "أصحاب المناصب" و "المؤمنين العلمانيين". إذ للجميع ذات الرسالة، وهي مواصلة رسالة يسوع المسيح في العالم والشهادة لها. ويُعدّ إيمان المؤمنين فعلاً نور الله في هذا العالم. من ثمَّ ليس دور المؤمنين دوراً مُنفعلاً فقط، بل هو دور فعّال أيضاً. عليه يجب أن تكون بين المؤمنين "العلمانيين" و "أصحاب السلطة" أو "الخدمة التعليمية" علاقة متَّسمة بالتناغم والإستعداد المتبادل لسماع الواحد للآخر. دون شكّ، أنَّ للخدمة التعليمية سلطتها وهي تنبع من رسالتها الرسولية الخاصَّة. ولكن ما تُعلِّمه ليس إلاّ إيمان الكنيسة، أعني إيمان جماعة المؤمنين.

المقصود إذن بالمؤمنين العلمانيين، هم عامّة المؤمنين المسيحيين الذين ليسوا أعضاءً في مَصَفِّ رجال الكهنوت، أعني الذين لا درجة مقدَّسة لهم، الذين هم الأساقفة، الكهنة والشمامسة الانجيليين، أو مَنْ لم يختاروا الحالة الرهبانية المعتمَدة من قبل سلطة الكنيسة وليسوا أعضاء فيها. وبعبارة أُخرى لربَّما أوضح، المؤمنون العلمانيون هم، المسيحيون الذين أصبحوا، بفضلِ سرِّ العماد(2)، أعضاءً في جسد المسيح، واندمجوا في شعب الله، وشاركوا، على النحو الخاصّ بهم في وظائف المسيح الكهنوتية والنبوية والملوكيّة(3). إنّهُم، أي المؤمنون العلمانيون، وعلى حدِّ تعبير الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني، "في الخطِّ الأمامي من حياة الكنيسة". وهذه الأخيرة هي حاضرة، من خلالِهم، في بُنية المجتمع البشري، وبكلمة واحِدة، هُم الكنيسة.
المؤمنون العلمانيون مُشاركون حقيقيّون في وظائف المسيح الثلاثة:

توجَّه القديس بطرس إلى المعمَّدين باسم المسيح قائلاً لهم: "أمّا أنتم فجيلٌ مُختار، وكهنوتٌ ملوكي وأمَّة مُقدَّسة، وشعبٌ مُقتنى، لِتُخبِروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب" (1بط 2/9).
أ‌- المؤمنون العلمانيون مشاركون حقيقيّون في وظيفة المسيح الكهنوتيَّة:

يُشارك المؤمنون المسيحيون في وظيفة المسيح الكهنوتية، التي من خلالها قدَّم ذاته على الصليب، ولا زال يواصِل هذه التقدمة من خلال الإحتفال بسرِّ الإفخارستيّا، الذي يُقام لمجد الله الآب ولخلاص البشرية.

والمؤمنون المعمَّدون، بصفتهم أعضاءً في جسد المسيح، يتَّحدون به وبذبيحته بتقدمة ذواتهم وأعمالِهم "فأُناشِدُكُم، أيُّها الأخوة، برأفةِ الله أنْ تَجعَلوا من أنفسِكُمْ ذبيحةً حيَّة مُقدَّسةً مَرضِيَّةً عندَ اللهِ. فهذه هي عبادتُكُمْ الروحيَّة…" (رومية 12/1-2). ويُعلِن المجمع الفاتيكاني الثاني، بشأن المؤمنين العِلمانيين قائلاً أنَّ "كُلَّ أعمالهم وصلواتهم ونشاطاتهم الرسوليّة، وحياتِهم الزوجية والعائلية، وأشغالهم اليومية، وخلودهم إلى راحة النفس والجسد، إذا مارسوها بروح الله، أصبحت قرابين روحيَّة، مُستحَبَّة لدى الله بيسوع المسيح (1بط 2/5). وهذا ينطبق على مشقّات الحياة ذاتها، إذا إحتملناها بصبرٍ. وهذه القرابين تنضمّ إلى تقدمة جسد الربِّ عند الإحتفال بالإفخارستيّا، لِتُرفع إلى الآب بكلِّ تَقوى. وهكذا يُكرِّس المؤمنون العلمانيّون لله العالَمَ ذاتَه، مُقدِّمين في كلِّ مكان، بقداسة حياتِهم، شعائر عبادةٍ للّه"(4).
ب‌- المؤمنون العلمانيون مشاركون حقيقيّون في وظيفة المسيح النبويَّة:

المشاركة في الوظيفة النبوية للمسيح تعني "الذي يُعلِنُ ملكوت الله". وهذه الوظيفة تؤهِّل المؤمنين العلمانيين وتُجنِّدهم لقبول الإنجيل، بالإيمان والتبشير به بالكلمة والعمل، دون التردُّد في التنديد بالشرِّ بجُرأة. فضلاً عن أنَّهم مدعوون لتجسيد جِدَّة الإنجيل وفعاليته تجسيداً يتألَّقُ في حياتهم اليومية، العائلية والإجتماعية، وللتعبير بِحلمٍ وجُرأة، في وسطِ مشقّات الزمن الحاضر، عن رجائهم في المجد "حتى من خلال بُنيات الحياة الزمنية"(5).
ج‌- المؤمنون العلمانيون مشاركون حقيقيّون في وظيفة المسيح الملوكيَّة:

يسوع هو ربُّ الكون ومَلِكه. والمؤمنون به يُشاركونه في وظيفته الملوكيَّة. وهو يدعوهم لخدمة ملكوت الله، ولنشره في التاريخ. ملوكيَّة المؤمنين تُعاش أوّلاً عن طريق الصراع أو الجِهاد الروحي، الذي يُمارسونه، لتدمير سُلطان الخطيئة فيهم (رومية 6/12). ثُمَّ من خلال تكريس ذواتهم ليخدموا، في المحبة والعدالة، يسوع نفسَه، الحاضر في جميع إخوتِه، لا سيَّما أصغَرَهم (متى 25/40)(6).

إنَّ مشاركة المؤمنين العلمانيين في وظائف يسوع الكهنوتية والنبوية والملوكية، تتأصَّل في مسحة سرِّ العماد المقدَّس، وتنمو هذه المشاركة في سرِّ مسحة الميرون المقدَّس (سرُّ التثبيت)، وتكتمل في سرِّ الإفخارستيّا، الذي يؤمِّن استمرارها.
دعوة المؤمنين العلمانيين ورسالتهم في الكنيسة

من خلال مشاركة المؤمنين العلمانيين كما ذكرنا أعلاه في وظائف المسيح الثلاثة: الكهنوتيَّة، النبويَّة والملوكيَّة، تبرز بوضوح دعوة المؤمنين العلمانيين ورسالتهم في الكنيسة وفي العالم، وهي تكمن في أن يطلبوا أولاً وقبل كلِّ شيء ملكوت الله، وذلك من خلال إدارة الشؤون الزمنية التي يُنظِّمونها بحسب مقاصد الله. ففي موضعهم هذا دعاهم الله ليعملوا، فِعل الخمير من الداخل، على تقديس العالم بمزاولة مهامِّهم الخاصة بهُدى الروح الإنجيلية، وليُعلنوا المسيح للآخرين بشهادة حياتهم. فليعلَم جميع المؤمنين العلمانيين، بأنَّ هُنالك ما هو مُقدَّس وإلهي مُخبّىء في الشؤون الزمنية العادية، وعلى كُلٍّ منهم أن يكتشفه، قبل أي شيء آخر، فتشعُّ إيماناً ورجاءًا ومحبّة. إنَّ عالمنا اليوم أكثر من أيِّ يوم مضى هو بحاجة إلى شهود أكثر منه الى مُعلِّمين(7). وبإمكان المؤمنين العلمانيين تحقيق دعوتهم ورسالتهم في هذا العالم من خلال المشاركة والشهادة وكما يأتي:
أ- التزام المؤمنين العلمانيين في المشاركة بالاحتفالات الكنسية ونشاطاتها:

يُدعى المؤمنون العلمانيون إلى الإلتزام بالمشاركة وبشكلٍ فعّال في الاحتفالات الكنسية وعدم الإكتفاء بالإنتساب الاجتماعي- الطائفي، بل التعمُّق في الإيمان الحيّ من خلال الحياة الإيمانية الأصيلة والتنشئة المستمرّة، والإستعداد لوضع مؤهَّلاتهم في خدمة الكنيسة. وهكذا يتمّ الخروج من مفهوم الكنيسة الإكليريكية إلى مفهوم الكنيسة الشركة- الشهادة. فلا أحد لا يحتاج إلى أحد. فما في الشخص من فقرٍ يسُدُّه غِنى الآخر والعكس صحيح.
ب- شهادة المؤمنين العلمانيين الإنجيلية في العالم:

المؤمنون العلمانيون في الكنيسة شهودٌ للإنجيل في قلب العالم. هذا يعني بأنَّ العالم هو الموقِع الذي تُوَجَّه إلى المؤمنين العلمانيين دعوة الله. إنَّهم فيه مدعوّون.

إنَّ المؤمنين العلمانيين يعيشون في وسط العالم، أي إنَّهم ملتزمون بجميع واجبات العالَم وأشغالهِ، على إختلافِها، في ظروف الحياة العائليّة والإجتماعيّة العادية، التي نُسِجَت منها حياتهم. إنَّهم يعيشون في العالم حياةً طبيعيّة ويدرسون ويشتغلون، ويُقيمون علاقات وديّة وإجتماعية ومهنيّة وثقافيّة. فلا يسأل المؤمنون العلمانيون بعد أين هو عالم حياتنا المسيحية ورسالتنا؟ إنَّه بالضبط المكان الذي يتواجدون فيه، لا بل الهيكليات والمؤسَّسات على تنوّعها وحالات الحياة. إنَّهم مدعوون من خلال أسلوب حياتِهم الذي يُطلَق عليه اسم "الطابَع العلماني"، إلى تخطّي الإنفصام في شخصيَّتهم الإيمانية ليعيشوا ما يؤمنون به؛ فيعملوا من الداخل "كالخميرة"، مستلهمين إيمانهم، عاملين على تقديس نفوسهم والعالم، وذلك من خلال الخدمات التي يؤدّونها مُلتزمين بخدمة الخير العام ومدينة الأرض، وتغيير المفاهيم الخاطئة التي تطال الأخلاق والمثُل والإقتصاد والسياسة. فالمؤمنون العلمانيون مدعوون إذن إلى نفح روحٍ جديدة مُتجدِّدة في جميع مجالات الحياة، عبر تفعيل المجتمع المدني الذين يعيشون فيه، الزاخم بالمواهب والكفاءات، من أجل إحياء مفهوم العمل النبيل ونشر القيم الانجيلية.
الخاتمة:

أشار قداسة البابا بندكتس السادس عشر في البراءة الرسولية "باب الإيمان"، العدد/2 التي أصدرها مؤَخّراً، وفيها يُسَطِّر الخطوط الرئيسيّة للبشارة أو الأنجلة الجديدة التي على الكنيسة أن تتكرَّس لها بشكلٍّ مُلِح، أشار قداسته إلى أنَّ الأنجلة الجديدة هي مسؤولية الكنيسة كلِّها بكلِّ أعضائها؛ أساقفة ورُعاة وعلمانيين؛ وعليهم جميعاً يَقعُ هذا الواجب المقدَّس: "إذهبوا إلى العالمِ كلِّه، واعلنوا البشارة الى الناس أجمعين" (مر 16/15)(8).

إنَّ تجدُّد الكنيسة يضيف قداسة البابا يقوم أيضاً من خلال حياة جماعة المؤمنين. فالمؤمنون المسيحيّون بتواجدهم في العالم، وبشكلٍ خاصّ في المجتمع الذي هم جزء منه، يجب أن يعملوا وفق دعوتهم كي تسطع كلمة الحقِّ التي تركها لنا الربُّ يسوع(9).
الهوامش

1. يوحنا بولس الثاني، "العلمانيون المؤمنون بالمسيح"، العدد/2.

2. إنَّ الهدف من حياة المؤمنين العلمانيين بكاملها هو حملهم على إستيعاب ما أحدثه فيهم سرّ العماد. ليتمكَّنوا من القيام بالتزاماتهم، في إطار الدعوة التي حدَّدها لهم الله. فبالعماد نولَد إلى الله من جديد، وبه نتَّحد بالمسيح، وبجسده الذي هو الكنيسة، وننال مسحة الروح الذي يجعلنا هياكل روحيّة (العلمانيون المؤمنون بالمسيح، العدد/9).

3. "نور الأُمم"، العدد/31؛ يوحنا بولس الثاني، "العلمانيون المؤمنون بالمسيح"، العدد/9.

4. المجمع الفاتيكاني الثاني، "نور الأمم"، العدد/34.

5. "نور الأُمم"، العدد/12.

6. يوحنا بولس الثاني، "العلمانيون المؤمنون بالمسيح"، العدد/14.

7. نور الأمم، العدد/30-31.

8. البابا بندكتوس السادس عشر، البراءة الرسوليّة "باب الايمان"، العدد/13، روما 11 تشرين الأول عام 2011.

9. المصدر السابق، العدد/6.
نشر هذا المقال على موقع كنيسة بابل للكلدان بقلم الأب سالم ساكا على الرابط التالي:http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/4092.html
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً