Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

كلمة البابا فرنسيس إلى الدبلوماسيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي

vatican.va

أليتيا - تم النشر في 13/01/14

لا أزال أرجو أن ينتهي الصراع في سوريا

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar). – ينبغي على الحوار والدبلوماسية واحترام كرامة الجميع أن يكونوا المفتاح لحل الصراعات الوطنية والدولية. هذه هي الرسالة التي وجهها البابا فرنسيس إلى أكثر من 180 سفيراً معتمداً لدى الكرسي الرسولي خلال اجتماعهم نهار الاثنين في الفاتيكان من أجل التهنئة التقليدية التي يوجهها البابا للهيئة الدبلوماسية بمناسبة رأس السنة.


ننشر في ما يلي النص الكامل لكلمة البابا فرنسيس:


أصحاب السعادة، سيداتي وسادتي،

بات هناك الآن تقليد راسخ يقضي بأن يلتقي البابا في مطلع كل عام جديد بالهيئة الدبلوماسية المعتمدة لدى الكرسي الرسولي ليعبر عن تهانيه وتمنياته الطيبة، ويشاطر بعض التأملات النابعة من قلبه كراع مهتم بأفراح البشرية وآلامها. لذلك، يشكل لقاء اليوم مصدر فرح عظيم. ويسمح لي بأن أعبر لكم ولعائلاتكم وللسلطات المدنية والشعوب التي تمثلونها عن أفضل تمنياتي القلبية من أجل عام جديد مملوء بالبركات والسلام.


قبل كل شيء، أشكر عميدكم جان كلود ميشال الذي تحدث باسمكم عن المحبة والاحترام اللذين يربطان أممكم بالكرسي الرسولي. إنني مسرور برؤيتكم هنا بأعداد غفيرة، بعد أن التقيت بكم للمرة الأولى بعد بضع أيام من انتخابي. في غضون ذلك، تسلم عدة سفراء جدد واجباتهم، وإنني أرحب بهم مرة جديدة. ومن بين الذين غادرونا، لا أستطيع ألا أذكر السفير الراحل أليخاندرو فاياداريس لانسا الذي شغل لسنوات منصب عميد الهيئة الدبلوماسية، والذي دعاه الرب إليه قبل عدة أشهر.


كانت السنة التي انتهت حافلة بالأحداث، ليس فقط في حياة الكنيسة وإنما أيضاً في سياق العلاقات التي يقيمها الكرسي الرسولي مع الدول والمنظمات الدولية. أذكر بخاصة بإنشاء علاقات دبلوماسية مع جنوب السودان، وتوقيع اتفاقيات أساسية أو محددة مع كابب فيردي وهنغاريا وتشاد، والتصديق على الاتفاق مع غينيا الاستوائية الموقع سنة 2012. على الصعيد الإقليمي أيضاً، توسع حضور الكرسي الرسولي، في أميركا الوسطى حيث أصبح مراقباً من خارج المنطقة لدى نظام التكامل في أميركا الوسطى، وفي إفريقيا حيث اعتُمد أول مراقب دائم لدى الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.


في رسالتي لمناسبة اليوم العالمي للسلام، المكرسة للأخوة كأساس السلام والدرب إليه، أشرت إلى أن "الأخوة تُلقَّن أولاً بشكل عام ضمن العائلة…"، 14 لأنه يتعين على العائلة، "حسبما تقضي دعوتها… أن تنشر محبتها للعالم حولها" 15 وتسهم في نمو روح الخدمة والمشاركة التي تبني السلام. 16 هذه هي رسالة المغارة حيث نرى أن العائلة المقدسة ليست وحيدة ومعزولة عن العالم، وإنما محاطة بالرعاة والمجوس، أي بجماعة منفتحة فيها مكان للجميع، للأغنياء والفقراء، القريبين والبعيدين. هكذا، نستطيع أن نقدّر إصرار سلفي الحبيب بندكتس السادس عشر على أن "لغة العائلة هي لغة السلام". 17


مع الأسف، غالباً ما يكون الوضع مغايراً لذلك، لأن عدد العائلات المقسّمة والمضطربة يرتفع، ليس فقط بسبب حس الانتماء الضعيف النموذجي في عالم اليوم، وإنما أيضاً بسبب الأوضاع الصعبة التي تُجبر أن تعيش في ظلها عائلات كثيرة، حتى أنها تكون محرومة من الوسائل الأساسية للعيش. هناك حاجة إلى سياسات ملائمة تهدف إلى دعم العائلة ومساعدتها وتقويتها!


كذلك، يعتبر المسنون عبئاً، فيما لا يرى الشباب آفاقاً واضحة لحياتهم. مع ذلك، فإن المسنين والشباب هم رجاء البشرية. فالمسنون يحملون معهم الحكمة الناشئة عن التجربة؛ والشباب يفتحون أمامنا المستقبل ويمنعوننا من الانغلاق على ذواتنا. 18 من الحكمة عدم نبذ المسنين عن حياة المجتمع، وذلك للحفاظ على الذاكرة الحية لكل شعب. كما أنه من المهم الاستثمار في الشباب من خلال مبادرات ملائمة تساعدهم على إيجاد الوظائف وتأسيس البيوت.


يجب ألا نخمد حماستهم! إنني أذكر بشكل واضح بتجربتي في يوم الشبيبة العالمي الثامن والعشرين في ريو دو جانيرو. لقد التقيت بالعديد من الشباب السعداء! كم كان هناك من الرجاء والآمال في عيونهم وفي صلواتهم! كم كان فيهم من الظمأ إلى الحياة والرغبة في الانفتاح على الآخرين! إن الانغلاق والعزلة يخلقان على الدوام أجواء خانقة وخطيرة تؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى الحزن والغم. بدلاً من ذلك، هناك حاجة إلى التزام مشترك لصالح ثقافة التلاقي، لأن القادر على التوجه نحو الآخرين هو الوحيد الذي يقدر أن يحمل الثمار ويخلق أواصر الشركة ويبث الفرح ويبني السلام.


إن صور الدمار والموت التي شهدناها في السنة الفائتة تؤكد كل ذلك – إذا كان هناك من داع لهذا التأكيد. فكم هناك من الألم واليأس الناتجين عن التركيز على الذات الذي يتخذ تدريجياً شكل الحسد والأنانية والمنافسة والتعطش إلى السلطة والمال! يبدو أحياناً أنه من شأن هذه الحقائق أن تسود. ومن جهة أخرى، يؤسس عيد الميلاد فينا نحن المسيحيين اليقين بأن الكلمة النهائية والحاسمة تعود إلى أمير السلام، الذي يحول "السيوف سككاً، والرماح مناجل" (إش 2، 4)؛ ويحول الأنانية إلى هبة الذات، والثأر إلى مغفرة.


بهذه الثقة، أود أن أنظر إلى السنة المقبلة. لا أزال أرجو أن ينتهي الصراع في سوريا. ففي سبتمبر الأخير، دفعني قلقي حيال هذا الشعب الحبيب، والرغبة في تجنب تفاقم العنف، إلى الدعوة من أجل يوم صوم وصلاة. من خلالكم، أوجه شكراً قلبياً إلى جميع الذين انضموا في بلدانكم – السلطات الرسمية وأصحاب النوايا الحسنة – إلى هذه البادرة. هناك حاجة الآن إلى إرادة سياسية متجددة لإنهاء الصراع. في هذا الصدد، أتمنى أن يشكل مؤتمر جنيف 2 الذي سيعقد في 22 يناير بداية عملية السلام المنشودة. في الوقت عينه، يبقى الاحترام التام للقانون الإنساني أساسياً. فليس مقبولاً أن يُستهدف المدنيون العزل، بخاصة الأطفال. كما أشجع جميع الأطراف على أن تعزز وتضمن بكافة الوسائل المتاحة، المساعدة الطارئة لقسم كبير من السكان، من دون نسيان الجهود الجديرة بالثناء التي تبذلها البلدان – بخاصة لبنان والأردن – التي رحبت بسخاء بالعديد من اللاجئين السوريين على أراضيها.


في موضوع الشرق الأوسط أيضاً، أشير بقلق إلى التوترات التي تضرب المنطقة بطرق شتى. أشعر بالقلق بخاصة حيال المشاكل السياسية المستمرة في لبنان حيث تبرز الحاجة إلى أجواء من التعاون المتجدد بين مختلف مكونات المجتمع المدني والقوى السياسية في سبيل تلافي المزيد من الأعمال العدائية التي قد تقوض استقرار البلاد. أفكر أيضاً بمصر وحاجتها إلى استعادة الوئام الاجتماعي، وبالعراق الذي يناضل لبلوغ السلام والاستقرار اللذين يرجوهما. في الوقت عينه، أشير برضى إلى التقدم الملحوظ في الحوار بين إيران ومجموعة 5+1 حول المسألة النووية.


في كل مكان، ينبغي أن تُحل المشاكل المفتوحة عن طريق الدبلوماسية والحوار. هذا هو السبيل البارز الذي أشار إليه بوضوح البابا بندكتس الخامس عشر عندما حث قادة الأمم الأوروبية على جعل "القوة المعنوية للقانون" سائدة على "القوة المادية للأسلحة" في سبيل إنهاء "المذبحة غير الضرورية" 19 التي تمثلت في الحرب العالمية الأولى التي تصادف ذكراها المئوية في هذا العام. هناك حاجة إلى الشجاعة "لتخطي مظهر الصراع" 20 والنظر إلى الآخرين بكرامتهم العميقة، لكي تتغلب الوحدة على الصراع، فيصبح من الممكن "بناء الشركة وسط الاختلاف". 21 في هذا الصدد، يعتبر استئناف محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين علامة إيجابية، وأرجو أن يصمم الطرفان، بدعم من الأسرة الدولية، على اتخاذ قرارات جريئة هادفة إلى إيجاد حل عادل ودائم لصراع يحتاج إلى نهاية طارئة. من جهتي، أنوي القيام بحج سلام إلى الأراضي المقدسة خلال هذه السنة. كذلك، لا تزال هجرة المسيحيين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثيرة للقلق. هم يريدون الاستمرار في أن يكونوا جزءاً من الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية في بلدانهم التي ساعدوا في بنائها، ويرغبون في الإسهام في المصلحة العامة للمجتمعات التي يودون أن يُقبلوا فيها بالكامل كصانعي سلام ومصالحة.


وفي أنحاء أخرى من إفريقيا أيضاً، يُدعى المسيحيون إلى الشهادة لمحبة الله ورحمته. يجب ألا نتوقف أبداً عن فعل الخير، حتى عندما يكون ذلك صعباً ومتطلباً، وعندما نقاسي أعمال ظلم أو حتى اضطهاد فعلي. وفي مناطق شاسعة من نيجيريا، لا يزال العنف قائماً، ولا تزال الدماء البريئة تسفك. أفكر بخاصة في جمهورية إفريقيا الوسطى حيث يعاني السكان من آلام كبيرة ناتجة عن التوترات القائمة في البلاد والتي أدت مراراً إلى الدمار والموت. فيما أؤكد لكم على صلواتي من أجل الضحايا واللاجئين الكثر المجبرين على العيش في فقر مدقع، أرجو أن يساعد اهتمام الأسرة الدولية على إنهاء العنف، واستعادة سيادة القانون، والحصول المضمون على المساعدة الإنسانية، حتى في المناطق النائية من البلاد.


بدورها، سوف تستمر الكنيسة الكاثوليكية في تأكيد حضورها وتعاونها، بالعمل بسخاء على مساعدة الناس بكافة السبل المتاحة، وبخاصة على إعادة بناء أجواء من المصالحة والسلام بين كافة مكونات المجتمع. كذلك، تعتبر المصالحة والسلام أولويتين أساسيتين في أنحاء أخرى من إفريقيا. أفكر بخاصة في مالي حيث نلاحظ مع ذلك العودة الواعدة لبنى البلاد الديمقراطية، وفي جنوب السودان حيث أدى مؤخراً عدم الاستقرار السياسي إلى سقوط العديد من القتلى وإلى أزمة إنسانية جديدة.


علاوة على ذلك، يتابع الكرسي الرسولي عن كثب الأحداث في آسيا حيث ترغب الكنيسة في مشاطرة أحزان وآمال جميع شعوب تلك القارة الواسعة والبارزة. وبمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية مع جمهورية كوريا، أرغب في أن أطلب من الله هبة المصالحة لشبه الجزيرة، راجياً أن تعمل الأطراف المعنية بلا كلل على إيجاد نقاط التلاقي وحلول ممكنة، وذلك من أجل مصلحة الشعب الكوري أجمع. لآسيا في الواقع تاريخ طويل من التعايش السلمي بين مختلف مجموعاتها المدنية والإتنية والدينية. لا بد من تشجيع هذا الاحترام المتبادل، بخاصة نظراً إلى بعض العلامات المقلقة التي تشير إلى ضعفه، بخاصة حيث تميل مواقف الانغلاق المتنامية والمستندة إلى أسباب دينية إلى حرمان المسيحيين من حرياتهم وتعريض التعايش المدني للخطر. بالمقابل، ينظر الكرسي الرسولي برجاء حي إلى علامات الانفتاح الصادرة عن بلدان ذات تقليد ديني وثقافي عظيم، بلدان يرغب في التعاون معها من أجل المصلحة العامة.


إضافة إلى ذلك، يكون السلام مهدداً من خلال كل إنكار للكرامة البشرية، وأولاً من خلال عدم الحصول على التغذية الملائمة. لا يسعنا أن نكون غير مبالين إزاء المعانين من الجوع، بخاصة الأطفال، عندما نفكر بكمية الغذاء التي تُهدر يومياً في عدة أنحاء من العالم مغمورة بما غالباً ما سميته بـ "ثقافة النفاية". مع الأسف، إن ما يتم التخلص منه هو ليس فقط الغذاء وأغراض غير ضرورية، وغالباً ما يتم التخلص من بشر باعتبارهم "غير ضروريين". على سبيل المثال، من المخيف التفكير فقط بأن هناك أطفالاً لن يبصروا النور أبداً لأنهم ضحايا الإجهاض؛ وأن هناك أطفالاً يُستخدمون كجنود ويتم استغلالهم وقتلهم في الصراعات المسلحة؛ وأن هناك أطفالاً يُعرضون للشراء والبيع في شكل رهيب من الاسترقاق الحديث يتمثل في الاتجار بالبشر ويُعتبر جريمة ضد الإنسانية.


كذلك، لا يمكننا ألا نتأثر بالمآسي التي أجبرت كثيرين على الهرب من المجاعة والعنف والظلم، بخاصة في القرن الإفريقي وفي منطقة البحيرات الكبرى. كثيرون منهم يعيشون كهاربين أو لاجئين في مخيمات حيث لا يُعتبرون بعد الآن أشخاصاً بل أرقاماً مجهولة. إضافة إلى ذلك، عمد آخرون على أمل الحصول على حياة أفضل إلى القيام برحلات خطيرة انتهت مراراً بشكل مأساوي. أفكر بخاصة باللاجئين الكثر الذين يذهبون من أميركا اللاتينية إلى الولايات المتحدة، وبالأشخاص المتحدرين من إفريقيا والشرق الأوسط الذين يلجأون إلى أوروبا.


لا تزال حية في ذاكرتي الزيارة الوجيزة التي أجريتها إلى لامبيدوسا في يوليو الفائت من أجل الصلاة عن نية الضحايا الكثر الذين غرقوا في المتوسط بسبب أزمة اللجوء. مع الأسف، هناك لامبالاة عامة إزاء هذه المآسي، ما يشكل دليلاً مأساوياً على فقدان "حس المسؤولية تجاه إخوتنا وأخواتنا" 22 الذي يبنى عليه كل مجتمع مدني. في تلك المناسبة، تمكنت أيضاً من ملاحظة ضيافة كثيرين وتفانيهم. أرجو أن يقوم الشعب الإيطالي الذي أنظر إليه بمحبة، بسبب الجذور المشتركة التي تجمعنا، بتجديد التزامه بالتعاون الجدير بالثناء تجاه الأكثر ضعفاً، وتخطي الصعاب الحالية من خلال الجهود السخية والمنسقة المبذولة من قبل المواطنين والمؤسسات، واستعادة أجواء الإبداع الاجتماعي البناء الذي لطالما ميزه.


ختاماً، أود أن أذكر تهديداً آخر للسلام ناتجاً عن الاستغلال الجشع للموارد البيئية. حتى ولو كانت "الطبيعة في تصرفنا" 23، غالباً ما لا "نحترمها أو لا نعتبرها هبة مجانية ينبغي الاعتناء بها ووضعها في خدمة إخوتنا وأخواتنا، بما في ذلك في خدمة الأجيال المستقبلية". 24 هنا أيضاً، المهم هو مسؤولية الجميع في البحث بروح من الأخوة عن سياسات تحترم هذه الأرض التي هي دارنا المشتركة. في هذا الصدد، أذكر بقول شعبي: "الله يغفر دوماً، ونحن نغفر أحياناً، لكن الطبيعة – الخلق – لا تغفر أبداً عندما تُساء معاملتها". وقد شهدنا أيضاً التداعيات المدمرة لعدة كوارث طبيعية حصلت مؤخراً. أذكر بخاصة الضحايا والدمار الكبير الذي حصل في الفيليبين وبلدان أخرى من جنوب شرق آسيا نتيجة لإعصار هايان.


أصحاب السعادة، سيداتي وسادتي،


لقد لفت البابا بولس السادس إلى أن السلام "ليس مجرد غياب الحرب، نتيجة توازن القوى الهش؛ إنه يبنى من خلال الجهود الموجهة يوماً بعد يوم نحو نظام يريده الله ويشمل عدالة أكثر كمالاً بين الرجال والنساء". 25 هذه هي الروح التي ترشد نشاط الكنيسة عبر العالم، من خلال الكهنة والمرسلين والمؤمنين العلمانيين الذين يعملون بتفان كبير في عدة مؤسسات تربوية وصحية واجتماعية في خدمة الفقراء والمرضى والأيتام وجميع من هم بحاجة إلى المساعدة والتعزية. من خلال هذا "الانتباه المحب" 26، تتعاون الكنيسة مع جميع المؤسسات المعنية بمصلحة الأفراد والجماعات.

في مطلع هذا العام الجديد، أود إذاً أن أؤكد لكم مجدداً على استعداد الكرسي الرسولي، وبخاصة أمانة سر الدولة، للتعاون مع بلدانكم في تعزيز روابط الأخوّة التي تعكس محبة الله وتشكل أساس الوئام والسلام. فلتحل بركات الرب وافرة عليكم أنتم وعائلاتكم والشعوب التي تمثلونها. شكراً.


ترجمة موقع أليتيا (aleteia.org/ar)

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيس
Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً