Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

البشارة بالإنجيل تُميّز الكنيسة عن المنظمات غير الحكوميّة

Archbishop Fisichella

أليتيا - تم النشر في 09/10/13

فيسيكيلا: على المسيحيين عيش نعمة الإيمان مجددًا في وجه اللا مبالاة


شارك أكثر من مئة وفد من 50 بلد مختلف أي ما يُقارب الـ1600 شخص من مطارنة وكهنة ورهبان والعديد من العلمانيين في المؤتمر الدّولي حول التعليم المسيحي الذّي عُقد في الفاتيكان في قاعدة بولس السادس حول موضوع: "التعليم المسيحي: شهادة إيمان". وتحدثتAleteia مع المونسنيور رينو فيسيكيلا، رئيس المجلس البابوي للبشارة الجديدة بالإنجيل ومُنظمي هذا الحدث الذّين انتهزوا الفرصة من أجل شكر شبكتنا على العمل الذّي تُنجزه.
–       خلال تقديمكَ أعمال هذا المؤتمر ذكرتَ ان الأنجلة ليست واجبًا من واجبات الكنيسة. ما المقصود بذلك؟

إن التبشير من خلال الإنجيل مهمة الكنيسة الأساسيّة وطابعها الخاص. ولو لم تكن هذه هي الحال لكنّا كما يقول غالبًا البابا فرنسيس منظمة غير حكوميّة تتميز الى حدٍّ ما بتنظيمها وتضطلع ببعض أنشطة المساندة إلاّ أنّها لن تكون كنيسة يسوع المسيح إذ أراد يسوع من كنيسته أن تنقل لكلّ الرجال والنساء انجيله دون ان تعرف حدود أو يُقيضها تعب. إلاّ أن ذلك ليس مبادرةً من جملة المبادرات التّي تضطلع بها الكنيسة بل هذه هي مهمتها وطابعها الخاص. ما يدفعني للقول صراحةً أنّ ما من كنيسة دون تبشير.
– ما العلاقة بين البشارة الجديدة بالإنجيل والتعليم المسيحي؟

من الواجب دراسة هذا الموضوع  علمًا أنّه يضم عناصر عديدة. فالبشارة الجديدة تفرض منّا إفهام المسيحيين أولاً الدور الذّي عليهم لعبه في هذه اللحظة التاريخية الحرجة أي تسليط الضوء على أهميّة تجديد ايمانهم: يجب ان نتمكن من الحديث عن يسوع المسيح والتبشير به من خلال شهادات حياتنا فننقلها للذّين يعيشون في بلدان ذات تقليد مسيحي قديم تعيش اليوم حالةً من اللا مبالاة فلا يعرف أبناءها مضامين الإيمان الأساسيّة ولا تأثير ليسوع على حياتهم. ومن الضروري إدراج التعليم المسيحي في هذا السياق وداخل هذه العمليّة التّي تعتزم الكنيسة القيام بها في العقود القادمة.  
– ما الذّي يجمع بين العبارات المختلفة التاليّة حول الكنيسة أي الكنائس المُتعبة بعض الشيء، البلدان ذات التقليد المسيحي القديم أو جماعات تُعتبر أقليات في سياقات ثقافيّة أخرى؟

إن ما يجمعنا بدايةً هو أنّنا جميعًا مسيحييون مُعمدين وحريصين على مشاركة الآخرين فرح إيماننا حتّى وإنّ كنّا نعيش هذا الفرح في سياقات ثقافيّة مختلفة. فباستطاعة بعض البلدان مساعدة بلدان أخرى تواجه صعوبات كما باستطاعة بلدان تقاسم ثرواتها مع بلدان اخرى تفتقد إليها. واعتقد انّه علينا التأمل أكثر بهذه الفكرة الأساسيّة: فعلى صعيد التنشأة المسيحيّة، لدينا وفرة من الخبرات. فالتنشأة المسيحيّة لا تقتصر على قبول أسرار الافخارستيّة والتثبيت بل هي موجودة أيضًا في العالم من خلال مبادرات أخرى. 

وأفكر على سبيل المثال بشيلي وبقدرته على احداث قفزة نوعيّة في ما يتعلق بالتنشأة المسيحيّة للأسر. كما شهدت بعض البلدان تجربة "الموعوظيّة" التّي استهدفت بشكلٍ خاص الراشدين لإعادة احياء الايمان فيهم في حين تبقى إمكانيّة التنشأة "الدائمة" موجودة. وأعتقد أنّه بوجود هذا الكمّ الهائل من التجارب نستطيع أن نجد حلاً وسطًا يخلق توازنًا بين غنى البعض ورغبة الآخرين.
– يتزامن الاحتفال بسنة الإيمان مع الذكرى العشرين لنشر التعليم المسيحي للكنيسة. ما التوازن المتوقع ارساءه خلال هذه الفترة؟

إن التعليم المسيحي واقعٌ متجذرٌ ودائمٌ في الكنيسة: فقد تُرجم الى أكثر من 57 لغة وآخرها الأوردو. ومن المتوقع ان نتمكن في غضون أيام قليلة وفي إيطاليا أوّلاً تحميل التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة وموجزًا عنه على الهواتف واللوحات الذكيّة. ونعتبر هذه الخطوة خطوةً بالغة الأهميّة إذ نقبل من خلالها استخدام الادوات ووسائل التواصل الجديدة من أجل الوصول الى جمهور أوسع بعد.
–       سؤال متعلق بـ أليثيا  Aleteia: هل تُساعد وسائل التواصل الجديدة على التبشير من خلال الإنجيل؟

تأسست أليثيا Aleteia من أجل المساعدة في هذا المجال وأود بالإضافة الى التعبير عن شكري وعن أملي بأن تستمر في النمو والازدهار فتكون محفزاً للآخرين الذّين يُشاركونها الهدف نفسه فيعملون بالتالي يدًّا بيّد عن طريق وسائل التواصل الجديدة هذه والثقافة الجديدة الموضوعة في متناول ايدينا لكي تستأنف كلمة الربّ مسيرتها كما يقول القديس بولس فتعمل دون كلل الى حين ايجاد جميع النساء والرجال الراغبين بالتعرف على يسوع المسيح.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً