Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار

العلماء الإندونيسيون / عيدا الميلاد والسنة الجديدة "حرام" ويجب عدم الاحتفال بهما

آسيانيوز

أليتيا - تم النشر في 20/12/13

إنّ طبيعة الثقافة الغربية الرومانية لا تمت إلى روح السلام بصلة

جاكرتا / أليتيا (aleteia.org/ar) وجه مجلس العلماء الاستشاري في باندا آتشيه، عاصمة مقاطعة آتشيه الإندونيسية، مقاطعة الوحيدة التي تطبق فيها الشريعة، دعوة إلى الجماعة المسلمة لكي لا تحتفل بعيد الميلاد والسنة الجديدة.
قبل أيام من العطل، أصدر قادة الحركة بياناً قالوا فيه أن الحدثين لا يمتان بصلة إلى التقليد الإسلامي، وبالتالي يجب عدم الاحتفال بهما.

حدث الأمر عينه سنة 2003 عندما وجه القادة المسلمون في المقاطعة كلمة إلى جماعاتهم فدعوا المسلمين إلى عدم المشاركة في العيدين لأنهما يمثلان "الثقافة الغربية والرومانية".

آنذاك، تحدث الرئيس عبد الرحمان وحيد شخصياً عن المسألة. وكشخصية معروفة في الأمة بدفاعه عن حقوق الإنسان والأقليات، قال لشركائه في الوطن بأن "يشعروا بالحرية" في الاحتفال بهذين العيدين.

في الواقع، احتفل الإندونيسيون بالسنة الجديدة لبعض الوقت بالرقص والطبول وسباق الدراجات النارية في شوارع المدينة والألعاب النارية.

مع ذلك، فإن "طبيعة احتفالات السنة الجديدة لا تمت بصلة إلى روح الإسلام"، حسبما قال رئيس مجلس العلماء تينغكو هاس كاريه سيخ.
في بيان إلى الإخوة المسلمين، قال قادة الحركة الإسلامية بأنه ينبغي عليهم ألا يهنئوا المسيحيين لأن "عيد الميلاد ليس جزءاً متكاملاً من التقليد المسلم".

أوضحوا: "الشريعة واضحة. إنه أمر حرام (بحسب الشريعة)، ولذلك ينبغي على المسلمين الامتناع عن الذهاب إلى الحفلات أو الاحتفالات أو الأعياد المقررة للأيام المقبلة.

كما دعا العلماء في آتشيه الأقلية المسيحية إلى "مراعاة" القوانين الإسلامية. وقالوا أنه ينبغي على الاحتفالات المسيحية ألا "تكون مزعجة أو تسبب المشاكل".

كذلك، ينطبق هذا الواجب على الفنادق المحلية والمرافق الأخرى التي يُطلب منها عدم إقامة الاحتفالات أو الحفلات الراقصة.
ختاماً، يريد العلماء من السلطات أن تكون حازمة في تطبيق الشريعة الإسلامية وتعاقب منتهكيها بشدة.

إندونيسيا هي الأمة المسلمة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم. مع ذلك، أصبحت مسرحاً للاعتداءات أو فصول التعصب ضد الأقليات المسيحية والأحمدية وأقليات من ديانات أخرى.

أما آتشيه فهي المقاطعة الإندونيسية الوحيدة التي تُطبق فيها الشريعة الإسلامية عقب اتفاق سلام بين الحكومة المركزية وحركة آتشيه الحرة. علاوة على ذلك، تنتشر في عدة مناطق من البلاد رؤية أكثر تطرفاً للإسلام بين الإندونيسيين العاديين.

كما تستخدم بعض القوانين منها رخصة البناء الشائنة لمنع بناء أماكن عبادة مسيحية أو وقف مبان قيد الإنشاء، كما حصل في حالة كنيسة ياسمين في جاوه الغربية.

تجدر الإشارة إلى أن الكاثوليك هم أقلية صغيرة مؤلفة من حوالي 7 ملايين، أو 3 بالمئة من السكان. وفي أبرشية جاكرتا، يمثل المؤمنون 3.6% من السكان.

مع ذلك، يشكل الكاثوليك شريحة ناشطة في المجتمع، ويسهمون في تنمية الأمة وفي عمليات الطوارئ عند ظهورها، كما حصل في الفيضان المدمر في يناير الفائت.

وعلى الرغم من أن دستور البلاد يعترف بالحرية الدينية، إلا أن الكاثوليك يقعون ضحايا العنف والاعتداء.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً