Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

الأب سمير خليل: ديمقراطية حقيقيّة لمصر

© DR

أليتيا - تم النشر في 24/08/13

فشل مشروع جماعة الإخوان المُسلمين

بيروت– إنني غاضبٌ الى حدٍّ ما من الصحافة الغربيّة والأمريكيّة والأوروبيّة التّي تعتبر مرسي "أوّل رئيس مصري مُنتخب ديمقراطيًا". حتّى أن البعض أطلق عليه لقب "نيلسون مانديلا الجديد" ما اعتبره مهزلةً غير مسبوقة.

مرسي، أوّل "رئيس مصري منتخب ديمقراطيًا!"


على المستوى الرسمي، إنتُخب كلّ الرؤساء المصريون "ديمقراطيًا" : ناصر والسادات ومبارك وذلك بنسبٍ تتراوح بين الـ80 و90% لكن إذا ما حللّنا حقيقة ما حصل، نفهم ما أدى الى سقوط مرسي بالرغم من إنتخابه "ديمقراطيًا".

أوّلاً، ان شعب الثورة هو جيل الشباب. وبعد أشهرٍ قليلة على انطلاقها، دخلت جماعة الإخوان المسلمين على المشهد المصري – بعد أن عارضت أوّلاً الربيع العربي. وعلمًا ان الجماعة تُشكل المجموعة الاكثر تنظيمًا في البلاد- وهي مجموعة استبداديّة مُستنسخة عن النظام السوفياتي- لم يكن من الصعب عليها الفوز في الإنتخابات لدى اجرائها.

ومن أسباب فوزها أيضًا، غياب معارضة مُنظّمة: فلم يمتلك الشباب الخبرة اللازمة كما تمّ استبعاد السياسيين الذّين سبق لهم وعملوا على الساحة المصريّة لكونهم جزء من نظام مبارك القديم. أضف الى ذلك ان 40% من الشعب المصري أُمّي صوّت بشكلٍ عام لمن يدعم الإسلام والدين.


كما نعرف أن قطر ضخت مئات الملايين من الدولارات في مصر فمدّت الائمة بالمال للسماح لجماعة الإخوان المسلمين بالخطب مكانهم في المساجد وذلك ضمن إطار حملةٍ مُنظّمة. وتطرق الإخوان في خطبتهم ولو بشكلٍ مبهم الى موضوع مصر الجديدة الخاليّة من الفساد أي الدّولة الدينيّة. فوجدوا الشعب غير المعتاد باغلبه على الديمقراطيّة هدفًا سهلاً. وعلى الرغم من ان هذه الحملة ضمت كل الوسائل الناجعة ، لم يفز الإخوان إلا بـ51% من الأصوات.

إلا أن الديمقراطيّة تعني "سلطة الشعب". فعندما أطلق الشباب حملة لجمع التواقيع ضد مرسي، تخطى عدد التواقيع الموّثقة الـ22 مليون توقيع وبحلول 30 حزيران/يونيو، كان 30 مليون شخص يُطالب باستقالة مرسي. ألا يُجسد ذلك سلطة الشعب؟ أليست هذه الديمقراطيّة بحدّ ذاتها؟

الجيش


لم يتدخل الجيش أبدًا حتّى  30حزيران/يونيو. وهذا لأمرٌ مستغرب بحدّ ذاته: فإذا ما راجعنا تاريخ مصر القديم علينا أن نعترف ان الجيش لاطالما كان موجودًا، يؤثر على الانتخابات والإقتصاد، إلخ…

وأود أن أُشير الى نقطتَين بارزتَين: الأولى هي ان خلال الثورة في ميدان التحرير، لم ينفك الجيش يُدافع عن الشعب ولا تزال العديد من الصور اليوم تشهد على وقوف الجيش جنبًا الى جنب مع الشباب.

ثانيًا، لم يُسجل الجيش أيّة نقاط جراء تدخله للاطاحة بمرسي  فالأمر مختلف تمام الإختلاف عن أيام ناصر والسادات ومبارك حيث استحوذت الشرطة على السلطة. فنحن اليوم أمام حكومة مؤلفة من المدنيين ويُعتبر الجيش الجهة الضامنة للأمن.  وتم تعيين اللواء السيسي وزيرًا للدفاع إلا أن الرئيس قاضٍ مصري معروف وهو البروفيسور عدلي منصور الحائز على إجازاتٍ من مصر وإسبانيا وفرنسا. وللتأكيد على أهليته المهنيّة، عيّنه محمد مرسي رئيسًا للمحكمة المصريّة الدستوريّة العليا في 19 أيار/مايو.

ماذا ربح الجيش؟ في الأيام الأخيرة، لم يحصد الجيش سوى مئات الضحايا وهو لم يستحوذ على السلطة. ولا طالما اراد الجيش أن يكون ممثلاً في الحكومة الجديدة ودعا كلّ الاطراف الى تقديم مرشحين للمناصب الوزاريّة في الحكومة الإنتقاليّة إلا ان الفريق الموالي لمرسي رفض ذلك. حتّى ان السلفيين – وهم أكثر تطرفًا بعد من الإخوان- وافقوا على هذا الإقتراح وشاركوا في الحكومة. إلا ان الإخوان رفضوا أي شكلٍ من أشكال الحوار مُجبرين الجيش على ضمان الأمن.

ويُصِّر الإتحاد الأوروبي (بشخص رئيسه مانويل باروسو) والولايات المتحدة الامريكيّة (بشخص رئيسها باراك أوباما) على ضرورة اطلاق الجيش حوار مع جماعة الإخوان والحرص على عدم إقصائها إلا أن الجماعة هي من يُعيق كلّ حوار وترفض التعاون مطالبةً بشكلٍ متزايد وحصري عودة مرسي.

إن الجيش أساء استخدام سلطته إلا أن داخل جماعة الإخوان أعضاء مُدججين بالسلاح فهاجموا عناصر الجيش والبنوك والمكاتب الحكوميّة ناهيك عن عشرات الكنائس والمؤسسات.

فشل مشروع جماعة الإخوان المسلمين الإجتماعي


دخل الجيش المعركة لدعم الشعب الذّي طالب بإطاحة مرسي وذلك لسببٍ واضح: لم يُقدم الإخوان المسلمون الكثير للشعب، هذا الشعب الذّي طلب منهم تحسين الإقتصاد وأسعار الغذاء واستحداث فرص العمل. ولم تقم قيادة الإخوان بأيٍ من هذا.

وكنتُ في نيسان/أبريل في القاهرة ورأيتُ السيارات مصطفّة لتعبئة الوقود وكانت الشاحنات قد وصلت الى محطة الوقود من ليلة البارحة على أمل إعادة التعبئة والذهاب الى العمل. ويُعزى النقص هذا الى ان جزءًا كبيرًا من الوقود أي ما يُقارب الـ30% يُقدّم الى حماس في غزّة.

أما زحمة السيّر الخانقة أصلاً فقد ساءت حالها وتُعيق التظاهرات العديدة السير أكثر بعد والشعب يُضنيه التعب.

وفي ظلّ حكم الإخوان، تُعتبر السياحة وهي العمود الفقري للإقتصاد المصري معدومة أو منازعة وذلك بسبب القوانين الأخلاقيّة التّي فرضها الإخوان  (حجاب للمرأة، الفصل بين النساء/الرجال، إنعدام الأمن، العنف، إلخ…) ففي غضون سنة تقريبًا، لم يتم استحداث أيّة فرصة عمل.

أولويّة الإخوان هي الإيديولوجيّة الدينيّة وعودة الخليفة


لطالما كان هاجس الإخوان الأساسي إيديولوجياً واجتماعياً. فعلى سبيل المثال، ركز وزير الثقافة التابع للإخوان ما ان استلم مهامه على أمرٍ واحد: ظهور النساء المحجبات على التلفزيون العام وأقال مديرة أوبرا القاهرة (ربما لأنها كانت امرأة) على الرغم من احتجاج الموظفين وانتقد إظهار الراقصات الباليه أرجلهنّ!

وغيّر وزير الثقافة الكتب المدرسيّة المُستخدمة (في مصر، كتاب مدرسي إلزامي لكلّ صف ولكلّ مادة)، بكتب تضم نصوص تُركز على الجانب الديني.

وبالإضافة الى ذلك، أصدرت جماعة الإخوان في غضون شهرٍ فقط دستورًا جديدًا عزّز عناصر الشريعة أو القانون الإسلامي طالبةً من الشعب التصويت عليه بعد أسبوع على وضعه. حاولتُ قراءة هذه الوثيقة على الانترنيت إلا أن الوصول إليها لم يكن ممكنًا لغير المحامين لقدرتهم على فهم التفاصيل الدقيقة… فكيف عسى الشعب المصري يصوّت على مثل هذا الدستور؟ فهذه مهزلة أخرى من مهازل الإخوان.

ومن الإشارت الأخرى التّي تؤكد إعطاء الإخوان الأولويّة لأنفسهم ولسلطتهم، تسميتهم تسعة محافظين من بين الأعضاء المُنضويين في صفوفهم.

وعقدت بعدها الجماعة بعض الإتفاقات الدبلوماسيّة – هزأ بها البلد بأسره – مع غزّة تاركةً جزءًا من سيناء في أيدي المُهربين والمُسلّحين الإسلاميين والإرهابيين وأدى ذلك الى مقتل جنود ورجال شرطة ومسيحيين. وتجدر الإشارة الى أن سيناء كانت منطقةً هادئة طيلة الفترة السابقة. ويُقال ان الجماعة قد عقدت أيضًا بعض الإتفاقيات مع السودان لأعطائه جزءًا من جنوب مصر أي منطقة نوبيا كما يدور الحديث عن إتفاقات مع ليبيا… ويُثقلُ كلّ ذلك كاهل المواطنين أكثر فأكثر.

ووراء كلّ هذه الخطوات مشروع تُحاول الجماعة تغذيته منذ عقود وهو عودة الخليفة التّي تُعيد القوّة والجمال للإسلام!

وبحسب المراقبين الغربيين، ما كان يجدر بالشعب الإطاحة بمرسي بل انتظار الإنتخابات المقبلة لإخراجه "شرعيًا" من السلطة إذا هذا ما يعتبرونه "ديمقراطيّة حقيقيّة"! إلا أن ذلك كان ليضع الرفاه الإقتصادي والإجتماعي في البلاد على المحك وكان ليموت "الشعب" جوعًا بحلول الإنتخابات القادمة!

المشروع الإسلامي


وتُعتبر الهجمات على الكنائس والمنازل المسيحيّة مؤشرًا واضحًا لوجود مشروع ايديولوجي إسلامي لا لمشروع وطني في خدمة الشعب.

فللجماعة الإسلاميّة مشروعٌ إسلامي يؤثر على المسيحيين. فتهاجم كلّ سنة في مصر الكنائس وفق ذرائع مختلفة. وهذا جزءٌ من مشروع أسلمة البلاد إذ من أجل إعادة الخليفة، يجب أن تكون كلّ الأراضي مُسلمة. ويضم هذا المشروع ايضًا "استرداد" إسبانيا أو الأندلس على الأقل! وإن كانت مصر لا تزال صامدة فهذا بفضل تعلّق المسيحيين والمسلمين بأرضهم. فالأقباط هم سكان مصر الأصليين والمصريين الحقيقيين.

وتعني الأسلمة محاولة استعمار البلاد من خلال قوانين تُناسب المسلمين أكثر إلا أن المسيحيين المصريين صامدون. وفي الواقع، لا يصمد المسيحييون وحدهم بل يقف معظم المسلمين الى جانبهم. ورأينا ذلك بأمّ العين في الأيام الماضيّة حيث شبك المسلمون أيديهم بأيدي المسيحيين الأقباط  للدفاع عن كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة من اي هجوم قد يشنّه الإخوان. وفي ربيع العام 2011، حمل المسيحيين والمسلمين الإنجيل والقرآن معًا كدليلٍ على وحدتهم  الراسخة.

ما لا يمكن فهمه هو التقدير والإحترام الذّي يُغدقه الغرب على جماعة الإخوان المسلمين في حين أنهم عرضةً للانتقاد في كلّ مكان في الشرق الاوسط. فقد حُرموا من ممارسة السياسة لفترةٍ طويلة في مصر من قبل أنظمةٍ متعددة. ويُعتقد أنّهم مسؤولون عن اغتيال السادات في السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1981. وكان السادات على رغم تأييده للإخوان، تجرأ وألقى خطابًا تاريخيًا في الكنيست في 20 تشرين الأوّل/أكتوبر 1977 ووقع على اتفاق سلام مع اسرائيل في كامب ديفيد في 17 أيلول/سبتمبر 1978 قبل أن يتم اغتياله.

ويُعارض الأزهر حتّى وهو المرجعيّة السنيّة الرسميّة جماعة الإخوان المسلمين وأبدى معارضته لمرسي. وقد وافق ممثلون عن الأزهر المشاركة في الحكومة الإنتقاليّة الجديدة كما فعل بعض المسيحيين. ومن هنا، نلحظ الوحدة الإسلاميّة المسيحيّة في مواجهة الإخوان.

ويُمكن ان يستقطب هؤلاء ما يقارب المليون خلال الاحتجاجات بما في ذلك الأطفال والنساء وقطع الطرقات في حين أن باستطاعة المسيحيين والمسلمين جمع عشرات الملايين في مظاهراتٍ سلميّة والشعب المصري الذّي نزل الى الشارع في 30 حزيران/يونيو لم يكن شعبًا متعصبًّا.

ولذلك لا يسعني أن أفهم موقف الرئيس الأمركي باراك أوباما الذّي كان له موقفًا في الفترة الأخيرة مناهضًا للجيش علمًا أنّه لم يتحدث بالسوء أبدًا عن الإخوان المسلمين. ويبدو لي أن أوباما لا يعرف ما عساه يفعل ومن يعرف حقيقة الوضع على الأرض، يُشاطرني الرأي بأن لا معنى لموقفه هذا أبدًا.

بالنسبة إليّ، يتصرف الجيش بشكلٍ طبيعي وصحيح بالرغم من بعض التجاوزات التّي أثارها تعنت الإخوان. ولطالما كان الجيش منفتحًا على مشاركة الإخوان المسلمين بشرط استخداهم الوسائل السلميّة. إلا أن الجماعة لا تنفك تُطالب بعودة مرسي. وإن طُلب من المصريين التصويت مع أو ضد مرسي، تكون على الأرجح نتيجة التصويت سلبيّة خاصةً ان المشروع الحالي الوحيد للجماعة هو خلق الفوضى وهدم البلاد.

ونأمل الآن بانعقاد انتخابات رئاسيّة مبكرة مفتوحة لكلّ الجهات والافرفاء في المجتمع المصري. ونحن بحاجةٍ الى الوقت للتحضير لهذه الإنتخابات التّي ستجري بأفضل الحالات بحضور الأمم المتحدّة والمراقبين الدوليين.

الوجه الملتبس لجماعة الإخوان المسلمين


لطالما سعت جماعة الإخوان المسلمين الى تصوير نفسها كجماعةٍ معتدلة وذلك لخداع من هم غير متآلفين مع تاريخها. ففي عهد حسني مبارك، شارك ثمانون من أعضاء الجماعة في البرلمان لكن من دون ان يُشاركوا تحت لواء الجماعة – التّي كانت محظورة-  إذ فازوا بفضل أهليتهم الدينيّة كأطباء ومحامين ذي توّجه إسلامي واضح.

وحتّى مع استمرار تقدير الغرب للإخوان بقوله إنهم مسلمون معتدلون يجب الأخذ بعين الإعتبار ان الإسلام ليس فقط موقفًا روحيًا بل موقفًا سياسيًا أيضًا يطال ابعد من الإخوان المسلمين مسائل عديدة مثل مناهضة الغرب ومناهضة اسرائيل، إلخ.

ويقوم الإخوان بالمبادرات لمساعدة الشعب فيوزعون الغذاء والأدويّة على الفقراء خلال رمضان ويقدمون الفحوصات الطبيّة المجانيّة، إلخ… إلا أنهم فشلوا في استحداث فرص العمل.

ويُذهلني تحالف الجماعة مع حماس والقاعدة فأيمن الظواهري، القائد الحالي للقاعدة من مواليد 19 حزيران/يونيو 1951 في كفر الدّوار ونشأ في المعادي (حي الطبقة المتوسطة في القاهرة) وسط عائلةٍ عريقة (فكان خاله عبد الرحمن عزام باشا أول أمين عام لجامعة الدّول العربيّة) والتحق عند سن الرابعة عشر بجماعة الإخوان واصبح من أتباع السيد كتب ، أكثر مُنظري الإخوان شهرةً، حُكم عليه وعلى ستة من أعضاء الإخوان بالإعدام خلال عهد ناصر في 29 آب /اغسطس 1966 فتمّ إعدامه شنقًا.

من الواضح أن لا علاقة لجماعة الإخوان بالإرهاب إلا أنّ من بين أعضائها من يلجأ الى كلّ الوسائل المتاحة  بما في ذلك العنف للوصول الى أهدافهم. وهذا ما شهدناه في القاهرة الاسبوع الماضي عندما نزل البعض منهم الى الشوارع مُسلحين في حين بقيّ القسم الآخر في منزله أو في الجامع.

ونذكر كذلك الخطاب المزدوج الذّي تعتمده الجماعة مؤخرًا: فتُصوّر الجماعة نفسها ضحيّة الديمقراطيّة لدى التحدث مع وسائل الإعلام الاجنبيّة فتُشدّد على حقوق الإنسان وعنف الجيش و"الإنقلاب"، إلخ… في حين تركز أمام وسائل الإعلام العربيّة على كفاحها ضدّ الغرب ومواقف الجهاد التّي من الواجب إعلانها لتغزير وإعادة بناء الخليفة.

ختامًا: البحث عن مسار السلام والديمقراطيّة


وختامًا أوّد الإشارة الى نقطةٍ واحدة مؤلفة من كلمتَين يونانيتَن: القوّة – ديوسوالشعب – كراتوس- وأوّد ان أسأل في هذا الإطار: هل احتجاجات الشعب المصري التّي ضمت عشرات الملايين من المواطنين لا تمثل صوت الشعب؟ وإن كان هذا "صوت" الديمقراطيّة أتساءل بالتالي أي أثرٍ لذلك في الإنتخابات الممنهجة؟ فقد أعرب المصريون عن رغبتهم وإرادتهم بوضوحٍ تام من خلال التظاهر سلميًّا في الشوارع. وأيّد الجيش هذه الرغبة – حتّى ولو مع بعض الشوائب – بهدف حماية الشعب.

أملنا ورغبتنا (وأتحدث هنا باسم الشعب المصري) هما أن يساعد الغرب مصر في هذه الفترة الحرجة على تشكيل حكومة تمثل الأغلبيّة دون إقصاء الأقليّة بشكلٍ سلمي وشرعي إذ هذه خطوة إيجابيّة باتجاه ديموقراطيّة حقيقيّة لطالما أردناها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً