Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

رئيس أساقفة حلب / الكنيسة تساعد الجميع "دون أي تمييز على أساس الدين أو الانتماء السياسي"

أسيانيوز

أليتيا - تم النشر في 02/01/14

"تَعِب الناس من الحرب والجوع والبرد إلاّ ان التضامن بين المُسلمين والمسيحيين لعلامة رجاء للمستقبل"

حلب / أليتيا (aleteia.org/ar) قال المونسنيور انطوان اودو، رئيس أساقفة الكلدان في حلب" لا تزال الكنيسة في حلب صامدة بالرغم من القذائف والجوع والبرد المُخيّم على المنطقة في الأسابيع الأخيرة" مُضيفًا: "نريد أن نعيش وان نطمئن لعيشنا كما نريد ان نعرب عن تضامننا مع الجميع دون أي تمييز على أساس الدين أو الانتماء السياسي. هذه هي رسالتنا والمهمة المُلقاة على عاتقنا". كما وصف مُتحدثًا عن كيف أمضى المؤمنون عيد الميلاد تحت "وابلٍ من القذائف" ذهب ضحيتها 500 شخص وكيف أعرب المسيحيون والمسلمون عن تضامنهم مع بعضهم البعض معتبرًا ان نداءات البابا المتكررة من أجل السلام قد ساعدت الكهنة والمؤمنين على عدم فقدان الأمل أو الإيمان باللّه.

وقال المونسنيور اودو: "سقطت في الـ25 من ديسمبر ما لا يقل عن 12 قذيفة على عدد من الأحياء السكنيّة المسيحيّة بأغلبها اودت بحياة العشارات من الأشخاص."

وأشار المونسنيور الى أنّه وعلى الرغم من تحسن الوضع في الأيام القليلة الماضيّة لا يزال الفقر يجتاح المدينة.

فقد فرضت الغارات الجويّة التّي شنتها القوات الحكوميّة وقصف الثوار والطقس البارد والارتفاع الشديد في أسعار المواد الغذائيّة الجوع المزمن على المواطنين وتأرجحت الطبقة الوسطى حتّى نحو الفقر.

وأشار المونسنيور قائلاً: "لسوء الحظ، لا نهاية في الأفق للعنف هذا ولا أحد يعرف متى تنتهي هذه الحرب. يمكننا ان نقبل كلّ شيء إلاّ هذا الضياع وغياب الأمل بالتغيير."

وعلى الرغم من ذلك لم يمنع الوضع المسيحيين والكنيسة من مساعدة الآخرين والصلاة من أجل السلام في سوريا.

فعلى الرغم من الانفجارات وخطر الموت، حضر الآلاف قداس الساعة الخامسة من بعد ظهر ليلة عيد الميلاد وقداس يوم العيد الصباحي في كنيسة الكلدان.

وفي غضون ذلك، لم تُثني الأحقاد والانقسامات التّي تُلقي بظلالها على المجتمع السوري الكنيسة من تقديم المساعدات للفقراء والأسر المُشردة.

وقال المونسنيور اودو: "توجهت في الأشهر الماضيّة آلاف العائلات من ضواحي حلب والبلدات المجاورة الى وسط المدينة والأحياء المسيحيّة خصوصًا."

"ورحبت الكنيسة بالجميع دون أي تمييز على الرغم من ان بعض المسيحيين لا يفهمون في بعض الأحيان رحابة الصدر هذه التّي لا تُفرّق بين الأديان والانتماءات السياسيّة". وتُقدم في الواقع كاريتاس يوميًا وجبة الغداء والمواد الغذائيّة للفقراء والمُشردين وأغلبهم من المسلمين.
وأضاف: "منذ بضعة أيام، تبعني رجلٌ عجوز وأعرب لي بصوتٍ عالٍ عن امتنانه للعمل الذّي نقوم به فقال لي: نرى في أوقات الشدائد والمحن الثروة الحقيقيّة" فالمسيحيين بالنسبة للمسلمين ثروةٌ حقيقيّة.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
حلب
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً