Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
أخبار

انفتاح إعلامي أكبر في عهد روحاني

aleteiaar

أليتيا - تم النشر في 29/10/13

بعد انتخاب الرئيس الجديد، تغطي وسائل الإعلام الإيرانية مسائل كانت تعتبر في السابق ممنوعة. هذا يأتي بعد سنوات من الرقابة التي كانت تفرضها أجهزة الاستخبارات والمحاكم. مع ذلك، حذر عضو سابق في إدارة خاتمي أنه من المبكر جداً التحدث عن تغيير فعلي.


بعد عقد من الرقابة والقمع، تستطيع وسائل الإعلام الإيرانية التمتع بحرية أكبر في عهد الرئيس روحاني. فقد وصلت إلى الصحافة مقالات وصور عن منشقين سياسيين موقوفين. وأصبح كل من تأثير عقوبات الولايات المتحدة ومسؤولية الزعماء السياسيين موضوعين مطروحين للنقاش. كما سهل التواصل مع العالم الخارجي.

يتبين أحد الأمثلة عن التغييرات الجارية من علي علائي، رئيس تحرير "اعتماد" الذي تمكن الشهر الفائت من نشر قصة محسن صفائي فرحاني، المنشق الذي اعتقل سنة 2009 وحكم عليه بست سنوات من السجن لأنه تحدى فوز أحمدي نجاد في الانتخابات.

وأرفقت المقالة بعدة صور تظهر وجه السياسي الإصلاحي القلق أثناء محاكمته سنة 2010. قال علائي: "كانت ردود الفعل جيدة. لقد تضاءلت القيود على الصحافة".

تجدر الإشارة إلى أن رئيس تحرير اعتماد هو أحد الصحافيين الكثر الذين يستفيدون من انفتاح إيران المتنامي في عهد روحاني. كما أن عدة صحف ومجلات غير رسمية ظهرت مجدداً من الظلال.

وابتداءً من الشهر الفائت، أصبح بإمكان الإيرانيين أن يقرأوا مقالات عن مواضيع كانت ممنوعة، مواضيع تتراوح بين تأثير العقوبات وفائدة الشعار الثوري "الموت لأميركا" الذي أطلق منذ عقود.

خلال ولاية أحمدي نجاد الثانية، كان رؤساء التحرير يرسلون مسودات عن صحفهم إلى أجهزة الاستخبارات التي كان بإمكانها أن تعدل الأخبار أو تمحوها، حسبما قالت صبا أزاربيك، المراسلة التي عملت لمطبوعات منها اعتماد. قالت: "اليوم، لا أحد يرسل النسخ سلفاً. هناك ممنوعات أقل، واتصالات أقل من قبل السلطة القضائية لشرح مقالاتنا".

مع ذلك، ووفقاً للعديد من الإيرانيين، فإن إيران هي على أعتاب فجر جديد أو تغيير فعلي. إن المزيد من الانفتاح هو فقط جزء من نهج إيران التصالحي الجديد إزاء الولايات المتحدة لإنهاء العقوبات.

في الماضي، أزالت السلطات الإيرانية القيود عن الحرية الصحافية قبل بترها. وبعد انتخاب الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي سنة 1997، أطلقت عشرات المطبوعات الجديدة مغطية مجموعة من المسائل ومنتقدة المؤسسة الدينية.

في غضون بضع سنوات، فقدت المكاسب لأن البرلمان الذي هيمن عليه المحافظون سن قوانين تسهل محاكمة الصحافيين. وقبل انتهاء ولاية خاتمي سنة 2005، أجبرت أكثر من 150 صحيفة على الإغلاق.

"تحدت الصحافة خطوط السلطة الحمراء، الأمر الذي لم تكن القيادة مرتاحة له"، قال علي أصغر رامزنبور، نائب وزير الثقافة السابق في عهد خاتمي، والذي يقيم حالياً في المملكة المتحدة.

برأيه، من المبكر التحدث عن انفتاح فعلي لأن النقاشات الراهنة محصورة عموماً بمواضيع مسموحة من قبل السلطات، بما في ذلك العلاقة مع الولايات المتحدة.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً