أليتيا

يسوع في الصدارة دون أي منازع!

Richard Kane - Fotolia.com
مشاركة

يسوع أكثر شخصيّة يتمّ ذكرها على مولدات البحث وهو يتفوق بأشواط على كلّ شخصيات العصر

روما / اليتيا (aleteia.org/ar). – البابا شخصيّة العام بحسب مجلة تايم كما وأنّه الشخصيّة الأبرز على مواقع التواصل الإجتماعي إلاّ أن "ممثل يسوع على الأرض" لا يتخطى أبدًا معلمه!
 
وتُشير صحيفة لا ريبوبليكا في عدّدها الصادر في 17 ديسمبر الى أن شبكة الإنترنيت تتداول في الثانيّة الواحدة كمًّا واسعًا من الأخبار الطازجة ومنها ما يُصنف في خانة  "الأخبار الجيدة" وآخرها هو ان هناك شخصيّة أخرى  تنال استحسانًا كبيرًا على الشبكة وهي دائمًا محط أبحاث متكررة وموضوع لكتب ومواقع الكترونيّة وصفحات متخصّصة.
 
وهذه الشخصيّة ليست سوى جوهر خطب البابا فرنسيس وعنوانها العريض: يسوع. وهو في الصدارة دون منازع.
 
وقد ابتكر الباحثون في غوغل خوارزمية رياضية قادرة على مراجعة وفرز وتصنيف صفحات الأنترنيت لمعرفة من هي أكثر  الشخصيات التاريخيّة التّي يبحث عنها مستخدمو الشبكة.
 
وهنا تكمن المفاجأة! فإن قادة العالم (باستثناء يسوع – علمًا ان الباحثين أخذوا في عين الإعتبار يسوع الشخصيّة التاريخية) يحتلون مواقع ثانويّة في حين ان كلّ المواقع الأماميّة في التوثيق المُتاح على الشبكة احتلتها الشخصيات التّي صنعت التاريخ. ويأتي يسوع في قائمة الترتيب يليه نابوليون ومن ثمّ محمد وشيكسبير في حين أن "بطل" الإيطاليين يوليوس قيصر لا يحتل سوى المرتبة الخامسة عشر.
 
ويحتل الرئيس أوباما المركز الـ111 ومانديلا الـ356 وبرلوسكوني الـ2073 ففي النهاية هو من  "حطّ الأقوياء عن العروش ورفع الوضعاء" (لوقا 1، 52) فها إن الرسول استبق منذ أجيال وقرون مضت تصنيف غوغل…

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً