Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

سينودس 2014 حول العائلة: 38 سؤالاً صادماً سيجولون حول العالم

Osservatore Romano

أليتيا - تم النشر في 05/11/13

المساكنة، الأزواج غير المتزوجين، زواج المثليين... الفاتيكان يرسل إلى جميع أساقفة العالم مجموعة من الأسئلة المتعلقة بمواضيع خطيرة.


بقلم أندريا تورنييللي – كيف يعيش المسيحيون المطلقون الذين تزوجوا ثانية "مخالفتهم"؟ هل يدركون ذلك؟ هل يشعرون بأنهم مهمشون ويعيشون بألم استحالة نيل الأسرار؟".

هذا هو جزء من الأسئلة الـ 38 الواردة في الاستفتاء المضاف إلى الوثيقة القصيرة التحضيرية للسينودس الاستثنائي المكرس لتحديات الراعوية العائلية والذي دعا إليه البابا فرنسيس من 5 ولغاية 19 أكتوبر 2014.

وفقاً لما ذكر أندريا تورنييللي، فإن قرار فرنسيس بشأن الإصغاء إلى صوت المؤمنين حول مواضيع حساسة هو "جديد حتماً". والتوقعات كبيرة حول الخيارات التي ستتخذ، بخاصة في ما يتعلق بالمسيحيين المطلقين.

إليكم ترجمة التعليقات التي كتبها أندريا تورنييللي، المراسل الإيطالي الذي يغطي الأخبار الفاتيكانية، في Vatican Insider بتاريخ الأول من نوفمبر 2013.

"يرغب البابا فرنسيس في استشارة الكنائس المحلية مباشرة، في سبيل مواجهة "التحديات الرعوية حول العائلة".

لقد قرر أساقفة بريطانيا والولايات المتحدة على سبيل المثال أن ينشروا الاستفتاء في الرعايا طالبين من كل واحد تقديم اقتراحاته.

في الأسطر الأولى من الوثيقة، توصف المنهجية الجديدة التي يجب اتباعها في الأعمال بغية جعل السينودس أكثر فعالية. وتتمثل المرحلة الأولى في الجمعية الاستثنائية التي ستعقد في أكتوبر 2014 وستحدد الوضع وتجمع "شهادات الأساقفة واقتراحاتهم".

أما المرحلة الثانية فهي السينودس العادي الذي يعقد سنة 2015 "لتوضيح خطوط العمل في ما يخص راعوية الإنسان في العائلة".

إن الوثيقة التي وصلت خلال هذه الأيام إلى أساقفة العالم أجمع تبدأ بالتحدث عن "الإشكاليات الجديدة" التي ظهرت في السنوات الأخيرة، كانتشار الارتباطات الحرة "التي لا يسعها الوصول إلى الزواج وتستبعد فكرته أحياناً"، والاتحاد بين شخصين من الجنس عينه و"في بعض الحالات، تبني هؤلاء الأزواج للأطفال".

يجري الحديث أيضاً عن الزيجات المختلطة أو الزيجات بين الأديان، والعائلات الأحادية الوالد، و"شكل النزعة النسوية المعادي للكنيسة"، والظاهرة المتنامية لـ "الأمهات البديلات" أو "الأمهات اللواتي يؤجرن أرحامهن".

كما يجري الحديث أيضاً "في الإطار الكنسي عن ضعف الإيمان أو التخلي التام عنه" في سر الزواج، إضافة إلى قدرة الاعتراف على الشفاء.

ينبغي على أساقفة العالم أجمع أن يهتموا بهذه المسائل.

يرد في مقطع هام من الوثيقة: "إذا ما أخذنا بالاعتبار أن الكثير من الأطفال والشباب المولودين من زيجات مخالفة لن يتمكنوا أبداً في السياق الحالي من رؤية أهلهم يدنون من الأسرار، فهمنا بشكل أفضل إلحاحية التحديات التي يطرحها الوضع الراهن على الكرازة الإنجيلية…

لهذا الواقع تماثل استثنائي في القبول الواسع المخصص حالياً للتعليم حول الرحمة الإلهية والحنان تجاه المجروحين. وإن التوقعات الناتجة عنه بشأن الخيارات الرعوية هي هائلة".

باختصار، تتحدث الوثيقة التي تحمل طابع البابا عن التوقعات الكبيرة من أجل راعوية متجددة تجاه "المجروحين". فهي لا تغلق الأبواب ولا تختزل كل شيء بلائحة من المواقف العقائدية المعروفة مسبقاً.

يعدّد القسم الثاني من الوثيقة على ثلاث صفحات الأسس البيبلية وسلطة الكنيسة حول موضوعي الزواج والعائلة. بعد هذا التذكير، تأتي الأسئلة الثمانية والثلاثين. وتتعلق بانتشار تعليم الكنيسة وتلقيه. ما هي الصعوبات في التطبيق، وإلى أي مدى يرد هذا التعليم في البرامج الرعوية على الصعد كافة؟ ما هي النقاط المتنازع فيها في الممارسة والمرفوضة خارج البيئات الكنسية؟

كما يتعلق قسم من هذه الأسئلة بـ "القانون الطبيعي".

"إذا طالب معمَّدون غير ممارسين، أو غير مؤمنين بالاحتفال بزواج، كيف يمكن مواجهة التحديات الرعوية الناتجة عن ذلك؟" هذا ما يريد السينودس أن يعرفه مثلاً.

بعدها، تطرح أسئلة حول راعوية العائلة ومرافقة الأزواج الذين يعيشون في محنة. ويُسأل الأساقفة عن مقاربتهم الرعوية لبعض "الأوضاع الزوجية الصعبة"، الأمر الذي يطرح أكبر عدد من الأسئلة. هل المساكنة هي واقع مهم؟ ما هي نسبتها؟

كذلك، هناك أسئلة عن الارتباطات الحرة. هل المنفصلون والمطلقون المتزوجون ثانية هم واقع رعوي مهم في الكنيسة؟ و"كيف يُواجه هذا الواقع عبر برامج رعوية مناسبة؟".

"كيف يعيش المعمدون "مخالفتهم"؟ وهل يدركون ذلك؟ هل يظهرون اللامبالاة ببساطة؟ هل يشعرون بأنهم مهمشون ويعيشون بألم استحالة نيل الأسرار؟"

"ما هي المطالب التي يوجهها المطلقون والمتزوجون ثانية إلى الكنيسة بشأن سري الافخارستيا والمصالحة؟ وكم من بين الذين يعيشون في ظل هذا الوضع يطالبون بهذين السرين؟".

أما السؤال حول بطلان رباط الزواج فهو معبر: "هل بإمكان تليين الممارسة القانونية المرتبطة بالاعتراف ببطلان الرابط الزوجي أن يقدم إسهاماً فعلياً في حل مشاكل المعنيين؟ في حال الإيجاب، كيف يستطيع فعل ذلك؟

هناك درب تخفيف أسباب البطلان التي ذكرها بندكتس السادس عشر أولاً وبعده فرنسيس بذاته خلال المقابلة مع الصحافيين في شهر يوليو الأخير في رحلة العودة من ريو دو جانيرو. في تلك المناسبة، كان قد ذكر البابا هو أيضاً الممارسة المعمول بها في الكنائس الأرثوذكسية التي تبارك في بعض الحالات الزيجات الثانية عقب درب من التوبة.

"هل توجد راعوية لمواجهة هذه الحالات؟ كيف تُعلن للمنفصلين والمطلقين رحمة الله، وكيف يُترجم بالفعل دعم الكنيسة لدرب إيمانهم؟".

يتناول الاستفتاء أيضاً ارتباط أشخاص مثليي الجنس: "ما الاهتمام الرعوي الذي يمكن إيلاؤه للأشخاص الذين اختاروا عيش هذا النوع من الارتباط؟".

بعدها، تطرح الوثيقة الرومانية السؤال التالي: "في حالات المثليين الذين تبنوا أطفالاً، ما الموقف الرعوي الذي يجب اعتماده لنقل الإيمان؟".

ختاماً، ترد أسئلة حول عقيدة الرسالة العامة "الحياة البشرية" لبولس السادس ومنع الحمل.

"هل تعليم البابا مونتيني معروف، هل هو مقبول؟ و"كيف يتم تعزيز ذهنية منفتحة أكثر على التوالد؟".

لا بد من الإشارة إلى أن السؤال الأخير متعلق بذكر تحديات ومقترحات أخرى حول هذه المواضيع الطارئة، وذلك من قبل المرسل إليهم.

باختصار، العمل ضخم وملزم. ويظهر بوضوح العزم على تقديم إجابات إزاء الانشقاق الصامت للمعمدين الكثر المستبعدين عن الأسرار لأنهم يعيشون في مساكنة أو لأنهم مطلّقون تزوجوا ثانية.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الفاتيكان
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً