أليتيا

يا مهاجرين ارجعوا

st addday
مشاركة

ارضنا مهدُ الحضارات، عانقتنا وعانقناها

 
 
يا مهاجرين ارجعوا أليس البلد كالولد.
ارضنا مهدُ الحضارات، عانقتنا وعانقناها.
عظيمة قرانا في سهل نينوى والعمادية وزاخو والعقرة، قائمة طويلة.. قرانا وبلداتنا ومدننا قامة تاريخيّة عظيمة نتلهف عليها حبًّا وشوقا.ّ.
 
انتم مشتون في الارض( حتى العائلة الواحدة مشتتة) وفي الغربة والاغتراب،  ماذا سيبقى منكم  بعد 100 سنة أو 200 ؟  ماذا  سسيبقى من اسمائكم: ايشو ويلدا وشمعون وسركون وزيا  وميخو.. ؟ ما هي النتيجة ؟ النتيجة  هي  انكم ستندمجون لا محالة في محيطاتكم وتذوب   اسماؤكم وهويتكم وقوميتكم ولغتكم !! معظمكم يعيش  الان على المساعدات ونحن نعيش بعرق جبيننا؟! تتكلمون عن بابل العظيمة واشور الجبارة؟ وما فائدة الكلام!  أ ليس مجرد شعور؟ صراحة  احيانا كثيرة وجودكم في الخارج يضرنا نحن الصامدين في الداخل.
 
نحن لن نرحل من هنا، نبقى. صحيح  لا نعرف المستقبل، بل نعرف من نحن وما تاريخنا وهويتنا ولغتنا وطقوسنا وتقاليدنا وجيراننا. لذلك نبقى ملتصقين بارضنا وناسنا وبمبادئنا وحقوقنا.
 
عودوا يا مهاجرين لكي نقوى ونبقى ونعمل ونتعاون  في بناء الحاضر والمستقبل.. لو عدتم لصار لنا  شان ومكانة ودور. عودوا ونستفيد من مهاراتكم..  لو عدتم لغدونا القوميّة الثالثة والديانة الثانية!  وان لم تعودوا فسنبقى اقليّة لا شان لها، لكننا مع هذا نبقى ولن نرحل، نقبل ان نأكل الخبز والبصل من اجل تواصل تراثنا وشهادتنا المسيحية.
 
"حتى لو غابت عن السماء زرقتها فلا تغلقن النافذة امام شعاع الامل"
 
مع تحياتي الخالصة
البطريرك لويس ساكو
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً