Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

حرب الكراهيّة تخنق

© STRDEL / AFP

<div class="itemNarrow"> <p> 13418</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Acc&egrave;s</h3> <p> Restreint</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Original Filename</h3> <p> Bus_000_Del6235702.j<br /> pg</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Country</h3> <p> BANGLADESH</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Creation Date</h3> <p> 01 ao&ucirc;t 13</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Credits</h3> <p> &copy; STRDEL / AFP</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Iconographer</h3> <p> Hugues</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Agency file number</h3> <p> Del6235702</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Agency contact</h3> <p> AFP</p> </div> <div class="itemNarrow"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Photo research date</h3> <p> 06 ao&ucirc;t 13</p> </div> <div class="clearerleft"> &nbsp;</div> <div class="item"> <h3 style="padding:0;margin:0;vertical-align:top;font-size:1em;font-weight:normal;"> Abstract/Legend</h3> <p> &nbsp;</p> <p> A bus, allegedly set on fire by demonstrating Bangladesh Jamaat-e-Islami activists following a verdict banning the party from contesting next year&#039;s elections, burns in Bogra, some 120kms north of Dhaka, on August 1, 2013. Bangladesh&#039;s main Islamist party was banned from contesting next year&#039;s election when the high court ruled that Jamaat-e-Islami&#039;s charter breached the country&#039;s secular constitution. AFP PHOTO/STR</p> </div> <br />

أليتيا - تم النشر في 23/01/14

لا تزال الدول النفطيّة الغنيّة تموّل الأصوليين دون ان يفتح المجتمع الدولي فاه

دكا (aleteia.org/ar) – يتخبط بنغلادش، ثالث أكبر دولة إسلاميّة من حيث السكان بعد إندونيسيا وباكستان، منذ ما يُقارب السنتَين في خضم "حرب كراهيّة" (على النحو الذّي تمّ تسميتها) تخنق الإقتصاد والحياة المدنيّة. ولا نتحدث عن حربٍ نظاميّة بل عن توالي حركات احتجاج ومظاهرات عنيفة تُعيق وسائل النقل وتشل الإقتصاد. وقد تتعرض السيارات التّي تُغامر وتتنقل خلال هذه الاضرابات العامة التّي قد تمتد من 6 الى 18 يومًا لخطر الحرق والمُتنقلين لخطر الضرب والقتل.


وتُعتبر بنغلادش من أكثر البلدان فقرًا وبؤسًا في العالم: فيتوزع سكانها البالغ عددهم 160 مليون على منطقة لا تتعدى مساحتها نصف مساحة ايطاليا وحيث يبلغ متوسط الدخل للفرد الواحد  679 دولار سنويًا (بالمقارنة مع 36,250 في ايطاليا). وتُحتم هذه الاضطرابات والاشتباكات القائمة منذ سنتَين الجوع على المواطنين كما اضطرت العديد من الشركات الى إغلاق أبوابها لعدم قدرتها على بيع منتجاتها. فيتم هدر ما يُقارب الـ500 ألف ليتر من الحليب يوميًا كما ان الفاكهة والخضار تتعفن على الأشجار او على الأرض ما يضع حياة الناس في خطر!


وترقى المشكلة الى حرب الإستقلال عن باكستان عام 1971 التّي قادتها رابطة أوامي وهي مجموعة معتدلة علمانيّة اشتراكيّة سرعان ما اصبح قائدها مجيب الرحمن رئيس البلاد بعد ان بايعه الشعب وتوّحد ضد طغيان باكستان. ورحب الغرب بأوّل دولةٍ اسلاميّةٍ تتمتع بالحريّة السياسيّة والدينيّة والصحافيّة. اغتيل مجيب الرحمن عام 1975 وتبعت هذه الحادثة سنواتٌ طويلة من الديكتاتوريات العسكرية التّي روّجت للاسلام ووصول الأحزاب الإسلاميّة الى الساحة الوطنيّة. ورحب الحزب الوطني بهذه الأحزاب خاصةً جماعة الاسلام على اعتبارهم معارضة للعلملنيّة وأشكال التمدن والحريّة التّي لا تتماشى مع التقليد الإسلامي.


 وهكذا نشأ ائتلافان إثنان: رابطة الأوامي وعلى رأسها الشيخة حسينة (ابنة أب الدّولة مجيب الرحمن) والحزب الوطني وعلى رأسه بيجوم خالدة ضياء (ابنة الديكتاتور العسكري السابق ضياء الرحمن اور) وتدوم المواجهة بين هاتَين المرأتَين منذ أكثر من 20 سنة والعداء بينهما عداءٌ شديد (فيقول الناس إنّهما تكرهان بعضهما البعض وديّا).


وكرّست انتخابات العام 1991 عودة الشرعيّة الدستوريّة وتبادل الحزبان السلطة. وفي غضون ذلك، كانت الأموال تتدفق بشكلٍ كثيف ومستمر من دوّل النفط الغنيّة (السعوديّة، الكويت وقطر، إلخ.) وشُيّدت المساجد الصغيرة في كلّ زاويةٍ من زوايا البلاد وشوارعه ومدنه وأنبتت المدارس القرآنيّة كالفطر وجال الأئمة على المنازل لاقناع السكان بأن الحل الوحيد للأزمة هو العودة الى الإسلام الصافي والحازم على غرار ما كان سائدًا أيام النبي محمد حتّى ولو عنى ذلك العودة الى أمورٍ لم تعد مقبولة اليوم كالرجم وقطع الأيدي والجلد.

وفي العام 2008، ربح ائتلاف آل الانتخابات و ثلاثة أرباع مقاعد البرلمان. فتبعت ذلك سنواتٌ من الأمن المستتب يرافقه سيطرة الإئتلاف وحلفائه على المرافق السياسيّة والإداريّة والقضائيّة والاقتصاديّة.


إلاّ أن الإئتلاف اقترف خطاً جسيمًا ببدئه محاكمة شخصيات اسلاميّة بارزة متهمين باقترافهم جرائم خلال حرب عام 1971 فانتهى المطاف بكلّ قادة جماعة الإسلام وبعض الشخصيات البارزة في الحزب الوطني في السجن كما أُطلقت أحكام الإعدام على أغلبيّة المُبشرين البارزين في الجماعة. نظمت الأحزاب الإسلاميّة مظاهرات وحركات احتجاجيّة سرعان ما قمعتها الحكومة التّي فرضت حظرًا على الأحزاب الإسلاميّة وتعديلاً دستوريًا على توقيت الانتخابات لمصلحتها. وانضم الحزب الوطني الى الجماعة واحزاب اسلاميّة اخرى مُنددًا بالفساد المُستشري على مستوى قيادة إئتلاف آل.


وتدور المواجهة بشكلٍ أساسي في المدن بالمقارنة مع القرى التّي يعيش سكانها (43% من سكان البلاد) في حالةٍ من الفقر والأميّة جاهزين لاعتناق التيار الإسلامي خاصةً أن للأئمة دورٌ بارز في القرى حيث تقتصر معارف الشباب على ما تعلموه في مدارسهم.  ويُنظم المعتدلون والطلبة والمفكرون والطبقة الوسطى الاحتجاجات والاضرابات مطالبين بإعدام كلّ مجرمي الحرب واقصاء الجماعة والأحزاب الإسلامية الأخرى عن الساحة والعودة الى الدستور الذّي يؤكد ان بنغلا دولةٌ آمنة تنعم بالحريّة الدينيّة والسياسيّة كما يُطالب الإسلاميون من جهتم بإعدام "الملحدين" الذّي يُعارضون الإسلام.


ولا تزال جولة الحرب هذه بين العلمانيين والإسلاميين مستمرة منذ ربيع 2013 ولم يتدخل الجيش بعد في حين تُصبح البلاد وبسرعةٍ كبيرة مكانًا يصعب العيش فيه. وسجلت انتخابات 5 يناير 2014 فوزًا ساحقًا لرابطة أوامي المُشاركة أصلاً في الحكومة إلاّ أن ائتلاف الحزب الوطني قد انسحب ولم يُشارك في الانتخابات سوى 18% من إجمالي الناخبين إذ هدد الإسلاميون كلّ من يتجرأ ويتوجه الى صندوق الإقتراع. وتُشير بعض التقارير الى تعرض الكاثوليك والهندوس للضرب والقتل وهم يتوجهون الى صناديق الاقتراع كما تعرضت القرى للاعتداء والمنازل ودور العبادة للحرق.


إن الوضع في بنغلادش مأساوي ويجسد وضع الجماعات الإسلاميّة التّي تسأل نفسها في عالم اليوم ثلاثة أسئلة: أولاً هل عليهم العودة الى الإسلام الأصلي والمتشدد على غرار أيام محمد أو التوافق عى قراءة القرآن وتفسيره بصورةٍ تتجانس مع عالم اليوم؟ ثانيًا، هل من المسموح ان يستمر تدفق الأموال من البلدان النفطيّة في توجيه سياسات الدول الإسلاميّة جميعها والأقليات الإسلاميّة الموجودة في بلدانٍ أخرى؟ ثالثًا، لماذا تعتبر وسائل الإعلام العالميّة هذه المسائل من المحرمات؟ 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
باكستان
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً