Aleteia
الجمعة 23 أكتوبر
روحانية

تحليل لفيديو راهبات معلولا...

aljazira

أليتيا - تم النشر في 08/12/13

بين الفرح لرؤيتهن والخوف على سلامتهن

روما / أليتيا (aleteia.org/ar). –راهبات معلولا يظهرن في فيديو نشرته قناة الجزيرة، فيه تقول الراهبات أنهن لسن سجينات  بل في فيلا جميلا، في مكان آمن…


لأول وهلة، يشعر من يشاهد الفيديو بالارتياح. فالراهبات بخير، وهن بانفسهن يقلن أنهن بخير، ومن "أخذهن" أو "نقلهن" أو "اختطفهن" أو "أنقذهن"، يعاملهن المعاملة الحسنة.


ولكن نظرة إمعان للفيديو، وجولة على ردات الفعل في الشبكات الاجتماعية، تظهر الكثير مما يثير القلق:

1-  أين الصليب؟ من الصعب جداً على راهبة أورثوذكسية أن تنزع صليبها. وبخاصة الأم الرئيسة. لو كان صحيحاً أن ما قالته الراهبات، فأين الصليب. ألا تظنون ان من أنقذهن، أنقذهن مع صليبهن؟ هل انتزعت الراهبات صليبهن من حول اعناقهن من تلقاء ذواتهن؟ أم أُجبرن على ذلك؟ لو كان الأمر صحيحاً لربّما شاهدنا الصليب على صدور الراهبات!

2- التعب على وجوه الراهبات: إن شاهدتم الفيديو من جديد، وفقط من باب النقد، للاحظتم التعب البادي على وجوه الراهبات. لم يبخل من التقط الفيديو بالقيام بجولة عبر صالون "الفيلا الجميلة" لنرى جميع الراهبات. أهذه وجوه أشخاص تم إنقاذهم؟

3- الخوف على وجه الراهبات: عدا عن الراهبات اللواتي تحدثن، وهن طاعنات في السن، بدت وجوه الأخريات حزينة يتملكها الخوف، وكأن الحياة أُخِذت منها. أهذه وجوه أشخاص تم إنقاذهم؟

4- العدد: أخيراً نحصل على عدد: 13 راهبة و3 علمانيات. يمكن مشاهدة العلمانيات في الفيديو إذا ما امعنّا النظر، لأنهن محجبات. تراوح العدد في الآونة الأخيرة ما بين 5  و 12 ، ولم يأت أحد على ذكر العلمانيات الثلاث.

5- أين الباقي؟ قالت الرئيسة إن فرارهن جاء على خلفية القصف الكثيف الذي استهدف البلدة، وقالت " من أجل سلامتنا كان يجب أن ننزل من الدير". كيف يُعقل هذا؟ أين الراهبات الباقيات. لقد قيل أن في الدير 35 راهبة، عدا عن الأيتام. أين الراهبات الأخريات. أيُعقل أن يتم إنقاذ 13 فقط؟ هل تعتقدون أن الام الرئيسة تترك ديرها بمن فيه وتهرب الى مكان آمن دون الاكتراث الى الاخريات؟


التساؤلات لا تقف عند هذا الحد. هناك الآن من يُشكك في صحة الفيديو. مصور الفيديو، الذي لا نراه، يقترح على الراهبات ماذا يقلن. يبدو وكأنه يضع الكلمات في أفواههن.

أجاء هذا الفيديو نتيجة للضغوطات العالمية؟ فإن كانت راهبات معلولا بخير ولسن مختطفات، فلماذا لم يبذهبن من قبل الى مقر البطريركية؟ لماذا الانتظار لمدة أسبوع تقريباً قبل الظهور على الفيديو "وبدون صليب".

إن كانت الراهبات في بيت آمن "في فيلا جميلة" (تقولها الأم بيلاجيا وتبتسم وعلامات التعب بادية على وجهها… قد تكون علامات التعب هذه نتيجة النوم في "فيلا جميلة" لأن الراهبات لسن معتادات على الراحة والنوم؟؟؟ وبالتالي يتعبن من الراحة في فيلا؟)، فلماذا لا يستطعن الخروج؟


على كل حال، يبقى لنا أن نصلي بأن يكون ما قالته إحدى الراهبات على الأقل صحيحاً، وهو أن سيتم "إطلاق سراحهن" خلال يومين. اليوم هم اليوم الأول، وغداً الثاني.

فلنسهر وننتظر!


لمشاهدة الفيديو:
/%D8%AF%D9%8A%D9%86/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-5820562764988416

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
راهبات معلولا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً