Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

تريزيا الطفل يسوع تهدي البابا فرنسيس وردة بيضاء

abouna.org

أليتيا - تم النشر في 01/10/13

"القديسة تريزا ترسل لك هذه الوردة"


بقلم Andrea Tornielli، ترجمة سامح المدانات، بيرجوليو الذي طالما آمن بتلك الوردة كعلامة من القديسة تريزا الطفل يسوع وبشفاعتها، تلقى مفاجئة في اليوم التالي لعشية الصلاة من أجل السلام في سوريا.

يوم الأحد الموافق 8 أيلول، وهو اليوم التالي لعشية الصلاة الطويلة من أجل السلام في سوريا، التي تم خلالها قراءة بعض فقرات من كتابات القديسة تريزا الصغيرة، تلقى قداسة البابا وردة بيضاء بشكل مفاجئ. وبالنسبة لقداسة البابا فإن هذه علامة تتعلق بشكل خاص بصلاته إلى القديسة. وقد كشف عن هذا الأمر الأسقف ادواردو مينيشيللي، رئيس أساقفة انكونا – اوسيمو، بتفويض من قداسة البابا نفسه.

وقد قام الأسقف الذي تم إخباره بالأمر من قِبل بيرجوليو في اليوم السابق، قام بالإدلاء به علانية أثناء تقديم كتاب في مدينة بادازو من مقاطعة فيرمو الإيطالية. والكتاب الذي تم تقديمه هو كتاب "القديسة تريزا من مدينة ليزييو، سحر القداسة، وأسرار العقيدة التي تم اكتشافها من جديد"، للكاتب واللاهوتي جاني جيناري، والذي كان قداسة الحبر الأعظم يحمله معه في حقيبته أثناء رحلته إلى البرازيل في شهر تموز الماضي.

ويقول الأسقف مينيشيللي: "لقد أخبرني قداسة البابا أنه تفاجأ، وهو يتنزه في حديقة الفاتيكان، يوم الأحد الموافق 8 أيلول، عندما قدم له أحد المزارعين وردة بيضاء تم قطفها للتو. وهو يعتبر أن هذه الوردة "علامة" أو "رسالة" من القديسة تريزا، والتي كان قد التجأ إليها وهو مشغول البال في اليوم السابق. وقد أبلغ رئيس الأساقفة تحيات البابا فرنسيس للحضور، مضيفاً بأن قداسته سمح له أيضاً بالتحدث عن موضوع الوردة البيضاء. ولم يربط البابا الوردة البيضاء بالصلاة التي أقيمت من أجل السلام في الليلة السابقة. ولكنه ليس بالأمر الصعب التصور أن بين الأمور التي كانت محط قلق أسقف روما، كان الوضع العالمي وبالذات المذابح في سوريا، والتدخل الغربي المقترح في بلاد الشرق الأوسط.

ما معنى الوردة البيضاء بالنسبة للبابا؟

يذكر بيرجوليو الوردة في "اليسوعي" (El Jesuita) وهو كتاب يحوي مقابلة صحفية كتبه سيرجيو روبين وفرانشيسكا امبروجيتي أجرياها معه عندما كان كردينالاً. وفي الوصف الذي قدمه هذان الصحفيان عن المكتبة الخاصة ببيرجولوي في بوينوس ايريس، كتبا: "وتوقفنا أمام مزهرية مليئة بالورد الأبيض موضوعة على أحد الرفوف في المكتبة. وأمام هذه المزهرية صورة للقديسة تريزا". ويشرح بيرجوليو للصحفيَيْن قائلاً: في كل مرة أواجه مشكلة، أطلب من القديسة تريزا ليس أن تحلها لي ولكن أن تأخذها بين يديها وأن تساعدني على تقَبُلِهَا، وأتلقَّى دائماً تقريباً وردة بيضاء كعلامة. وكان معروفاً لدى الجميع تكريم البابا فرنسيس للقديسة الكرملية الروحانية (المتصوفة) والتي وافتها المنية في عام 1897 وهي شابة لم تتجاوز 24 من عمرها، وتم تطويبها من قِبَل البابا بيوس الحادي عشر وأعلنها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في عام 1997 معلمة الكنيسة. وقد أخبر فرنسيس نفسه الصحفيين عن الأمر أثناء رحلة العودة من ريو دي جانيرو بعد اليوم العالمي للشبيبة.

عندما كانت تريزا على قيد الحياة، وعدت أنها عندما تموت سوف تمطر على الأرض" بتلات أزهار" أي نعماً من الله يُحصلُ عليها بشفاعتها. وقد كتبت: "إن النفس الملتهبة بالحب لا يمكنها أن تتوقف عن النشاط، لو تعرفون كم من المشاريع سأقوم بها من جملة ما سأعمل عندما أكون في السماء.. نعم أريد أن اقضي وقتي في السماء بعمل الخير على الأرض". وهكذا في أثناء الصلاة التي أقيمت عشية يوم السبت الموافق 7 من تشرين الأول، كانت تلاوة المسبحة الوردية تشتمل على مقاطع من الإنجيل المقدس ومقاطع من أبيات شعرية كتبتها القديسة تريزا".

لم يبدأ تكريم القديسة تريزا أو العلامات عن طريق الورود عن طريق بيرجوليو. ففي الثالث من شهر كانون الأول من عام 1925 ابتدأ الكاهن اليسوعي بوتيجان تساعية لطلب نعمة مهمة. ولكي يعرف إن كانت صلواته قد أستُجيبت، طلبَ علامة. أراد أن يستلم وردة. ومن دون أن يخبر أحداً عن التساعية أو الطلب الخاص جداً الذي طلبه من القديسة، استلم في اليوم الثالث الوردة التي طلبها وبالتالي النعمة أيضاً. ثم ابتدأ تساعية أخرى. وفي اليوم الرابع منها جاءته راهبة – ممرضة حاملة وردة بيضاء وقالت له: "القديسة تريزا ترسل لك هذه الوردة". عندها اتخذ الكاهن اليسوعي قراره بنشر الصلاة العجائبية وسماها: "تساعية الورد" والتي انتشرت من حينه في العالم كله.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً