أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أميركا تسعى لفهم أفضل للإسلاميين في سوريا وتحاور بعضهم

Public Domain
مشاركة

الخارجية أكدت إجراء مباحثات مباشرة مع بعض الفصائل.. واستثنت المرتبطين بالقاعدة

 
واشنطن/أليتيا (aleteia.org/ar) كشف مسؤولان أميركيان عن سعي الولايات المتحدة للتعرف أكثر على المجموعات الإسلامية المعارضة في سوريا، عن طريق مباحثات مباشرة مع بعضها.
 
وأكد الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة ترى أهمية للتعرف على المجموعات الإسلامية في سوريا، كي تزيد فهمها لنواياها في الحرب الأهلية هناك وصلاتها المحتملة مع القاعدة.
 
ولم يقل ديمبسي بطريقة مباشرة إن كانت الولايات المتحدة تجري محادثات مباشرة مع جماعات سورية معارضة إسلامية، لكنه أكد أن واشنطن ما زالت تسعى لزيادة فهمها للتباينات بين الجماعات المسلحة السنية المختلفة التي يقول بعضها إنه مرتبط بالقاعدة. 
 
وأضاف ديمبسي في تصريحه لصحفيين: "أعتقد أن الأمر يستحق معرفة إن كانت هذه الجماعات لديها أي نية على الإطلاق للاعتدال وقبول المشاركة مع الآخرين أم إنها من البداية تعتزم أن تكون راديكالية".
 
وتابع قائلاً: "ذلك أعتقد أن معرفة ذلك، أياً كانت الطريقة التي نفعل بها ذلك، تستحق الجهد".
 
الدعم يبقى للجيش الحرّ
ومن جهتها، كشفت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع مجموعات إسلامية سورية معارضة، سعيا إلى التوصل لحل سياسي للنزاع السوري.
 
إلا أن هارف أوضحت، في تصريحها للصحافين أمس الأربعاء، أن هذه الاتصالات تستثني مجموعات مرتبطة بالقاعدة مثل جبهة النصرة التي ادرجتها واشنطن على قائمتها للمنظمات الإرهابية.
وقالت: "إننا نجري حوارا مع عينة واسعة من السوريين فضلا عن مسؤولين سياسيين وعسكريين من المعارضة بمن فيهم مجموعة كبيرة من المجموعات الإسلامية. لكننا لا نتحدث إلى الارهابيين، إلى المجموعات المصنفة منظمات ارهابية".
 
وتهدف الولايات المتحدة إلى اقناع المجموعات الإسلامية بدعم مؤتمر "جنيف 2". وأشارت هارف إلى أنه "نظرا إلى عدم أمكان حصول أي حل عسكري، نحتاج إلى أن تؤيد هذه المجموعات فكرة أنه يجب أن يكون هناك حل سياسي".
 
ورفضت هارف تسمية المجموعات التي تجري واشنطن معها محادثات، مذكرة بأن المساعدات الأميركية تذهب حتى اللحظة فقط إلى المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر بقيادة سليم إدريس.
 
واشنطن – رويترز ، فرانس برس
 
النشرة
تسلم Aleteia يومياً