Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

كلمة البابا فرنسيس خلال ترأسه احتفالا مريميا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان

© P.M WYSOCKI / LUMIÈRE DU MONDE

أليتيا - تم النشر في 12/10/13

يتحدث عن العناصر التي ميّزت إيمان مريم


ترأس البابا فرنسيس مساء السبت احتفالا مريميا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان بحضور آلاف المؤمنين القادمين من إيطاليا وأنحاء العالم تزامنا مع حضور تمثال عذراء فاطمة في الساحة الفاتيكانية. وجه البابا للحاضرين كلمة أشار فيها إلى أن إيمان مريم يحل عقدة الخطيئة، التي هي عقدة انعدام الطاعة والإيمان. وشبه الحبر الأعظم علاقتنا مع الله كعلاقة طفل مع والديه، اللذين يتمرد عليهما أحيانا ويرفض أن يطيعهما. وقال: عندما نرفض الإصغاء إلى الله ولا نعمل بمشيئته نُقدم على أعمال ملموسة تعكس انعدام ثقتنا بالله. وهذه هي العقد التي تحرمنا من السلام والطمأنينة. لكن البابا أكد أن لا شيء يصعب على رحمة الله إذ إنه قادر على حل العقد المستعصية بفضل نعمته.

هذا ثم لفت البابا إلى أن العنصر الثاني لإيمان مريم هو أن هذا الإيمان أعطى المسيح جسدا بشريا. وهذه النقطة توقف عندها آباء المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني وشددوا عليها كثيرا. وأضاف أن الله لم يشأ أن يتجسد متجاهلا حرية مريم، التي قالت "نعم" لبشارة الملاك. وهذا ما يحصل لنا أيضا ـ على صعيد روحي ـ عندما نقول نعم لله ونقبل كلمته بقلب طيب وصادق ونطبق هذه الكلمة في حياتنا. أن نؤمن بيسوع ـ مضى الحبر الأعظم إلى القول ـ يعني أن نقدم له جسدنا، بشجاعة وتواضع مريم، كي يمكث باستمرار وسط البشر. كما لا بد أن نقدم للرب قلوبنا، قبل كل شيء، كي نحب ونتخذ القرارات وفقا لمشيئة الله، وهذا كله يحصل بفضل عمل الروح القدس.

أما العنصر الثالث والأخير لإيمان مريم فيكمن في مسيرتها على درب الحج، لذا فإنها تسبقنا في هذه الطريق وتعضدنا في مسيرتنا. لقد تميزت حياة مريم كلها باتّباع ابنها لأنه هو الطريق! وأن ننمو في الإيمان يعني أن نسير على خطى المسيح وأن نعيش التواضع والرحمة وأن نرفض الخبث وازدواجية المعايير والممارسات الوثنية. طريق يسوع هي المحبة التي تصل إلى حد التضحية بالذات، إنها طريق الصليب. لذا فإن مسيرة الإيمان تمر عبر الصليب، وهذا ما فهمته مريم منذ البدء، عندما حاول هيرودوس الملك أن يقتل يسوع بعد ولادته. لقد ظلت شعلة إيمان مريم مضاءة لغاية فجر القيامة، وتفجر في قلبها فرح القيامة، فرح الإيمان المسيحي. هذه هي ذروة مسيرة إيمان مريم والكنيسة برمتها. فلنحافظ على شعلة إيماننا مضاءة حتى في الأوقات الصعبة والحرجة. ختاما شكر البابا فرنسيس مريم العذراء على إيمانها موكلا الجميع لشفاعتها.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيس
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً