أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بيشاور، هجومٌ على جامع خلال مسيرة الصلاة من اجل السلام والحصيلة 11 قتيل و65 جريح

© DR
مشاركة

انفجرت قنبلة البارحة خلال الصلاة من اجل السلام والوئام الديني

بيشاور/  أليتيا (aleteia.org/ar)– ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذّي طال مركزًا للصلاة وسط بيشاور وهي مدينةٌ واقعةٌ في شمال باكستان الى 11 قتيلاً و65 جريحًا. وكانت المدينة قد شهدت هجومًا دمويًّا استهدف كنيسة بروتستانتيّة في سبتمبر الماضي في حين وقع الهجوم الأخير البارحة مساءً مُستهدفًا المشاركين في مسيرةٍ أُقيمت من أجل الترويج للسلام والوئام الديني بين مختلف شرائح المجتمع. وتؤم الطائفة الشيعيّة وحركة الديوبندية وأقليات أخرى مكان العبادة هذا.
 
وأشارت مصادر الشرطة الى ان الإنفجار اُطلق بواسطة جهاز تحكم عن بعد وبأن زنة المتفجرة تتخطى الخمس كيلوغرامات. وتدخلت فرق الإسعاف على الفور ناقلةً الجرحى الى مستشفيات المنطقة للعلاج.
 
إلاّ أنّه كان من الممكن أن تكون الحصيلة أكثر ارتفاعًا فقد وجد المحققون قنبلتَين أخرَتَين موصولتان بهاتفٍ خلوي في الطابق الثاني من مركز الصلاة الإسلامي فعمدوا على تفكيكهما ما أنقذ حياة العديدين. كما عُثر على قنابل مُستحدثة مُشابهة في مركزٍ آخر للصلاة في ناوشيرا، الواقعة أيضا في المحافظة الشماليّة خيبر بختون خوا.
 
وبحسب بعض المصادر، تبنى تنظيم طالبان مسؤوليّة الهجوم إلاّ ان حركة طالبان باكستان أدانت الهجوم وأنكر المتحدث باسم الحركة أي ضلوعٍ للحركة في الهجوم في حين تبنى ثلاث هجمات استهدفت حواجز للشرطة في مالاكند وشانغلا ومانسيهرا.
 
وأعرب رئيس الوزراء نواف ظريف وأبرز القادة السياسيين في البلاد عن تضامنهم مع الضحايا داعين رجال الدين الى الترويج للتسامح. وقال رئيس مجلس العلماء: "إنّها لحادثة مؤسفة فنحن نرى اخواننا الشيعة يُقتلون بوحشيّةٍ تامة ولا تُحرك الدّولة ساكنًا." كما يعود بالذاكرة الى محاولات إقامة حوار بين الحكومة وطالبان مع الإشارة الى غياب "الجديّة" ما حال دون تحقيق ذلك. ويختم سائلاً كيف عسانا نروّج للسلام في دولةٍ "زعماؤها أنفسهم ليسوا بأمان" ولا تنفك تُعاني فيها الأقليات "أكثر فأكثر".
 
وأشار غور بابار، المتحدث باسم الحركة القومية المتحدة الى أنّه "من غير الممكن اجراء محادثات مع من قتل تشودري أسلم ويتآمر ضد باكستان وضد السلام. وأدان أنور باتراس، كاهن رعيّة ناوشيرا الهجوم مُعزيًّا بالضحايا بإسم الطائفة المسيحيّة قائلاً: "إنّها محاولة لمفاقمة العنف الطائفي ولذلك علينا بذل المزيد من الجهود من أجل إحلال السلام والوئام بين مختلف الأديان" مُضيفًا "نحن نقف الى جانب الذّين يُعانون ونُصلي من أجلهم فكفى إراقة الدماء."
 
ويبلغ عدد سكان باكستان أكثر من 180 مليون (97% منهم مسلمين) ما يجعل باكستان البلد السادس من حيثُ عدد السكان وثاني أكبر بلد مسلم بعد أندونيسيا. ويُشكل السنة 80% من السكان والشيعة 20% والهندوس ما يُقارب 1.85% والمسيحيين 1.6% والسيخ 0.04%. وتُسجل حالات العنف والاعتداءات والتمييز ضد الأقليات الإثنيّة والدينيّة في مختلف أرجاء البلاد علمًا ان المسيحيين والمسلمين الشيعة هم الأكثر عرضةً لهجمات الإسلاميين المتطرفين.
Tags:
جامع
النشرة
تسلم Aleteia يومياً