Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

متمسكون بأرضنا ونحن اساس في بناء هذه البلاد المشرقية

الوكالة الوطنية للإعلام

أليتيا - تم النشر في 25/01/14

كلمة المطران إدوار ضاهر في اسبوع الصلاة لوحدة الكنائس

شكا/أليتيا (aleteia.org/ar) أقام كل من رئيس اللجنة الاسقفية للحوار بين الكنائس ومطران ابرشية بعلبك ودير الاحمر المارونية المطران سمعان عطالله، راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذوكس المتروبوليت افرام كرياكوس، رئيس اساقفة ابرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، النائب البطريركي على منطقة الجبة المارونية المطران مارون العمار، النائب البطريركي العام على منطقة زغرتا ـ اهدن المارونية المطران جوزيف معوض، رئيس دير سيدة البلمند المطران غطاس هزيم، رئيس الكنيسة الانجيلية الوطنية القسيس غبريال بهنام، ولمناسبة اسبوع الصلاة لوحدة الكنائس، الصلاة المسكونية، في كنيسة النبي ايليا الغيور (مار الياس) للروم الملكيين الكاثوليك في بلدة شكا حي السهل في قضاء البترون.


شارك في الصلاة لفيف من الكهنة والآباء والراهبات، في حضور محافظ الشمال ناصيف قالوش، رئيس بلدية شكا فرج الله الكفوري واعضاء المجلس البلدي، مخاتير شكا غازي بو بدرا، أرز فدعوس وشليطا عازار، أبناء الرعايا والمجالس الرعوية ولجان الاوقاف والاخويات والحركات الرعوية والكشفية والاجتماعية.

بداية، انطلقت مسيرة صلاة بالشموع من مفرق الكنيسة على وقع الاناشيد والتراتيل وصولا الى الكنيسة.
وقبل البدء بتلاوة الصلوات، رحب خادم رعية سيدة الخلاص في شكا الخوري فادي منصور بالحضور وقال: "لقاؤنا اليوم هو وقفة إيمان ورجاء، لأن وحدة الكنيسة لا تعني التطابق، بل الشراكة في المحبة وفي الشهادة للمسيح المصلوب والقائم من بين الاموات. تعني أن نجد في الاختلافات غنى، وفي التنوع ثراء. تعني عيش المحبة الأخوية، الرحمة وتوبة القلب".

ثم توالى المطارنة المشاركون على تلاوة الصلوات ومنها الصلاة على نية المطرانين والراهبات المخطوفين تلاها المطران غطاس هزيم. وتخلل الصلاة المسكونية محطات إنشاد وترنيم مع جوقات الكنيسة الانطاكية السريانية المارونية والكنيسة الانطاكية للروم الملكيين الكاثوليك، والكنيسة الانطاكية للروم الاورثوذكس.

ضاهر
وبعد ان تلا المطران عطالله الانجيل المقدس، ألقى المطران ضاهر عظة قال فيها:

"إذا كان الترحيب إفصاحا عن طيب المشاعر وإبرازا للعواطف، في مجالات الأخوة والصداقة والهدف والتعارف، فإنه لأوجب لأعضاءالأسرة الواحدة، أسرة كنيسة السيد المسيح، الواحدة، الجامعة، المقدسة، الرسولية، وأصحاب أعظم وأقدس رسالة ومسؤولية، رسالة تقديس النفوس ومسؤولية خلاصها، عندما يجتمعون للصلاة معا،ودرس ما يجب أن يقوموا به من أجل وحدة المسيحيين، وكل ما هو لخدمة الله والإنسان.

ورحب بالحضور في رحاب كنيسة مار الياس في شكا، وقال: "اما بعد، فمن المعلوم أنه من 18 كانون الثاني وحتى 25 منه، من كل سنة، يضم العالم المسيحي كله، صوته في مختلف الكنائس التي تؤلفه، مبتهلا، وبحرارة المحبة، إلى الله، عز وجل، أن يحقق الوحدة المسيحية، بحسب رغبة إبنه الحبيب المسيح يسوع، ويجمع كل الداعين والمدعوين باسمه، إلى حضن كنيسته الواحدة، الجامعة، المقدسة الرسولية. وعلينا جميعا، وعلى رؤساء الكنائس خاصة، أن نتعلم من الماضي والتاريخ درسا بل دروسا، ونأخذ عبرة بل عبرا، وننطلق معا، في حياة الشهادة والخدمة والتضحية وتحمل المسؤولية، ولا سيما مسؤولية وحدة المسيحيين في كل العالم".

واضاف: "نحتاج في هذه الأيام، إلى الجرأة والشجاعة والتواضع والمسامحة والصفح، لنخطو في خطوة بناءة عملية، تعمل على تحقيق اللحمة والوحدة بين جميع المسيحيين، وأن نكون مستعدين لدفع الثمن، مهما كان غاليا، لتحقيق أمنية الرب يسوع المسيح في وحدة كنيسته، جسده السري. وأود اليوم والآن بالذات، أن أعلن ما كنا نؤكده: من أن المواظبة على الصلاة معا، على مثال المسيحيين الأولين، هي مبدأ كل سعي نحو الوحدة، لأن الصلاة، إيمان بسيادة الباري تعالى على التاريخ وعلى قلوب البشر وعقولهم وعلى مصيرهم أيضا. والصلاة ترافق العمل، وتدعو إلى الالتزام برسالة تحقيق الأخوة بين أبناء الله الواحد الأحد، وفي الصلاة أيضا، مواظبة حتى تلك اللجاجة المزعجة، التي يدعونا إليها الرب يسوع، "صلوا ولا تملوا". لذا، نحن مدعوون إلى الصلاة من أجل الوحدة لا في هذا الأسبوع وحسب، بل على مدار حياتنا، حتى تتحقق رغبته: أن نكون، نحن المسيحيون بأجمعنا واحدا".

وشدد على أن "طريقنا الأكيد للوحدة هو الصلاة، وأفهم الصلاة هنا، في معنى واسع، أي أن نتأمل شخص المسيح يسوع معلمنا وراعينا، وفي رغبات قلبه الأقدس بشأن كل منا وشأن جميعنا، وأن نفتح له قلوبنا وأذهاننا ونفوسنا على مداها، تجاوبا مع ندائه لكل منا، "يا بني أعطني قلبك"، فنكون على استعداد لقبوله وقبول كل ما يطلبه منا، وتنفيذه وعيشه، وأن نفتش عنه في أشخاص إخوتنا المسحيين، ونحبه فيهم، فنفتح لهم قلوبنا،لأنه هو يسكن أيضا في قلوبهم، وأن نضم رغباتنا وتوسلاتنا إلى أمانيهم وصلواتهم، ونرفعها جميعا بإيمان وتواضع وانسحاق القلب، هذا القلب المتخشع والمتواضع والذي لا يرذله الرب، من أجل الوحدة حسب مشيئته، ويساعدنا في كل ذلك، التأمل الصادق والصلاة الخاشعة في حضرة الثالوث الأقدس، أكان فرديا أم جماعيا، وبخاصة في الذبيحة الإلهية".

وقال: "إنني كمسؤول في كنيسة المسيح الواحدة، متألم ومتعب أحيانا، بسبب ما أسمع وأرى وألمس، ولكن دون إحباط ودون يأس، بل وبكل العزم والأمل أتابع المشوار في العمل على الوحدة. وأنا وأنتم، نحن هنا اليوم نصلي، نستمع، نتحاور، نقترح، نوصي ونصارح بعضنا بعضا، معتمدين على الروح القدس الرب المحيي، وعلى الانفتاح والمشاركة والشفافية والصراحة، وخصوصا على المحبة. فلا هرب ولا تقاعس، إنها الوحدة المنشودة منذ زمن وزمانين ونصف الزمن، ولا بد أنها آتية، بعون الله، وكلنا مسؤولون عنها، وهذا الهدف أي الوحدة، يستحق كل تضحية بل كل التضحيات، حتى الشهادة بل والاستشهاد الذي يعيشه بعضنا في كنيستنا المشرقية في هذه الأيام، وبخاصة في سوريا والعراق ومصر حيث يتحقق كلام الرب يسوع: "ها انذا أرسلكم كخراف بين ذئاب، فكونوا حكماء كالحيات وودعاء كالحمام".

اضاف: "وبكل الحزن والألم، وبعد هذا الذي نراه ونسمعه، من أعمال همجية وحشية وقتل وذبح واغتصاب وتدمير الكنائس وتهجير المسيحيين من أرضهم وتدمير كنائسهم وبيوتهم… ويقوم بكل ذلك بعض الأفراد والجماعات التكفيرية تحت شعار الدين، بعد كل ذلك، بت أشعر بمخاوف كثيرة تجاه مستقبل الوجود المسيحي في الشرق الأوسط وإفراغ هذه المنطقة من المسحيين سكانها الأصليين".

ورأى أن "مستقبل وجودنا، نحن المسحيين، في أرضنا ووطننا، كما يبدو لي، وبكل المرارة صعب ومؤلم، ولكن ومع كل هذا الذي يجري، جوابنا يجب أن لا يكون، الهجرة أو الرحيل أو القوقعة والإنغلاق، بل أن نبقى هنا، متمسكين بأرضنا ورزقنا، ونموت هنا حيث عاش ومات آباؤنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا. وبقاؤنا هذا في هذه الأرض المباركة، إنما هو دعوة إلهية وبركة ونعمة وامتياز لنا، لأننا نحن الأساس في بناء هذه البلاد المشرقية، والجزء المؤسس في نسيجها البشري والإجتماعي والحضاري والثقافي".

وقال: "واضح جدا الإلحاح البابوي وجميع رؤسائنا الأعلين، على التمسك بالأرض والبقاء حيث نحن، رغم كل أنواع العنف والذبح والاضطهادات وسفك دماء الأبرياء. وما يعزي ويقوي ويشجع على الصمود والبقاء، أن هناك التزاما حازما قاطعا، يبديه ويتمسك به مسيحيون كثيرون للبقاء في أرضهم ورزقهم، بالرغم من هذا الذي يجري وسيجري حولنا".

ودعا إلى "التعاون والتضامن وشبك الأيدي، للعمل معا، وبكل الشفافية والتفاهم والمحبة، من أجل تحقيق الوحدة المسيحية التي ننشدها كلنا والتي تشجع أبناءنا على البقاء في أرضهم". ونحن وجدنا، من قبله، تعالى وتبارك، لنكون مثلا ومثالا، لنكون رباط الوحدة والألفة بين بعضنا البعض، ونجمع شمل جميع المسيحيين، بل شمل بني البشر أجمعين، تحت راية الإنجيل، تحت راية المسيح. كانت أمنية السيد المسيح، له المجد، عندما صلى لأجل وحدة المسيحيين، أن يعيش أتباعه كما يعيش أفرادالعائلة الواحدة. وحياة العائلة تقوم على روابط المحبة، روابط الاخوة والمودة المتبادلة التي تشد الأعضاء إلى بعضهم البعض. ولا عجب أن يكون عنوان صلاة إسبوع الوحدة مقتبس من القديس كبريانوس القرطاجي (القرن الثالث ميلادي). "أترى المسيح انقسم؟ الأخوة تزيل الفوارق التي من شأنها، أن تبعد الأفراد عن بعضهم البعض".

ورأى ان "المودة تعمل على أن تقرب هؤلاء الأفراد، فيعيشوا معا، وكأنهم شخصا واحدا، توحدهم الأخوة والمودة، توحدهم المحبة. والمحبة عند المسيحيين، هي كل شيء. هي الفضيلة، هي الديانة، هي الحياة، هي المسيح، هي الله. والمسيحي الذي يتجرد عن المحبة، يتجرد بذات الفعل عن مسيحيته. فكل القواعد التي يبني عليها الناس تقربهم واتحادهم، من مثل الأخوة الإنسانية والتضامن والتعايش، تتضاءل وتضعف أمام القاعدة الكبرى التي هي المحبة. وضمانة المحبة أنها تقوم على عامل إلهي ثابت ثبوت الله، بينما غيرها من العوامل يقوم على الطبيعة البشرية، فتتلبس بوهنها وعدم ثبوتها".

وسأل "ما المنفعة من التقنية العصرية ومن هذه التكنولوجيا المتطورة جدا، إذا لم يزدد الناس محبة لبعضهم البعض، وما المنفعة من الذهاب إلى كوكب بلا حياة، ما دام الناس يهلكون جوعا على الأرض؟ طالما لم يتم لهم مع تطور التقنية والتكنولوجيا، تطور المحبة وعيشها وطالما لم يعد المسيحيون إلى وضع المحبة كأساس رجوعهم إلى بعضهم البعض واتحادهم، فعملهم عمل من ينشد المستحيل، مشددا بالقول : "قبل اتحاد الأفكار والعقائد، عليهم أن يتحدوا في قلوبهم من حيث تنبع المحبة. وإني شخصيا، أرى أن الوحدة أصبحت قريبة جدا ولا سيما مع قداسة البابا فرنسيس رأس الكنيسة الكاثوليكية، هذا البابا العائش الفقر والتجرد والتواضع والمنفتح على الجميع والذي سيقوم بزيارة حج إلى الأرض المقدسة، سيلتقي في القدس الشريف البطريرك المسكوني، برتلماوس الأول، بطريرك القسطنطينية وذلك، بمناسبة مرور خمسين سنة على اللقاء التاريخي العظيم والمبارك بين المثلث الرحمة البابا بولس السادس مع المثلث الرحمة البطريرك المسكوني أثيناغوراس، بطريرك القسطنطينية، وتبادلهما وقتئذ قبلة السلام والوحدة والصفحوالمحبة".

ودعا "في هذه المناسبة بالذات، إلى تكثيف صلواتنا وأدعيتنا الحارة إلى الله، من أجل الإفراج عن أخوينا الأسقفين الجليلين المخطوفين، يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعن بعض إخوتنا الكهنة المخطوفين أيضا وعن أخواتنا راهبات دير مار تقلا في معلولا، المحتجزات، ويعيدهم إلينا جميعا سالمين وفي أقرب وقت".

وتوجه بالشكر الى" إخوتي الأساقفة الحاضرين والمشتركين معنا في هذه الصلاة المميزة، ومحافظ الشمال الصديق ناصيف قالوش، وجمهور الكهنة والرهبان والراهبات، ورئيس بلدية شكا والمخاتير وأعضاء المجلس البلدي المحترمين، والأخوة المؤمنين الحاضرين وأبناء بلدة شكا العزيزة، وجميع الفاعليات الدينية والسياسية والقضائية والتربوية والنقابية والبلدية والإجتماعية والعسكرية والأمنية والحزبية، ورجال الصحافة والاعلام، المقروء والمسموع والمرئي، وبخاصة محطة تيلي لوميير التي تنقل هذا الإحتفال، إلى كل أنحاء لبنان والعالم".

وخص بالشكر "كل ضباط وعناصرالجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وشرطة البلدية، والمنظمات الرسولية، والحركات الإجتماعية والأخويات، وإلى جميع الذين تعبوا وأشرفوا على تنظيم هذا الاحتفال وخصوصا الكهنة شارل قصاص عضو اللجنة الأسقفية للعلاقات المسكونية، والمتقدم في الكهنة ابراهيم شاهين، والأب فادي منصور والأب الرئيس بولس عوده، وشكري العميق والبالغ للجوقات الرائعة التي أتحفتنا بأنغامها وألحانها".

وختم قائلا: "كما الخبز والخمر كانا منتشرين، سنابل وعناقيد فوق التلال وفي السهول، ثم جمعت وصارت رغيفا واحدا وخمرا واحدا، هكذا فليكن من أمر أعضاء وأبناء كنيسة اليوم، كنيستنا وأمنا جميعا، فتجتمع من أطراف الأرض وتتحد في حدود الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية، جسد المسيح الواحد، هذا ما نسأله جميعا وبإلحاح من رب الأكوان وخالق ما يرى وما لا يرى، انه السميع المجيب".
وفي الختام أقيم زياح لأيقونة العذراء. ثم عقد لقاء في صالون الكنيسة.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً