أليتيا

البطريرك ساكو يقيم قداسًا في المعهد الشرقي بروما ويعطي شهادة عن مسيحيي العراق

بطريركية بابل للكلدان
مشاركة

اشاد بدور المعهد في تعليم ثقافتنا وتقاليدنا وروحانيتنا الشرقية

 
الأب ألبير هشام – مسؤول إعلام البطريركية: بعد وصوله الى روما مساء يوم الجمعة، ٢٥ تشرين الاول، اقام غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو نهار السبت قداسًا في مصلّى المعهد الشرقي بمناسبة افتتاح العام الاكاديمي الجديد تلتها محاضرة شهد فيها عن مسيحيي العراق وقوة إيمانهم معطيًا نظرة تحليلية للمستقبل الذي ينتظرهم في ظل الظروف الراهنة. 
 
خلال كلمته في القداس، شكر غبطة البطريرك ساكو المعهد الشرقي، هو الذي كان طالبًا فيه وتأثر بالذين نشأوه وخاصة بحبهم الغامر لكنيستهم والذي لن ينساه أبدًا، على حد قول غبطته. كما اشاد بدور المعهد في تعليم ثقافتنا وتقاليدنا وروحانيتنا الشرقية التي نحاول ان نبقى ثابتين عليها على الرغم من الهجرة المستمرة، كما قال غبطته، فليترجيتنا تعطينا القوة والشجاعة لنستمر في شهادتنا للمسيح. 
 
وحضر القداس، الذي اقيم في الكنيسة الروسية الكاثوليكية بجانب المعهد الشرقي، سيادة المطران اوا روئيل، رئيس اساقفة كاليفورنيا وسكرتير سينودس اساقفة كنيسة المشرق الاشورية، ومدير المعهد الشرقي البروفيسور جيمس ميكن، وعدد من الاساتذة وطلاب المعهد، وقام الكهنة الدارسون في روما بتحضير مراسيم القداس الكلداني الذي احتفل به غبطته بمشاركة سيادة المطران شليمون وردوني، المعاون البطريركي. 
 
كما حضر افتتاح العام الاكاديمي نيافة الكردينال ليوناردو ساندري، رئيس مجمع الكنائس الشرقية، معبرًا في كلمته عن تضامن كنيسة روما مع كنائس الشرق الاوسط ورغبتها بتجديد الشركة معها دومًا. 
 
وخلال رحلة الطيران من بغداد مرورًا باسطنبول الى روما، كان مع غبطته وفد من مسيحيي بغداد بلغ عددهم ١٣ مؤمناً، سيشارك مع قداسة البابا فرنسيس في لقاء العائلة اليوم الاحد يرافقهم سيادة المطران شليمون وردوني، المعاون البطريركي ورئيس لجنة العائلة، والاب ثائر عبد المسيح الشيخ، خوري كنيسة القلب الاقدس ببغداد ونائب رئيس اللجنة. وشارك الوفد في القداس الذي اقامه غبطته في المعهد الشرقي وحملوا التقادم ومعها العراق وشعبه الى الرب ليحفظه ويحل فيه الامن والسلام. وفي ختام كلمته في  القداس، وجّه غبطته كلامه باللغة العربية الى الوفد العراقي داعيًا اياهم ليكونوا خميرةً تنشر ملكوت الله بين الناس اجمعين. 
 
وعند وصوله الى مطار فيوميتْشينو في روما، استقبل غبطته سعادة سفير العراق لدى الكرسي الرسولي، السيد حبيب الصدر، والتقى سعادته ايضًا بالوفد العراقي القادم من بغداد وحضر محاضرة البطريرك ساكو عن مستقبل مسيحيي العراق.
 
ومن الجدير بالذكر انّ المعهد الشرقي خرّج آباء كهنة عديدين من كنيستنا الكلدانية يحملون اختصاصات في القانون الكنسي الشرقي والليتورجيا، ولا يزال اليوم بعضٌ من كهنتنا يدرسون فيه.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً