لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مسيرة مع قانون الإيمان، “الذي هو مع الآب والابن يُسجَد له”…

jespro.org
مشاركة

"إنّ الروح القدس هو فرح الآب والابن"

أليتيا (aleteia.org/ar) المحاضرة الخامسة عشر بعنوان "الذي هو مع الآب والابن يُسجَد له…"، لقاء منسّق يمكن تناوله ضمن مجموعاتكم شهريًّا، خلال أسبوع واحد أو اثنين، وقد أرفقنا هذا الموضوع بترنيمةٍ، وملف بي دي أف، وعرض باور بوينت "يمكنكم تحميلها من الرابط الموجود في آخر المقال" لسهولة المشاركة والتواصل.

 
1. صلاة البدء:
– إشارة الصليب.
– تهيئة موجزة.
– ترتيلة: ”سلامًا أترك لكم…“
– قراءة من لوقا 10: 21-24
– صلاة للثالوث الأقدس
– الأبانا، السلام عليكِ، والمجد.
 
ترتيلة: سلامًا أترك لكم …
– سلامًا أترك لكم، سلامي أعطيكم، لا كما يعطيه العالم أعطيكم أنا
– باسم الحب الساكن في قلبك أخي أبارككَ
– باسم الحب الساكن في قلبكِ أختي أبارككِ
– أسجد أمامك و أنحني يا مسكنَ الثالوث الأقدس
 
قراءة من لوقا 10: 21-24 – سرّ الثالوث يُكشف للصغار
في تِلكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ بِدافِعٍ مِنَ الرُّوحِ القُدُس فقال: «أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض، على أَنَّكَ أَخفَيتَ هذِه الأَشياءَ على الحُكَماءِ والأَذكِياء، وَكَشَفْتَها لِلصِّغار. نَعَم، يا أَبَتِ، هذا ما كانَ رِضاكَ. قَد سَلَّمَني أَبي كُلَّ شَيء، فما مِن أَحَدٍ يَعرِفُ مَنِ الِابْنُ إِلاَّ الآب، ولا مَنِ الآبُ إِلاَّ الِابنُ ومَن شاءَ الِابنُ أَن يَكشِفَهُ لَه». ثُمَّ التَفَتَ إِلى التَّلاميذ، فقالَ لَهم على حِدَة: «طوبى لِلعُيونِ الَّتي تُبصِرُ ما أَنتُم تُبصِرون. فإِنَّي أَقولُ لَكم إِنَّ كثيراً مِنَ الأَنبِياءِ والمُلوكِ تَمنَّوا أَن يَرَوا ما أَنتُم تُبصِرونَ فلَم يَرَوا، وأَن يَسمَعوا ما أَنتُم تَسمَعونَ فلَم يَسمَعوا».
 
صلاة للثالوث الأقدس
”إلهي، الثالوث الذي أعبده، ساعدني على أن أنسى ذاتي نسياناً كاملاً فأقيمَ فيك في سكون وهدوء، كما لو كانت نفسي منذ الآن في الأبديّة. يا من لا يقبل التغيُّر، هدِّئ نفسي. اجعلها سماءَك. مسكنَك المحبوب ومقرّ راحتِك. هَبْ أن أكون هناك بكلّ كياني، يَقِظة في إيماني، عابدة عبادةً كاملة، مستسلمة استسلاماً كاملاً لعملك الخلاّق. آمين. (صلاة الطوباويّة أليصابات الثالوث)
– أبــانا + السـلام + المجد .
 
2. عاصفة أفكار:
كيف تفسّر أنّ الله «واحد» وأيضًا «ثالوث»؟ (مشاركة حول مفهوم هذه العبارة).
 
3. تعليم:
” الذي هو مع الآب والابن يُسجَد له… “:
إنّ الروح القدس هو الله، واحِد ومُساوٍ للآب والابن، أي هو جوهر واحد وطبيعة واحدة. إن الروح القدس يستمِدّ ذاتيَّته وكيانه من الآب والابن: هو روح الآب والابن معاً، ولا روح الآب فقط…لذلك يُعبَد العبادة نفسَها ويُمجَّد التمجيد نفسَه. إنّ الآب أعطى الابن كلّ شيء عندما ولدَه، ما عدا كونه أباً، لذلك الروح القدس يستمدّ انبثاقه من الآب عن طريق الابن. ”ومَتى جاءَ المُؤَيِّدُ الَّذي أُرسِلُه إِلَيكُم مِن لَدُنِ الآب، رُوحُ الحَقِّ…“ (يوحنا 15: 26)
 
التعليم:
يقول القدّيس بولس:   ”نعمة الربّ يسوع، ومحبّة الآب وشركة الروح القدس معكم أجمعين“ (2كور 13: 13).
لا تعني هذه التحيّة أنّنا نعترف بثلاثة آلهة: لا يتقاسم الأقانيم الثلاثة الألوهة الواحدة… كلّ واحد هو الله كاملاً.
 
الآب هو ذاتُ ما هو الابن، والابن هو ذاتُ ما هو الآب، والآب والابن هما ذاتُ ما هو الروح. لكنّ الأقانيم الثلاثة متميّزون في ما بينهم: الآب هو الذي يَلِد، والابن هو المَولود، والروح القدس هو الذي ينبثق. كلّ أقنوم إلهي يعمل العمل المشترك وفقاً لميزته الشخصيّة.
* هل تمّ التعريف عن الثالوث الأقدس في الكتاب المقدّس وكيف جواب الكنيسة واضح:
– العهد القديم أعلنَ الآب في وضوح، والابن في غموض.
– العهد الجديد أعلن الابن في وضوح، ولَمّحَ بألوهة الروح.
– لم يُكشَف الروح القدس، ولم يُوهَب، ولم يُعترَف به   ولم يُعَدّ أقنوماً،   إلا في ”الأزمنة الأخيرة“   التي افتتحها تجسّد يسوع المسيح.
 
يتجلّى دور الروح القدس، إذاً،   في إطار علاقته الخاصّة بالآب والابن، نعرض هنا 7 تعاريف:
– لا يتحقّق اللقاء بين الآب والابن إلا في الروح القدس (لوقا 23: 46)
– في الروح القدس يَسمَع المسيح الآب (مرقس 1: 10)
– في الروح يُبادِل الابن الأب فرحَه (لوقا 10: 21-22)
– لا يستطيع المسيح أن يتّحد بالآب إلا في الروح (يوحنا 16: 13-15)
– لا يستطيع المسيح أن يكشف عن الآب بدون أن يكشف عن الروح في الوقت نفسه متى 11: 27)
– إنّ الروح هو قوّة الحياة والحريّة المشتركة بين الآب والابن (يوحنا 7: 37-39)
– لا يجد الآب والابن سعادتهما في التَمليك بل في البذل والعطاء: والروح هو ينبوع هذا العطاء (يوحنا 16: 7-11)
 
4. عبرة حياتيّة…
«إنّ الروح القدس هو فرح الآب والابن» ( القدّيس يوحنا فم الذهب)
 
5. مقصَد
– أن أرسم غشارة الصليب بهدوء، وأن أكرّس دائمًا، أثناءها، لله الآب أفكاري، ولله الابن حواسي، ولله الروح أعمالي!
 
6. صلاة الختام:
ترتيلة: «أحبّك ربّي يسوع…»
– أحبّك ربّي يسوع (3) وليس لي سواك، أتبعك ربّي دوما أتبعك بلا رجوع
أسبّح اسمَك القدّوس وليس لي سواك (2)
– أحبّك يا آب الآب (3) يا منبع الحياة، تغمرني بحبك تغمرني بمجدك
أجثو أمام عرشك يا منبع الحياة (2)
– أحبّك يا روح الله (3) فأنت لي الحياة، تغمرُني ربّي دوما تغمرني بلا حدود
تمسحني بقوّة فأنت لي الحياة (2).
 
نشر هذا المقال على موقع الرهبانية اليسوعية الرسمي بقلم الأب سمير بشارة اليسوعيّ على الرابط التالي: http://jespro.org/index.php?option=com_k2&view=item&id=777:credo-15&Itemid=309
 
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.