Aleteia
الإثنين 19 أكتوبر
روحانية

الاضطهادات الدينية: المسيحيون هم الأكثر استهدافاً

أليتيا - تم النشر في 11/10/13

المسيحيون هم المؤمنون الأكثر اضطهاداً في العالم. إضافة إلى أعمال العنف الشديدة، هناك أيضاً "الاضطهاد الأشد أذى" الذي يتهم به الكرسي الرسولي الغرب.


"يتأرجح عدد المسيحيين المضطهدين في العالم بين 100 و150 مليون نسمة. هذه الأرقام المرتفعة باطراد تجعل المسيحية الديانة الأكثر اضطهاداً في العالم"، حسبما أعلن الكاردينال جان لويس توران، رئيس المجلس الحبري للحوار بين الأديان.

كان الكاردينال أحد المتحدثين في اللقاء الدولي الكبير الذي عقد خلال الأسبوع الفائت في روما حول "تحديات السلام الجديدة"، ونُظم بمناسبة الذكرى الخمسين للرسالة العامة "السلام على الأرض" التي نشرها البابا يوحنا الثالث والعشرون.

قال الكاردينال توران: "لطالما كانت الكنيسة مضطهدة. كانت هناك اضطهادات في جميع الأزمنة". في بعض البلدان مثل باكستان، تواجه الجماعة المسيحية عدة قيود على مستوى الحريات الأساسية، وأعمال عنف كبيرة، حسبما أشار الأستاذ بول بهاتي، الوزير السابق للوئام الديني الوطني وخلف أخيه شهباز بهاتي الذي اغتيل في الثاني من مارس 2011 فيما كان يشغل المنصب عينه.

ولكن هذا الاضطهاد هو أشد أذى في الغرب، برأي الكاردينال توران الذي تحدث عبر أثير إذاعة الفاتيكان قائلاً:

"اليوم، يُلام المسيحيون على خضوعهم للخارج لأن البابا هو رأس الكنيسة الذي يعين الأساقفة (…) يُعتبر المسيحيون، بخاصة الكاثوليك، مواطنين سيئين. يُلامون أيضاً على تنمية قيم غير رائجة (…) تتم محاولة إبعاد الدين إلى الدائرة الخاصة، ويتعرضون للتمييز في الحصول على التعليم العالي أو على مناصب متعلقة بالنشاط الاقتصادي، وفي تعزيز قوانين منافية لطبيعة الإنسان وطبيعة الواقع الكوني".

عبر أثير إذاعة الفاتيكان، لفت ممثل الكرسي الرسولي إلى أن كل ذلك يتطلب من المسيحيين الكثير من الشجاعة: "شجاعة الاختلاف".

في سبيل مكافحة هذه الاعتداءات أو أشكال التمييز، لا يبدل الكاردينال توران رأيه من ناحية أن الحل الوحيد يكمن في "التحدث والتحاور". على الرغم من أن قول ذلك "يبدو سهلاً بالنسبة لنا نحن الموجودين في سياق آخر"، وإنما ليس بالنسبة إلى المسيحي الذي يقاسي اضطهادات، إلا أنه "عندما يُعتدى عليه، يجب أن يعلم أن هناك ملايين المسيحيين وراءه. لا بد من التحدث والتحاور"، حسبما شدد.

من جهتها، نقلت صحيفة لوريان لوجور أن بطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول، الرئيس الروحي للكنيسة الأرثوذكسية، شجب نهار الأحد في نيس الواقعة في جنوب صربيا الاضطهادات وأعمال العنف التي يقع ضحيتها مسيحيو الشرق.

وفي كلمة بمناسبة مرور 1700 سنة على صدور مرسوم ميلانو – وثيقة كانت تدعو للتسامح الديني، بخاصة تجاه المسيحيين في الامبراطورية الرومانية –، أشار البطريرك إلى أن المسيحيين "مضطهدون اليوم" كما كانوا مضطهدين في الماضي.

قال البطريرك: "يحبون الجميع، لكنهم مضطهدين من قبل الجميع (…). يعيشون بإيمان في حين أنهم مضطهدون".

فضلاً عن ذلك، نشر موقع Christianophobie.fr قائمة بأعمال كراهية المسيحيين التي حصلت في فرنسا خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2013. 
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اضطهاد المسيحيينالاضطهاد
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
MIRACLE BABIES
سيريث غاردينر
توأم معجزة تفاجئان الجميع بعد أن أكد الأطباء ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
TERESA
غيتا مارون
10 أقوال رائعة للقديسة تريزا الأفيليّة
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً