Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

البابا سيختتم سنة الإيمان بالإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل"

nadskofija-ljubljana

أليتيا - تم النشر في 19/11/13

يسوع القائم من بين الأموات، الرجاء من أجل حياة جديدة


سيختتم البابا فرنسيس سنة الإيمان بالإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل" الذي سيصدر نهار الثلاثاء 26 نوفمبر. ونهار الأحد السابق، سيسلم البابا الوثيقة رمزياً إلى أسقف وكاهن وشماس خلال القداس الختامي لسنة الإيمان، الطقس الذي سيشمل للمرة الأولى عرض ذخائر القديس بطرس للعلن. هذان هما اثنان من "الأعمال" الثلاثة التي ستميز هذه الفترة المهمة. أما الثالث فسيكون "عملاً خيرياً" لصالح شعب الفيليبين المتضرر من جراء إعصار هايان.

أوضح المونسنيور رينو فيسيكيلا، رئيس المجلس الحبري لتعزيز الكرازة الإنجيلية الجديدة، معنى "الأعمال" المختتمة لسنة الإيمان وتوقيتها. واعتبر أن الأحداث الثلاثة ستختتم وقتاً "مكرساً بالكامل لإحياء إيمان المؤمنين"، وقتاً "اختبره شعب الله بحماسة عظيمة في جميع أنحاء العالم".

سيتمثل الحدث الأول في زيارة البابا فرنسيس إلى دير الراهبات الكامالدوليات على هضبة أفينتينو نهار الخميس 21 نوفمبر. "ستكون زيارة وجيزة وإنما هامة. يُخصص هذا النهار منذ بعض الوقت للمصلين. لذلك، إنه نهار مخصص للذين اختاروا حياة العزلة كتكرس متميز لحياة من الصلاة والتأمل. اختير هذا الدير لأن راهباته جددن قانونهن بعد المجمع الفاتيكاني الثاني في محاولة للعودة إلى أصول هبتهن. ووفقاً لتقليد قديم، فقد عثر على الآثار الأولى للحياة الرهبانية النسائية في روما، على هضبة أفينتينو. سيصلي البابا مع الراهبات اللواتي فتحن ديرهن للآخرين في السنوات الأخيرة لكي يتمكنوا من المشاركة في القراءة الإلهية وتناول الطعام من مطعم الفقراء. هذا ما يلبي مطلب الإيمان المزدوج الذي هو عبارة عن اكتشاف غنى كلمة الله ومشاركة الطعام مع الذين لا يملكون شيئاً ليأكلوه".

ومن المقرر أن يجري الحدث الثاني بعد ظهر السبت 23 نوفمبر، اليوم المكرس للموعوظين الجدد البالغ عددهم 500 والمتحدرين من 47 بلداً من القارات الخمس، بخاصة من روسيا، مولدوفا، البوسنة والهرسك، مصر، المغرب، الجزائر، الصين، قرغيزستان، منغوليا، وكوبا، وغيرها".

سيلتقي البابا فرنسيس بـ 35 مرشحاً من الموعوظين الجدد عند مدخل بازيليك القديس بطرس حيث سيطرح عليهم الأسئلة التقليدية المرتبطة بالطقس: "ما اسمك؟ ماذا تطلب من كنيسة الله؟ ما الذي يقدمه الإيمان لك؟" وبالنسبة إلى هؤلاء الشباب، سيكون رسم الصليب على جباههم والاستقبال في الكنيسة العلامة الواضحة للمسيرة التي سيباشرون بها يوماً ما للاعتراف شخصياً بالإيمان".

"بالنسبة إلى المسيحيين الذين غالباً ما لا يعيشون معموديتهم وإلى الذين يشعرون برغبة في الله، ستكون لحظات اختبار لإعادة اكتشاف تجدد الإيمان. ستكون علامة للجميع من أجل إعادة اكتشاف جمال المعمودية والحياة الجديدة التي أعطيت لنا في المسيح".

وبالحديث عن القداس الختامي لسنة الإيمان، قال المونسنيور فيسيكيلا أنه "التزام تدعى الكنيسة إلى تقديمه.الإيمان يعني أيضاً مشاركة الآخرين في فرح المسيح. لذلك، ينبغي على إرشاد البابا أن يصبح رسالة موكلة إلى كل معمّد لكي يصبح مبشراً".

"سيسلم البابا رسالته بطريقة رمزية إلى أسقف وكاهن وشماس من لاتفيا وتانزانيا وأستراليا. كما سيسلمها لرهبان وراهبات وممثلين عن كل حدث أقيم في إطار سنة الإيمان: أشخاص منحوا التثبيت، وإكليريكي ومبتدئ، وعائلة، ومعلمي دين، وأعمى (سيعطيه البابا الرسالة بشكل قرص مدمج يحتوي على مقاطع سمعية)، وشباب وممثلين عن أخويات وحركات. ونظراً إلى أهمية عمل الجماعة الفنية، سيقوم بتمثيلها النحات الياباني إتسورو سوتو الذي عمل على العائلة المقدسة، والرسامة البولندية آنا غولاك، مع تسليط الضوء على أهمية الجمال كأداة متميزة للكرازة الإنجيلية. كذلك، سيحضر عضوان من مهنة الصحافة للشهادة للعمل العظيم الذي يؤديه المعنيون في هذه الخدمة التي يُنظر إليها بشكل متزايد كشكل جديد من أشكال الثقافة التي تشعر الكنيسة بالحاجة إلى المشاركة فيها لنيل الدعم في عملها التبشيري".

وعلى الرغم من نهاية سنة الإيمان، "إلا أن الرغبة في الحفاظ على الدروس التي تلقيناها خلال الأشهر الأخيرة لا تزال قائمة. في شتى أنحاء العالم، اختبر شعب الله هذه الفترة بحماسة عظيمة. إن مجيء أكثر من 8 ملايين ونصف حاج إلى ضريح بطرس للمجاهرة بالإيمان هو أحد الأحداث المهمة التي ستبقى في ذاكرتنا. من المستحيل أن يوصف بالكامل ما تم اختباره على الصعيد المحلي. لقد أظهرت المبادرات الصغيرة حول العالم مدى حيوية الإيمان وديناميكيته وسط المؤمنين، ما يدل على التقوى والتدين العميق لدى شعبنا. إن فترات تذكر تعاليم الفاتيكاني الثاني، والتعليم عن الإيمان، ومختلف الاحتفالات، ومثل المحبة، والنشاطات الثقافية المتنوعة… تبقى كلها علامة تؤكد التزام المسيحيين في العالم. باختصار، كانت حقاً هذه السنة اختبار نعمة سنحمله في أنفسنا بحس امتنان متجدد تجاه الرب على ما جعلنا نختبره. سمعنا قصصاً تعتبر وثائق حية عن إيمان يستطيع أن يعطي معنى للحياة حتى في أبعد الأماكن وأفقرها وأكثرها كآبة، حيث يشكل المسيحيون أقلية ضئيلة. لقد جمعنا الإيمان سوياً وسمح لنا بتذكير الجميع بأساس معتقدنا: يسوع القائم من بين الأموات، الرجاء من أجل حياة جديدة".
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً